26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2020

الخطوات المرتعشة..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتهيت للتو من مراجعة سلسلة مواقف السلطة الفلسطينية وقراراتها، رداً على «رؤية ترامب»؛ فلم أصل إلى نتيجة حاسمة حول المسلك السياسي القادم للسلطة، وبقيت في دائرة التردد. التردد ليس لأني لا أملك موقفاً، بل لأن التردد كان هو القاسم المشترك والمضمون الرئيس لسلسلة مواقف السلطة، إن في الاجتماع القيادي الفلسطيني في 28/1/2020، أو في تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية، أو تصريحات وزارة خارجية السلطة، أو سلسلة الكلمات التي ألقيت، إن في الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية، أو منظمة التعاون الإسلامي، أو في الاجتماع الأخير للحكومة في السلطة الفلسطينية.

الاجتماع القيادي (28/1/2020) أعلن رفض الرؤية، والتمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعديل وظائف السلطة الفلسطينية بما ينسجم مع الشروع بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي. وأعتقد أن هذا هو الحد الأدنى الواجب أن يرد به الجانب الفلسطيني على خطوة ترامب. وهذا ما أشاح بعض الضباب عن الموقف الفلسطيني، وأفسح في المجال لشعاع الشمس أن يخترق الحجب، وأن يزرع الأمل لدى الفلسطينيين، في معركة المواجهة القادمة.

ثم يتبين ما يلي:
• أن الموقف الرسمي العملي، كما جرى الإفصاح عنه، هو إبلاغ الجانب الإسرائيلي أن السلطة تنوي تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، إذا ما شرعت حكومة نتنياهو في تطبيق صفقة ترامب (رؤية ترامب)  فضلاً دعوة إلى ترامب ونتنياهو للتراجع عن خطتهما. هل هناك رهان على أن ترامب سوف يتراجع وينتحر سياسياً إرضاء للسلطة الفلسطينية؟. هل يفعل نتنياهو الأمر نفسه؟ ما معنى الدعوة للتراجع، وما معنى «التهديد» بالذهاب إلى التطبيق؟ أما العلاقة مع الولايات المتحدة فمازالت قائمة، فقد زارت رام الله، يوم الخميس في 31/1/2020، جيناهاسبل، رئيسة المخابرات الأميركية والتقت مسؤولين فلسطينيين كباراً، تواصلت بعد ذلك علاقات «التعاون والتنسيق بين الجانبين». وكما أكدت السلطة فإن التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال مازال قائماً، وكذلك مازال اعتراف م.ت.ف، بإسرائيل وبحق إسرائيل قائماً، عملاً بوثيقة 9/9/1993، ومازالت العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل قائمة، وكذلك نظام المقاصة، والعلاقة مع الإدارة المدنية لسلطة الاحتلال، ومع ممثل الاحتلال في اللجنة المشتركة التي تضم موشيه كحلون عن الجانب الإسرائيلي وحسين الشيخ عن الجانب الفلسطيني.

باختصار، إن شيئاً ما لم يتغير، سوى تصعيد لفظي وكلامي في رفض «الرؤية» وتهديد بالذهاب إلى التطبيق، في ظل ارتباك ظاهر في التصريحات اليومية.

*  *  *

بشأن مستقبل السلطة تراوحت المواقف الرسمية، بين موقف الاجتماع القيادي في 28/1/2020 بتعديل وظائفها، انسجاما مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي لتشكيل سنداً للمواطن في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وبين موقف التهديد بحل السلطة و«تسليم المفاتيح»، و«إعادة الهدية» إلى أصحابها في الإدارة المدنية للاحتلال، لتتولى هي إدارة المناطق الفلسطينية. مثل هذا الارتباك لا يساعد المواطن الفلسطيني على الثقة بالقيادة الفلسطينية، ولا بمستقبل وجوده، بل يدخله في عالم القلق، فثمة فارق كبير بين بناء سلطة للمواجهة المنظمة، وبين ترك الأمور على غاربها.

في الوقت نفسه، ما زالت الحسرة على اتفاق أوسلو في النفوس، باعتباره بديلاً لرؤية ترامب، بذريعة أنه يعطي الفلسطينيين 92% من الأرض (وليست الأرض كلها حتى حدود 4 حزيران (يونيو) 67). وكأن كل هذه التجارب المرّة والمأسوية، والمدمرة لتطبيقات أوسلو، لا تكفي للاقتناع بالتراجع عنه، وكأن أوسلو، ما زال هو الحل البديل لخطة ترامب (في الواقع العملي، إن ما تمارسه السلطة وما تلتزمه، يؤكد أنها ما زالت تعتمد أوسلو حلاً بديلاً).

وأيضاً، لا تتوقف السلطة، عن إعطاء إشارات وتلميحات تدعو في طياتها إلى العودة إلى «المفاوضات السريّة»، حين تمتدح مفاوضات أوسلو السرية التي أوصلت إلى الاتفاقيات المعروفة، ومنها الاعتراف بدولة إسرائيل.

*  *  *

في صحيفة «الأيام» الفلسطينية، كتبت الزميلة والصديقة ريما كتانة، تشكو ضعف المشاركة الشعبية في أنشطة ما سمي بـ «أيام الغضب»، رداً على «رؤية ترامب». وأعتقد أن الزميلة ريما، وهي التي تعيش التجربة في رام الله بمعطياتها الملموسة، تدرك الأسباب الحقيقية وراء ضعف المشاركة التي أثارت انتباهها. فقد عاشت ريما في المخيمات في سوريا ولبنان، في مرحلة النضال المسلح، وكانت ترى بأم العين كيف كانت عائلات بأكملها تلبي نداء الفصائل، دون تردد، للمسيرات، والاعتصامات والمهرجانات والاستعداد للقتال، سبب ذلك الثقة والقناعة.

كذلك عاشت ريما تجربة الانتفاضة الأولى، وكيف كانت المدن والقرى والمخيمات تضع ثقتها عالية في القيادة الموحدة، وكيف كانت تستجيب بكل حماسة لنداءاتها، أياً كانت الكلفة، والتضحية. والأمر نفسه تكرر مع الانتفاضة الثانية حين التحمت الحركة الشعبية مع الأجهزة الأمنية. ريما وغيرها، تدرك جيداً أن ثقة الشارع الفلسطيني، بالقرار الرسمي، مفقودة، أو في أحسن الأحوال مهتزة. عشية إطلاق ترامب رؤيته، كان السؤال الرئيس على لسان الشارع: ماذا ستفعل القيادة الفلسطينية في الرد على موقف ترامب؟ وعندما انطلقت مسيرات الغضب، كان السؤال: ماذا بعد مسيرات الغضب؟ وعندما انتقلت الحركة السياسية إلى المحافل العربية والإقليمية والدولية، ظل السؤال هو نفسه: وماذا بعد؟ ما زالت ثقة الشارع بالقرار السياسي الرسمي، إما مهتزة، أو مفقودة تماماً، إلى أن تعطي القيادة الرسمية الإشارة بأن ثمة خطوة ميدانية انطلقت نحو المجابهة العملية للاحتلال والاستيطان.

إذا لم يسحب الاعتراف بإسرائيل، ويتوقف التنسيق الأمني معها، ويتوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة، فمعنى ذلك أن المراوحة في المكان هي السياسة السائدة، في الوقت الذي يخطط فيه نتنياهو، ومعه غانتس، وبينت، ويرعاهم ديفيد فريدمان، لتطبيق ما جاء في خطة ترامب ورؤيته.

الفلسطينيون أمام مرحلة مفصلية، وصفها نتنياهو بأنها «الفرصة الأخيرة». ولا يمكن أن يجتاز الفلسطينيون هذه المرحلة بخطوات مرتعشة.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية