20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2020

مصارعة القرن على حلبة البيت الأبيض..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتلى المصارعُ، ترامب حلبةَ البيت الأبيض، يوم 28-1-2020م، كان يمسك بيده بطلَه المُدلَّل، نتنياهو، نظر إلى زبائن القاعة، استحثَّهم على التصفيق باستخدام أسلوب الحثّ المغناطيسي بتصفيقه الغريب، كأنه يقول لزبائن، حلبة ترامب: "ليس مِنَّا  كلُّ مَن لا يُصفق بحرارة"..
كان هذا بمثابة تسخين الزبائن، لهدف إثارتهم، لما سيأتي من مفاجآت متوالية، وفق تقليد حلبة مصارعة ترامب الرئيسة، قبل أن يُصبح رئيسا، تقع هذه القاعة في مدينة، ترامب بلازا في أتلانتك..!

أحسَّ ترامب بفتور التصفيقات، فاقترب من المايكروفون، وهو يرفع بيديه الاثنتين حزام البطولة المُرصَّع بخريطة الهيكل الثالث، والجولان، وغور الأردن، والكتل الاستيطانية، ثم علّق الحزام  في سقف الحلبة..!

كان ترامب يعرف بأن حلبته ينقصها المنافس الفلسطيني، فقرر أن يُديرها بخصمٍ واحد فقط، لذلك تقمَّص دوريْنِ، البطل، وحكم المباراة في الوقت نفسه..!

شرع أولا في عرض تفاصيل المباراة للتشويق،  بدأ بشكر مَنْ بنى حلبة المصارعة، صهرُه، جاريد كوشنر، ثم أثنى على مَن  روَّج لها، جيسن غرنبلات، ثم أشار بيده إلى الحاوي، وفنان الإخراج، والإنتاج، ووضع الماكياج على الوجوه، وحامل الأصباغ، ومعد الطاولات الخشبية أسفل الحلبة، والكراسي المطاطية التي تُطوى، لاستخدامها في ضرب الخصوم، حتى السُّلم الموصِّل إلى حزام البطولة، ديفيد فردمان..!

سدَّد حكم المباراة ومديرُها للفلسطيني، وهو الخصم الغائب الضربة الفنية الهوائية القاضية، عندما أعلن أن القدس الموحدة هي مِلك حصريٌ للبطل، صفق له جمهور الحلبة من الإنجيليين، بقيادة العرَّاب، نائب الرئيس، مايك بينس..!

بلغت الحماسة ذروتها في القاعة حينما استلَّ من جيبه قفازا حديديا، لَكَمَ بها صورةَ خيام اللاجئين الفلسطينيين، نظر إلى زبائنه المنومين، استحثَّهم على التصفيق.

كان ترامب يُتابع  مملوكَه المُدلَّل، بطلَ حلقة المصارعة الأوحد، نتنياهو،  يُشجعه، يستحثه على أن يُصِّفق بحرارة، يهمس في أذنه، بأنه أخفى سُّلم  الوصول لحزام البطولة، أسفل الحلبة، وأنه سيعلن في نهاية المباراة عن فوزه المُظفر بالضربة الفنية القاضية، لانسحاب الخصم من المباراة..!

كان وجه طفلِه المُدلل يبدو شاحبا، يرتجف من هول المفاجأة، يُحاول بفشلٍ أن يبدوَ قويا، صلبا، لم تُفلح ابتساماتُ مالِك الحَلَبة، الخبير في فنون إثارة الجماهير، في إزالة علامات الرُّعب البادية على وجه بطله المُدلل، نتنياهو..!

قرأ البطلُ المُدلل ما كُتب له من جملٍ ومفردات، قراءة آلية، كأنه ينتظر مَن يُنقذه من الحلبة، لأنه احسَّ بعدم القدرة على الوصول إلى حزام البطولة، حتى بعد أن رفعَ الحكمُ، ترامب  يدَ البطل المدَلل  مُعلنا فوزَه، صفَّق له كثيرا بفوزه على الخصم الغائب، غير أن بطله، نتنياهو استعجل الخطى، وما إن ابتعد عن باب الحلبة الرئيس حتى وبخه ترامب قائلا:
لماذا لم تتسلق السلم، وتنزع حزام البطولة، أما زلتَ خائفا من تُهم الفساد التي تنتظرك؟!
"الحياة كلُّها حَلَبةُ مصارعة"..!

خرج ترامب مباشرة إلى مقر صندوق الحلبة المالي يُحصيَ أرباحه، ويجمع أصوات الناخبين، همس في أذنِ عرَّاب الحلبة، جاريد، زوج ابنته، إيفانكا: جهِّز لنا الحَلبة للمصارعة التالية..!

أحسَّ ترامب بالكآبة، وهو يترك المكان لأنه لم يتمكن  بماكينة الحلاقة، أن يحلق بها شعر مدينة القدس المرسل، الطويل أمام زبائن الحلبة، لأن آلة الحلاقة لم تتمكن من قصِّ شعرةٍ واحدة من شعرها المرسل الجميل..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية