12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2020

التحفظ غير المبرر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يسود بعض اوساط الشارع الفلسطيني عدم اليقين، والخشية من تداعيات "صفقة القرن" على القضية والشعب والأهداف الوطنية. ويرى هذا البعض أن الموقف السياسي للقيادة يفترض ان يكون أكثر قوة وحزما للرد على الرئيس دونالد ترامب، وشريكه الفاسد نتنياهو. وبعض آخر يذهب ابعد من ذلك، حيث ينحو بإتجاه التشكيك في تنفيذ ما أتخذته القيادة من قرارات. ويعتقد انصار هذا الإتجاه، ان النمط السلوكي والمعيشي للنخب السياسية والأمنية خلال الـ26 عاما الماضية ستحد من قدرتها على الإقدام نحو خيار كسر العظم مع القيادتين الأميركية والإسرائيلية. لإن الكوابح القائمة، والمكبلة لتلك النخب تلقي بظلال كثيفة على جديتها في تنفيذ ما تم إتخاذه من قرارات. وانا هنا لا أتحدث عن قادة وأنصار حركة "حماس" وجماعات الإسلام السياسي، إنما اشير إلى قطاع من الشارع الوطني.

وبرأيي الشخصي، ان هذا الإحباط والقنوط، أو الإستياء يمكن تفهمه كردة فعل آنية، يعود السبب الأساس فيها لفشل مسيرة التسوية السياسية، وإغلاق إدارة ترامب وإئتلاف نتنياهو اليميني المتطرف أفق السلام، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 كليا، وتراجع وإنكفاء الموقف العربي الرسمي، رغم صدور البيان الأخير لوزراء الخارجية العرب يوم السبت الماضي (1/2/2020)، الذي اكد على تبنيه الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية.

لكن التفهم شيء، وتبني الموقف شيء آخر، لإعتقادي أن لدى التيارين آنفي الذكر خلل عضوي في الإمساك بالحلقة المركزية في مواجهة التحديات، كما ان انصارهما تجاهلا القراءة العميقة للواقع وتشابكاته وتعقيداته، أضف إلى انهم لم يمعنوا النظر في القرارات جيدا، لماذا؟ أولا لم تتراجع القيادة عن القرارات، التي إتخذتها، لا بل عمقتها من خلال المباشرة بوقف العمل بالإتفاقات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية بما في ذلك التنسيق الأمني؛ ثانيا رفض التعامل مع إدارة ترامب، ليس هذا فحسب، انما تحديها، ورفض إملاءاتها؛ ثالثا رغم المواقف العربية الضبابية والسلبية، التي رافقت الإعلان عن صفقة القرن، غير ان القيادة أصرت على عدم إدارة الظهر للأشقاء العرب، ودعتهم لإجتماع طارىء في الجامعة العربية، وإنتزعت رسميا الموقف السياسي، الذي يستجيب لحقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، وفرضت اجندتها الوطنية والقومية على ممثلي الدول المترددة، والمتعلثمة؛ رابعا توجهت لمنظمة التعاون الإسلامي، وحصلت على قرار جديد داعم للحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية؛ خامسا كثفت إتصالاتها مع الأقطاب الدولية المختلفة: الإتحاد الأوروبي، الإتحاد الروسي، الصين، اليابان، الهند، الأرجنتين وغيرها من الدول في القارات الثلاث، وعززت رفض صفقة القرن؛ سادسا الذهاب لمجلس الأمن، حيث سيلقي الرئيس محمود عباس كلمة فيه، وسيتم العمل لإصدار قرار ضد صفعة العصر وجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

بالتلازم مع ما تقدم، يجري العمل بخطى حثيثة لترتيب البيت الفلسطيني، وترميم الجسور بين جناحي الوطن، وستشهد الساحة الفلسطينية حراكا جديا على هذا الصعيد، رغم كل المحاذير من الخيبات قادم الأيام. كما ان الحكومة الفلسطينية ستنطلق لوضع مداميك مشاريع في المنطقة "ب" و"ج"، وتصعيد المواجهة الشعبية في كافة المدن والقرى مع جيش الموت الإسرائيلي، وتعزيز الحضور الفلسطيني في القدس العاصمة، وتطوير عملية الدفاع عن القرى والمدن والمخيمات، والحؤول دون وصول قطعان المستعمرين لإراضي وممتلكات المواطنين مضاعفة الأنشطة والفعاليات في الأغوار والمناطق المهددة بالمصادرة، أو التهويد والأسرلة.

بإختصار شديد ودون إطالة، التحولات الكيفية لا تأتي مرة واحدة، انما تحتاج إلى مراكمة كمية لبلوغ اللحظة المناسبة، وخلق الشروط الملائمة للإنتقال للمحطات الكفاحية اللاحقة. ولم تستثني القيادة أي خيار، أو سيناريو في الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية