17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2020

قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرة أخرى تداهمنا "قضيتنا الفلسطينية" لتحتل جدول أعمالنا السياسي وتخيم على تفاصيل برامجنا اليومية، بعد أن اعتقدنا نحن العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، أنها أدارت ظهرها لنا وأدرنا ظهرنا لها وبات بإمكان أحزابنا في الكنيست وخارجها، قصر اهتمامها على شؤون البيئة والصرف الصحي وقضايا العنف والجريمة والبطالة والفقر وغيرها من المسائل المدنية، بعد تحررها من عبء القضايا السياسية الكبرى المرتبطة بالبعد الوطني.

ويخطئ من يعتقد أن علاقتنا بخطة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية المسماة بـ"صفقة القرن"، تقتصر على موضوع الترانسفير الذي تقترحه لمنطقة المثلث، وهناك من يسعى لتعزيز هذا الاعتقاد ويوعز لزعيم تحالف "كاحول لافان" الجنرال بيني غانتس، أن الإعراب عن معارضته لهذه الجزئية كافٍ لاسترضاء العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وأحزابهم، وضمان التوصية على تفويضه بتشكيل الحكومة القادمة.

هؤلاء يجهلون الانقلاب الذي أحدثه الإعلان عن "صفقة القرن" في الشارع، وملامستها للعصب الحساس المتعلق بجوهر الوجود الفلسطيني المطلق، والذي تشكل قضية تبادل المثلث إحدى تفصيلاته الصغيرة، بالضبط مثلما شكل التنازل عن المثلث لإسرائيل في اتفاقيات رودوس عام 1949 جزئية صغيرة من الكارثة الكبيرة التي تمثلت بضياع فلسطين.

وإذا كانت نكبة 1948 قد تمثلت بضياع الوطن وتشريد الشعب، فإن خطة ترامب تبتغي تصفية القضية الفلسطينية بما تعنيه من هوية وكيانية وطنية، نجحت الحركة الوطنية الفلسطينية في ترميمها والنهوض بها من تحت رماد النكبة وفرضها على بساط العالم بتضحيات عشرات آلاف الشهداء والأسرى.

الخطة تستهدف القضاء على الحلم الفلسطيني بما يحمله من رمزية تلامس الوجود الفلسطيني أينما كان، ولأنها كذلك احتلت أجندة المعركة الانتخابية عندنا وكنست القضايا المدنية واليومية إلى أسفل جدول الأعمال، واضطرت اللاهثين خلف الجنرال غانتس بذريعة إسقاط نتنياهو وتحت حجج الاهتمام بالقضايا اليومية، إلى البحث عن مخارج لأزمتهم من باب اشتراط معارضة تبادل المثلث وغيرها.

في كل مرة نحاول الإفلات من قبضة "القضية" والانغماس في الهم اليومي تحاصرنا من جديد، هكذا كان بعد إدارة الظهر لنا في أوسلو الذي اعتبرنا "عرب إسرائيل"، فجاءت الانتفاضة الثانية لتفجر الغضب الفلسطيني على طول مساحة الوطن ويسقط الشهداء في أم الفحم والناصرة وسخنين وغيرها من تجمعات الداخل الفلسطيني، وهذا ما كان في الانتفاضة الأولى التي امتدت حجارتها إلى مناطق الجليل والمثلث والنقب، وهذا كان شأننا أيضا في مرحلة الكفاح المسلح، حيث لا زال بعض أسرى تلك الفترة يرزحون في غياهب السجون، بعد أن رفضت إسرائيل الاعتراف بهم بموجب اتفاقيات أوسلو لأنهم يحملون الهوية الإسرائيلية.

هناك من يريد أن يلغي هذا الدور ويسعى إلى دمجنا في اللعبة السياسية الإسرائيلية لترجيح كفة معسكر صهيوني على آخر صهيوني أقل تشددا، وهو منطق يتقاطع مع توجه القيادة الفلسطينية الراهنة التي لا ترى من السياسة الإسرائيلية أبعد من مصلحتها في استئناف المفاوضات واستمرارها حتى لو كانت دون طائل كما جرى خلال العشرين سنة الأخيرة.

إنه منطق يسعى إلى ربط مصيرنا بإسرائيل، ولعب دور وظيفي في سياستها يقتصر على ترجيح كفة السيئ على الأسوأ في ملعبها السياسي ضمن أي معادلة، وقد تجلى ذلك في وحدة الموقف تلك من التوصية على الجنرال غانتس بعد الانتخابات الأخيرة، رغم مواقفه ومواقف حزب الجنرالات الذي ينتمي إليه، والتي لا تشذ كثيرا عن مواقف حزب الليكود وائتلاف اليمين الذي يقوده نتنياهو.

ومن المفارقة أن تلتقي تلك الرغبة من قبل قيادة السلطة الفلسطينية في التعامل معنا كورقة انتخابية إسرائيلية، مع توجه بعض قيادات الداخل المنسلخة عن بعدها الفلسطيني وتسعى للاندماج إسرائيليا.

تلك القيادات غارقة في وهم القدرة على التأثير في الساحة السياسية الإسرائيلية من خلال استنساخ تجربة الجسم المانع في عهد حكومة رابين، دون التفات لتغير الظروف والقوى والأشخاص وقراءة حالة الإجماع الإسرائيلي الصهيوني المتجاوب مع مخطط تصفية القضية الفلسطينية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية