20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2020

كوشنير يكذب كما يتنفس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النخب السياسية الراسمالية عموما معروف عنها ممارسة الكذب، والرياء والتضليل، ولا تتردد في التنكر للحقائق، وقلبها رأسا على عقب. وإذا توقفت امام ما طرحه صهر الرئيس ترامب يوم الخميس 6/2/2020 امام ممثلي الدول في مجلس الأمن من إفتراءات واكاذيب على الرئيس ابو مازن، وحول الصفقة، أجدني أمام رجل كاذب بإمتياز، كما هم الصهاينة والرأسماليون وأتباع بعض الجماعات الدينية وخاصة الإخوان المسلمين.

ما تم تداوله من اقوال الصهيوني كوشنير، اولا ان الرئيس عباس يتحمل جزءا من المسؤولية عن العنف الجاري في الأرض الفلسطينية؟ ثانيا رفض رئيس منظمة التحرير االصفقة المشؤومة قبل ان يراها؟ ثالثا تفاجأ الرئيس الفلسطيني ب"إيجابيات" الصفقة، ومع ذلك لم يتراجع عن موقفه المعلن؟ رابعا هاجم القيادة كونها تدفع رواتب لإسر الشهداء والإسرى، والتحريض على الإنتفاضات؟ خامسا إن لم تستجب القيادة سيتم العمل على تغييرها بأخرى أكثر قابلية على التعامل مع الصفقة؟ سادسا كما اشار إلى ان الإدارة الأميركية تعمل لعقد قمة مصغرة تجمع مصر والسعودية والأمارات والبحرين وإسرائيل وسلطنة عُمان قريبا؟

لو توقفت بسرعة امام كل نقطة لدحضها، ارى ان المفتري رئيس فريق ترامب المسؤول عن ملف الصفقة الجريمة جانب الحقيقة، وقلبها رأسا على عقب، ونطق كفرا وغلا وحقدا وعنصرية على الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني، ولو عدنا لموضوع  المسؤولية عن العنف، وسألنا ابسط إنسان في الكرة الأرضية، من المسؤول عن الإرهاب والفوضى والعنف، الشعب الواقع تحت نير الإستعمار، ام المستعمر الذي يبطش بالشعب، ويستبيح حقوقه ومصالحه الوطنية؟ سيقول دون تعلثم او تردد، الدولة القائمة بالإحتلال، لأن من حق الشعب المنكوب بالجريمة الدولانية المنظمة، والإستعمار المتنكر للحقوق والثوابت الفلسطينية، هو الذي يؤجج الفوضى والعنف. والشعب الفلسطيني لا يملك سوى حق الدفاع عن نفسه لحماية أهدافه ومصالحه. وبالتالي الرئيس عباس له الشرف في ان يقود شعبه للحرية والإستقلال. كونه رئيس لحركة التحرر الوطني، ومن واجبه، ومسؤولياته الأولى الدفاع عن أهداف شعبه.
ثانيا الصفقة منذ أعلن الرئيس ترامب الإعتراف بالقدس العاصمة الفلسطينية، كعاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة من تل ابيب إلى القدس، وملاحقة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ..إلخ لم يعد هناك داعي لإنتظار نشر الصفقة الجريمة، لإنها شطبت كل الملفات الأساسية، وقضت بتصفية المصالح والقضية الفلسطينية، وبالتالي إن إنتظر ابو مازن، او لم ينتظر المكتوب بدا واضحا من عنوانه، كما يقول المثل الشعبي؛
ثالثا لم تحمل الصفقة إيجابية واحدة إلآ ما يتعلق بالمثلث ونقله إلى الكانتونات الفلسطينية، التي اطلق عليها إسم دولة. باقي التفاصيل، والعناوين تبديد وتصفية لركائز وثوابت القضية الفلسطينية، وحديث جارد الصهيوني عن إيجابيات إفتراء كبير على ابسط الحقائق؛
رابعا الشهداء والأسرى وعائلاتهم مناضلون من اجل الحرية والإستقلال والعودة، ولا يمكن التخلي عنهم، او التنكر لنضالاتهم، وتجاهل دورهم الريادي في حمل راية الثورة، وتحقيق الإنجازات الوطنية العظيمة، الإرهابيون، هم قادة دولة الإستعمار والحركة الصهيونية الرجعية، القائمة على الجريمة والحرب والتزوير؛
خامسا الرئيس عباس كقائد للشعب الفلسطيني نذر نفسه إسوة برفيق دبه القائد الرمز ابو عمار للدفاع عن شعبه وحريته، ولا يعنيه نهائيا مصيره الشخصي، بقدر ما يعنيه حمايه اهداف وحقوق الشعب الفلسطيني. ولن يتمكن اي فلسطيني من تجاوز سقف ابو عمار وابو مازن؛
سادسا اتمنى ان لا تتورط الدول العربية المشاركة في مؤتمر تطبيعي جديد وخطير يهدد مصالح الأمة كلها. فليس بهذة الطريقة يتم حماية الأمن الوطني والقومي، والتاريخ لن يرحم احد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية