20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2020

الفاجر دانون يدعو لإغتيال عباس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما قام على الباطل، والتزوير، ولي عنق الحقائق، لا يمكن إلآ ان يبقى أسير منطقه، ليغطي جريمته بذرائع واهية، لا تمت للواقع والحقيقة بصلة، ليس هذا فحسب، انما ليبيح عملية إغتيال معلنة لرئيس دولة فلسطين المحتلة، ومن على أعلى منبر أممي. هكذا فعل الفاجر داني دانون، مندوب إسرائيل في مجلس الأمن أول امس الثلاثاء الموافق 11/2/2020 عندما أدلى بكلمته ردا على خطاب الرئيس محمود عباس، وجاء في كلمته الوقحة: أنه "لن يكون أي تقدم في عملية السلام ما دام ابو مازن في منصبه." ولم يتوقف المستعمر عند إطلاق عملية الإغتيال، التي تعتبر عملا إرهابيا مع سبق الإصرار والترصد، وعلى العالم عدم تمريرها دون ملاحقة، وعلى القيادة الفلسطينية رفع دعوى في الجنائية الدولية لمحاكمة القاتل دانون. وتابع الإجترار من مستنقع الكذب والتزوير ما ترفضه كل الحقائق الماثلة والحاضرة في الذاكرة الجمعية للرأي العام العالمي والإسرائيلي والفلسطيني، عندما هاجم ابو مازن لرفضه صفقة العار والجريمة المنظمة، فقال : إن "كان حقا يريد المفاوضات، لكان لم يكن الآن في نيويورك، انما في القدس. قولوا له أن يأتي للتفاوض بدل الخطابات هنا." وتجاهل بصلافة التاريخ القريب جدا، وأغمض عينيه عن الحقائق، ومع ذلك لم ترف جفونه، ومضى يكذب حتى يوهم المتلقي، انه "صادق"، وينطق بالمعلومات "الرصينة"، وتناسى ان المندوبين في مجلس الأمن باتوا يعرفون الرواية، ولديهم إلمام بالحقائق، ويعلمون من هو الكاذب والفاجر المغتطرس.

واود ان أعيد ذلك المستعمر لجادة الحقائق، اولا الذي اوقف المفاوضات في 29/4/2014 هو نتنياهو، الذي رفض الإفراج عن الدفعة الرابعة من اسرى الحرية، الذين إعتقلوا قبل التوقيع على إتفاقية أوسلو، وإدارة الرئيس اوباما شاهد على ذلك، ورغم هذا بقيت القيادة الفلسطينية تمد يدهل لصناعة السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؛ ثانيا لنعد للخلف لزمن حكومة أولمرت، ذهب الرئيس عباس للقدس وتحديدا لبيت رئيس الوزراء مرات عدة، وقضى 124 ساعة معه، وكادا يتوصلان لإبرام إتفاق سلام إستنادا لمرجعيات عملية السلام. لكن توجيه التهم لإولمرت، وإعتقاله لاحقا أسقط الإتفاق؛ ثالثا مع ذلك وضع أولمرت وديعة لدى إدارة بوش الإبن وفي عهدة كوندليزا رايس، وزيرة الخارجية. التي حملت الوديعة للرئيس ابو مازن، وسألته عن حقيقة ما يذكره اولمرت، فأكد لها مصداقية الوديعة؛ رابعا عندما عاد نتنياهو لرئاسة الحكومة، وحلت إدارة الرئيس اوباما، وتولت هيلاري كلينتون، وزارة الخارجية، جاءت وتأكدت من الرئيس عباس، وعندما عرضتها على نتنياهو، قال لها، لا أعترف بها، وسنبدأ من جديد، وأدخل المفاوضات في تيه صحراوي، حتى أغلق كل الأبواب والنوافذ أمام اية بارقة أمل لبناء جسور السلام؛ خامسا ومع ذلك حتى اول امس، واثناء إلقاء خطابه، اكد رئيس منظمة التحرير تمسكه بالمفاوضات، وإستعداده للشروع فورا بها إستنادا إلى خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وبحيث تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، ووفق محددات مبادرة السلام العربية المقرة 2002 في قمة بيروت العربية.

وبعد كل هذة الوقائع تجتر اكاذيبك ومنطقك الإستعلائي الإستعماري، وتطالب ابو مازن بالذهاب للكنيست الإسرائيلي، هل انتم جاهزون لبناء ركائز السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام؟ ومن يريد السلام هل يصادق على قانون أساس "يهودية الدولة "، ويرفض حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني؟ وماهي محددات سلامكم؟ ألآ تعلم ايها القاتل، انكم معشر الصهاينة المتطرفين ترفضون حتى صفقة القرن الترامبية، التي صغتموها انتم، وليس ترامب ولا الصبي التافة كوشنير، إذا عن اي سلام، واية مفاوضات تتحدث؟

انكشفت اضاليلكم واكاذيبكم، ولم تعد تنطلي على احد. كفوا عن السباحة عكس التيار الإنساني، وتوقفوا عن إرهابكم الدولاني، وعودوا إلى جادة السلام لإنقاذ المنطقة عموما، وليس الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي فقط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2020   نميمة البلد: معضلة توني بلير..! - بقلم: جهاد حرب

21 شباط 2020   صفاقة نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

21 شباط 2020   لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة؟! - بقلم: الشيخ إبراهيم صرصور



20 شباط 2020   هل انتهى فعلاً المشروع القومي العربي الوحدوي؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2020   لا مكان للأحزاب الصهيونية بيننا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 شباط 2020   لا تُشوِّهوا النضال الفلسطينيَ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 شباط 2020   فلسطين ومهام المرحلة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 شباط 2020   الشعب الفلسطيني الحاضر الأبدي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2020   المؤسسة السياسية والجيش ورضا الشعب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية