12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2020

ماذا وراء تعجيل التطبيع وتأخير الضم؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هرولة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان للقاء نتنياهو في اوغندا فتح باب التساؤلات على مصرعيها لدى كل المراقبين.. هل تنفذ اسرائيل الضم في ظل التطبيع وهل يؤثر الضم على التطبيع؟ اسئلة مهمة في المرحلة الحالية امام حكومة نتنياهو الحالية والمؤقتة والمعنية بكلتا الخطوتين فكلاهما هامتان على طريق تطبيق الخطة الامريكية، لكن قد تؤجل خطوة ضم المستوطنات الكبرى بالضفة الغربية الى وقت قريب دون تأجيل ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" بالقدس لاسباب تتعلق بعدم رغبة اسرائيل اثارة غضب الفلسطينيين اكثر قبل الانتخابات الاسرائيلية وخشية ان تتفجر مناطق الضفة وبالتالي يؤثر هذا الانفجارالحتمي من وجهة نظري على اصوات نتنياهو الانتخابية، وقد لا يحقق ما حققه في الانتخابات الماضية. وكانت اذاعة  الجيش ذكرت ان نتنياهو سيؤخر ضم غور الاردن وشمال البحر الميت الى ما بعد الانتخابات.

الاسبوع الماضي قال جاريد كوشنر امام مجلس الامن ان الولايات المتحدة نصحت نتنياهو بالتأني في تنفيذ خطة الضم وان اسرائيل ابدت عدم نيتها المضي قدما لضم مساحات واسعة من الارض الفلسطينية الآن وقبل الانتخابات.

المعروف ان نتنياهو يسابق الزمن لانجاز خطة ضم المستوطنات الكبرى في القدس والضفة الغربية  قبل الانتخابات الاسرائيلية وتوظيف ما وفرت له صفقة ترامب من دعم سياسي وقانوني كأوراق انتخابية قوية ليحقق فوزا ساحقا في الانتخابات القادمة كما وعد ترامب قبل اعلان الصفقة على اعتبار ان اعلان ترامب الصفقة سوف يمكن نتنياهو من تحقيق هذا الفوز الساحق.. لكن المستوى الاستراتيجي نصح نتنياهو بالتدرج في الضم حتى لا يحدث هذا انفجارا في المناطق الفلسطينية هو في غنى عنه الآن وخاصة ان الشارع الفلسطيني محتقن ويغلي والقيادة الفلسطينية ستنهي العمل بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل عند اول عملية ضم وفرض السيادة على المستوطنات.

الضم قد ينفذ على مرحلتين بهدف تخفيف هجوم المجتمع الدولي على اسرائيل وتخفيف غضب الفلسطينيين وتمرير تطبيق الصفقة بهدوء اكثر، وهذا يعني اننا امام سياسة اسرائيلية للضم تبدأ بمستوطنات القدس ومن ثم الضفة الغربية، وقد يحدث الضم في القدس قبل الانتخابات ويكتمل الضم لمستوطنات الضفة وغور الاردن وشمال البحر الميت بعد الانتخابات.

اما عن علاقة الضم بالتطبيع فلا  اعتقد ان عملية الضم وخطة اسرائيل في هذا الاطار قد تتاثر بالتطبيع مع الدول العربية فلا اعتقد ان العرب الذين ينوون التطبيع مع نتنياهو يهمهم موضوع ضم الضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية وبهذا فلا يعيق التطبيع مع العرب اي ضم اسرائيلي الا في حالة واحدة وهو اذا ما ثار الفلسطينيون في صورة انتفاضة شعبية جماهيرية كبيرة تدفع لحالة تعاطف شعبي عربي واجنبي كبيرة لان الساسة العرب قد يخشون شعوبهم في هذه اللحظة.

مسؤول كبير بالبيت الابيض قال لصحيفة "جيروسالم بوست" الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى بنشاط الى التطبيع بين اسرائيل والدول العربية في الشرق الاوسط وان هناك ثلاث اجراءات مدرجة على جدول الاعمال حاليا، اولها مساعدة الدول العربية على التوصل لاتفاقيات عدم اعتداء مع اسرائيل، وثانيها تسيير رحلات جوية بين اسرائيل والدول العربية، وثالثها السماح لمسؤولين اسرئيليين وساسة بحضور فعاليات ثقافية وسياسية واقتصادية بالعالم العربي. وقالت الصحيفة الكثير من المناقشات دارت مع اطراف عربية وخليجية في هذا الاطار خلف الكواليس. لعل هذا ما يفسر سرعة استجابة كثير من الدول العربية وبعض المسؤولين لخطوات التطبيع دون خجل ودون استحياء ولا شعور بالعار في وقت تستمر فيه اسرائيل بتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا على غرار المسجد الابراهيمي بالخليل، ويعدم الشباب الفلسطيني امام الكاميرات بلا خوف من حساب ولا عقاب، ولو ادركت اسرائيل انها ستدفع ثمن هذا لما قامت بارتكاب كل تلك الجرائم.

الضم والتطبيع خطوتان مهمتان جاءتا في خطة ترامب المزعومة للسلام لكن الولايات المتحدة تريد تأجيل الضم قليلاً والاسراع في التطبيع وفي العلن لانها تريد تفريغ حالة الدعم العربي لموقف القيادة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب وتجعل الفلسطينيين وحدهم في ساحة المواجهة مع النظام الامريكي واسرائيل، كما وتريد ان يتسبب التطبيع في نسف مبادرة السلام العربية التي اعلن مجلس ورزاء الخارجية العرب هذا الشهر انها اهم مرجعيات عملية السلام وحل الدولتين في الشرق الاوسط. واعتقد انه في حالة التطبيع الكبيرة اليوم لا داعي لان يتحدث احد من العرب عن هذه المبادرة او حتى يطرحها كمرجعية او يقول انها ما زالت مطروحة على الطاولة لأي عملية سلام، فقد تمكنت الادارة الامريكية ومعها اسرائيل استبدال هذه المرجعية الهامة في تاريخ الصراع بمرجعية جديدة الا وهي صفقة ترامب المجنونة.

التزامن بين الضم والتطبيع ترغب به اسرائيل، وهو جزء من الخطة الاسرائيلية الامريكية لان لها اهميتها في سبيل انجاز الصفقة وانجاز القسم الاكبر من الشق السياسي ومحاصرة الرفض الفلسطيني عربيا وعلى الارض وتفريغه من مضمونه وجعله رفضا غير فاعل ولا مؤثر وصولا لان يجد الفلسطينيون انفسهم في عمق الصفقة، وبالتالي تجد تلك القوى طرفا فلسطينينا ما يتعاطى مع ما فرضة الامريكان واسرائيل وقبل به العرب من خلال التطبيع وفتح بلادهم للاسرائيليين واليهود دون ادنى شعور بالخزي والعار.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 شباط 2020   أعذروهم فهم لا يعرفون.. ولا يودون معرفة الحقيقة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2020   مفهوم الدولتين هو المأزق والوهم..! - بقلم: فراس ياغي



15 شباط 2020   مجلس الامن.. تحالفات سفلية وهيمنة امريكية..! - بقلم: د. هاني العقاد

15 شباط 2020   خطاب الرئيس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 شباط 2020   نشر القائمة إنتصار للعدالة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية