26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2020

العراق.. تكليف علاوي إرضاء للشارع أم لإنقاذ الطبقة السياسية المسيطرة؟


بقلم: فؤاد محجوب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فتح تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، الباب على توقعات محفوفة بالتشاؤم، نظرا للتعقيدات الكبيرة المحيطة بالمشهد السياسي في البلاد، والجدل الناشب بشأن استقلالية علاوي عن الأحزاب السياسية والتدخلات الخارجية، ومدى قدرته على الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي في بغداد ومدن الجنوب (ذات الأغلبية الشيعية)، الذي اندلع منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

الشارع العراقي الغاضب لم ينتظر كثيراً، إذ سرعان ما نزل إلى الميادين للتعبير عن رفضه المباشر لتكليف علاوي، من ساحة التحرير وسط بغداد، إلى ساحات الناصرية وميسان والبصرة وبابل وكربلاء والنجف، التي رفع المحتجون فيها صورة لعلاوي مكتوب عليها "مرفوض باسم الشعب".

ودخل علاوي معترك السياسة عام 2005، وفاز بعضوية البرلمان لدورتين متتاليتين في 2006 و2010، ضمن قائمة «الوطنية العراقية» بزعامة إياد علاوي، وتم تكليفه بحقيبة الاتصالات مرتين لكنه استقال في المرتين، احتجاجاً على ما قال إنه "تدخل سياسي في شؤون وزارته من جانب رئيس الوزراء في حينه، نوري المالكي".

وعود غير قابلة للتنفيذ..
وتعهّد علاوي بـ"تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب، وبعيدة عن المحاصصة". ووعد بالعمل من أجل "تلبية مطالب المحتجين، وحماية التظاهرات السلمية، ومعاقبة المسؤولين عن قتل المحتجين"، كما تعهّد كذلك بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، الذين سجنوا خلال الاحتجاجات.

وأكد علاوي أنه "سيحارب الفساد المتفشي بالعراق بشكل جدّي، وسيعمل على حصر السلاح في يد الدولة". وأضاف أنه سيستقيل إذا حاولت الكتل السياسية فرض مرشحين للمناصب الوزارية. وإقليمياً، شدد علاوي على أنه لن يسمح بـ"تحويل العراق ساحة لصراع إقليمي وتصفية حسابات"، متعهداً بـ"حماية العراق من أي تدخل خارجي".

وشمل برنامج علاوي، الذي تضمن 14 تعهداً؛ "إلغاء اللجان الاقتصادية للأحزاب والقوى السياسية"، التي تعدّ المورد الرئيسي للأحزاب والكتل السياسية، التي تحصل عليها من خلال هيمنتها على الوزارات والعقود التجارية.

ورأى مراقبون أنّ تعهدات علاوي بدت متفائلة جداً في ظل الصعوبات والمعوقات القائمة، وأهمها "هيمنة الكتل السياسية الفاسدة على المشهد السياسي". هذا فضلاً عن أنّ "بعض التعهدات المتعلقة بتحسين الواقع الاقتصادي تحتاج إلى فترة زمنية طويلة، والبعض الآخر يتطلب قرارات جريئة قد تستدعي المواجهة المسلحة مع المتمردين على القانون وسلطة الدولة".

وأضاف المراقبون أنّ وعود علاوي وتبرّؤه من الطبقة السياسية الفاسدة، التي كانت أصلا وراء اختياره للمنصب، وتقرّبه من المحتجّين والزعم بأنّه مرشّحهم، عنت للشارع المنتفض أنّ الرجل شرع منذ البداية في "ترويج الأوهام على طريقة كلّ من سبقوه إلى رئاسة الحكومة، وأنّه مرفوض مثل سلفه المستقيل عادل عبدالمهدي"، علماً أن سيناريو تكليفه لا يختلف عن سيناريو تكليف عبد المهدي؛ إذ تم باتفاق بين "كتلة الفتح" بزعامة هادي العامري، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وكان الصدر عبّر عن دعمه لتكليف علاوي، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قام أنصاره بالاعتداء على المحتجين ومطاردتهم في بغداد وبقية المحافظات، في محاولة لتفكيك خيم الاعتصام وفضّ التظاهرات الرافضة لتكليف علاوي.

فوضى السلاح؟
واعتبر المراقبون أنّ علاوي رفع من سقف وعوده، على نحو يتجاوز بكثير قدرته على تنفيذها، وعلى سبيل المثال، فإنّ الوعد بـ"حصر السلاح بيد الدولة"، ساهم في الانتقاص من مصداقيته، حيث يعلم العراقيون أن ما يعرضه الرجل في هذا الشأن "مجرّد أوهام سوّق لها قبله كلّ من رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي"، من دون أن ينجحا في ذلك، أو يقلّصا من سلطة الجماعات المسلحة وسطوتها على عملية صنع القرار، في ظلّ تداخل نفوذها السياسي والعسكري مع سلطة الدولة.

وتظهر الكثير من العوامل والمعطيات أنّ ضبط فوضى السلاح، وإنهاء نفوذ التنظيمات المسلحة، من أعقد الملفات التي ستواجه رئيس الوزراء العراقي الجديد في حال صدقت نواياه بتنفيذ وعوده، وهو أمر يستبعده المراقبون معتبرين أنه لا توجد مؤشرات مشجّعة تشي بقدرته على تنفيذ ذلك..!

* كاتب وأعلامي. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



5 نيسان 2020   السؤال: ماذا بعد؟! - بقلم: فراس ياغي

5 نيسان 2020   "كورونا" يرسم ملامح نظام دولي جديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 نيسان 2020   هل يعيد "كورونا" تشكيل العالم؟ - بقلم: إياد خالد الشوربجي



5 نيسان 2020   العولمة "الكورونية"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 نيسان 2020   مذكرات دايان الغائية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   اتحدى وزير الحرب الاسرائيلي "نفتالي بينت"..! - بقلم: د. هاني العقاد






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



5 نيسان 2020   عن الشعر و"كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 نيسان 2020   "سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..! - بقلم: تحسين يقين


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية