12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2020

تغيير وظيفة السلطة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من بين إستحقاقات إعلان صفقة ترامب المشؤومة فلسطينيا، كما ذكر الرئيس محمود عباس في أعقاب الإجتماع القيادي الموسع يوم الثلاثاء الموافق 28/1/2020 تغيير وظيفة السلطة. وهذا الإستحقاق فتح بوابة السؤال في اوساط النخب والرأي العام الفلسطيني حوله، هل يعني حل السلطة، أم تكريس شعار "الإنتقال من السلطة إلى الدولة"، الذي تصدر أعمال الدورة ال28 للمجلس المركزي في 15 يناير 2018؟ هل يهدف لتغيير الوظيفة السياسية، أم الوظيفة الإدارية للسلطة؟ هل ستتولى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية أولى للشعب إدارة المسؤوليات السياسية والإدارية والأمنية مباشرة على الأرض؟ هل ستتطور النظرية والوظيفة الأمنية الفلسطينية؟ وما تأثير ذلك على الشعب ومصالحه الحياتية، وعلى العلاقة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟ هل ستبقى هناك خيوط إتصال مع الإسرائيليين ام القطع الكامل؟ وهل هناك إمكانية للإعتماد على القوى الدولية ذات الصلة بالصراع لتساهم بتغيير قواعد العلاقة بين منظمة التحرير ودولة إسرائيل؟ وهل يستطيع الإتحادان الأوروبي والروسي مع الصين واليابان والهند والقوى الدولية المؤثرة في صناعة القرار العالمي من الضغط على الولايات المتحدة لإلزامها بعقد مؤتمر دولي لفرض خيار حل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، والمساواة لإبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة؟

اسئلة كثيرة أثيرت، ومازالت تثار حول المفهوم وتداعياته على الأرض. وساحاول تقديم إسهام للمقاربة مع ما أعتقده إجابة للإستحقاق، أو إن جاز التعبير، الإقتراب أكثر مما تحمله الوظيفة الجديدة للسلطة، وهي برأي كالتالي: أولا لا يعني تغيير الوظيفة بحال من الإحوال حل السلطة الوطنية، لإنه رغم كل ما شاب تجربتها، تعتبر إنجازا للكيانية الفلسطينية، يفترض المراكمة عليها وتطوير مهامها لبلوغ مرحلة التحرر الوطني المحددة في برنامج الإجماع الوطني؛ ثانيا وكما اعلن الرئيس عباس أن إعلان صفقة القرن جب ما قبله، ويعني إنهاء العلاقة والعمل بالإتفاقيات المبرمة بين منظمة التحرير ودولة الإستعمار الإسرائيلية بما في ذلك التنسيق الأمني الموقعة في 1993 و1994 و1995؛ ثالثا تنقل الولاية، أو هكذا يفترض ان تعود المسؤولية المباشرة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية لتولي المهام الحكومية بمختلف جوانبها؛ رابعا بالتأكيد النظرية الأمنية الفلسطينية، نظرية وطنية، لكنها في ظل المرحلة والإنعطافة النوعية لتطور العملية السياسية، تصبح هناك حاجة لإحداث نقلة نوعية في مركباتها لتتناسب مع طبيعة المستجدات، وهذا يستدعي من الأجهزة الأمنية الإسهام في ثلاث ركائز أساسية، الأولى الأمنية، وهي حماية المجتمع الفلسطيني من أية ظواهر سلبية، وقيادة لجان الحماية الشعبية في القرى والمدن للتصدي لقطعان المستعمرين، والثانية المشاركة في عمليات البناء في المنطقة C من خلال عمليات العمران، والعمل التعاوني الزراعي، والثالثة المشاركة في النضال الشعبي السلمي؛ رابعا تحتم الضرورة بقاء شعرة معاوية مع سلطات الإستعمار الإسرائيلية، وبعيدا عن الجانب الأمني، لتأمين مصالح المواطنين في الإستيراد والتصدير والتنقل بين الوطن والخارج، وبين جناحي الوطن؛ خامسا وقف التعاون مع المؤسسة الأمنية الأميركية، لإكثر من إعتبار منها الأمني، ومنها السياسي ..إلخ سادسا إلغاء برتوكول باريس الإقتصادي، والخروج من نفق الغلاف الجمركي الإسرائيلي كليا بما في ذلك المجال النقدي، والتوجه للإستيراد والتصدير مع المحيط العربي والإقليمي والدولي وبما يخدم المصالح الوطنية؛ سابعا مطالبة القوى العظمى في العالم بإلزام أميركا وإسرائيل للإلتزام بإستحقاق السلام وخيار حل الدولتين على حدود 1967؛ ثامنا التأكيد على عدم الفصل بين الجانبين السياسي والإداري، مع إعطاء الأولوية للبعد السياسي. لإن القضية سياسية بإمتياز.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية