26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2020

من "اشتباك" هرتسيليا السياسي الى "اشتباك" برلمان السلام..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

البعض القيادي الفلسطيني عندما ذهب الى "مؤتمر هرتسيليا" قرب تل ابيب، هذا المؤتمر الصهيوني الذي يبحث ويقرر بشأن الأخطار المحدقة بدولة الإحتلال امنية وعسكرية وسياسية واقتصادية وديمغرافية وغيرها، ويرسم الإستراتيجيات لدولة الإحتلال لعشرين او ثلاثين سنة قادمة، شارك في المؤتمر والقى خطابا من على منصته، واعتبر ذلك "اشتباكا" سياسياً في عقر مربع الإحتلال الأمني والإستراتيجي. وانا قلت بشكل واضح بان ذلك شكل ويشكل عمى وحول سياسي بإمتياز، وتعبير عن حالة هرولة وتطبيع مشرعنة، ليس لها علاقة لا بالإشتباك السياسي ولا العسكري. وقلنا بان مثل هذا التطبيع والحضور غير المبرر من شأنه ان يفتح الباب على مصرعية، لمن ينتظرون من المنهارون العرب في قيادة النظام الرسمي العربي المتعفن هذه الفرصة، لكي يخرجوا علاقاتهم التطبيعية مع دولة الإحتلال من السرية الى العلنية والشرعنة.. وبالتالي يبررون خطواتهم وتصرفاتهم تلك بالقول "لن نكون ملكيين اكثر من الملك"، ولعل وزير خارجية المغرب إلتقط هذه الفرصة، من أجل تبرير التطبيع مع دولة الإحتلال بالقول "لن نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم.

علينا القول أنه من بعد توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" واستدخال المغدور السادات لثقافة الهزيمة والتطبيع، بقيت العلاقات التطبيعية ما بين دول النظام الرسمي العربي ودولة الإحتلال في إطارها الرسمي للدول التي وقعت اتفاقيات "سلام" مع دولة الإحتلال، في حين بقيت الحالة الشعبية والجماهيرية متماسكة ورافضة للتطبيع، ولم تجرؤ دول النظام الرسمي العربي على اخراج علاقاتها التطبيعية مع دولة الإحتلال من السر الى العلن. ولكن مع قدوم السلطة الفلسطينية التي أفرزتها اتفاقيات اوسلو الكارثية، زادت وتائر التطبيع ما بين دول النظام الرسمي العربي.. وبدأت اللقاءات والزيارات والمشاريع التطبيعية تأخذ أشكال لقاءات رياضية وفنية واقتصادية وعلمية وغيرها.. وكذلك السلطة الفلسطينية التي نتجت عن اوسلو وشكلت ما يسمى بـ"لجنة الحوار والتواصل مع المجتمع الإسرائيلي" وخصصت لها ميزانية ضخمة من المنظمة، عززت من علاقاتها التطبيعية مع قوى وأحزاب ولجان اسرائيلية، وبررت اللقاءات التطبيعية التي أقدمت عليها على أنها تأتي في إطار التأثير على المجتمع الإسرائيلي من اجل تعزيز ما يسمى بـ"ثقافة السلام والإعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني"..!

وفي ظل مجتمع صهيوني يميني متطرف يشهد انزياحات كبيرة نحو العنصرية والتطرف واليمين بشقيه الديني والعلماني منذ عام 1996، فإن المردود والناتج لهذه اللجنة، لم يحدث أي اختراقات جدية او حتى محدودة في المجتمع الإسرائيلي، وليكون نتاجها تطويع العقلين العربي والفلسطيني لشرعنة وترسيم التطبيع مع دولة الإحتلال.

التغيرات الكبيرة والعاصفة التي حصلت في بنية ودور ووظيفة ومهام النظام الرسمي العربي بإنتقالة من نظام عربي قاد النضال القومي والوطني العربي والفلسطيني، ورفع شعارات كبيرة من طراز "ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، و"لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بدولة الإحتلال"، الى نظام يستجدي العلاقات التطبيعية مع دولة الإحتلال من اجل الحفاظ على عروشه ومصالحه.

ومع وصول الإدارة الأمريكية اليمينية المتصهينة الى الحكم في امريكا في أوائل عام 2017، ونجاحها في تحويل أسس الصراع العربي- الإسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية الى صراع مذهبي إسلامي- إسلامي (سني – شيعي)، تمثل في خلق أمريكا لعدو افتراضي هو ايران، الذي يهدد امن دول النظام الرسمي العربي وعروشها، ويشكل خطر على مصالحها ودورها في المنطقة.. وهذا جعل "قطار" التطبيع ينطلق بشكل علني ما بين العديد من دول النظام الرسمي العربي ودولة الإحتلال، وقد بدا ذلك عبر زيارات وفود صحفية واعلامية لدولة الإحتلال، واخرى متسترة بالدين، حوار اديان وما شابه ذلك، وقيادات أمنية ومخابراتية، وبالمقابل كانت الزيارات التطبيعية من اسرائيل الى العديد من المشيخات الخليجية تتكثف عبر وفود رياضية وتجارية واقتصادية، وجرت العديد من اللقاءات الرسمية على هامش مؤتمرات دولية، ولكن مع بداية الترجمة العملية لـ"صفقة القرن" الأمريكية، صفعة العصر لتصفية القضية الفلسطينية بكل أبعادها، وجدنا بان تلك العلاقات التطبيعية بأتت أكثر جرأة وعلانية، حيث عقد أكثر من لقاء رسمي ضم مسؤوليين من دول خليجية وقادة دولة الإحتلال، بما فيها لقاء عقد ما بين رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو والراحل قابوس في مسقط، في تشرين أول 2018، وليتبع ذلك عقد ما سمي بـ"ورشة البحرين الإقتصادية" في المنامة في البحرين 24 و25 حزيران 2019، والمخصصة لتنفيذ ما عرف بالشق الإقتصادي لـ"صفقة القرن" الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية بكل أبعادها.

ومن بعد ذلك توالت اللقاءات التطبيعية العربية- الإسرائيلية، وأصبحت تجري بدون خجل او خوف، ولنجد تعبيراتها الصارخة عندما تم الإعلان عن الشق السياسي لـ"صفقة القرن" الأمريكية في واشنطن يوم الأربعاء 28/1/2020، حيث حضر الإعلان الى جانب الرئيس الأمريكي المتصهين ترامب ورئيس وزراء دولة الإحتلال نتنياهو، ثلاثة سفراء عرب، هم سفراء البحرين والإمارات العربية وعُمان، وكذلك أيدت مصر والسعودية كقيادة ظل لشرعنة التطبيع العربي مع دولة الإحتلال، الجهود الأمريكية لـ"صنع السلام" في المنطقة، في إشارة قوية الى وقوفها الى جانب "صفقة القرن" الأمريكية..!

ولكي يصل التطبيع العربي الى حالة من السفور والفجور، عقد رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو لقاءاً تطبيعياً مع ما سمي بـ"رئيس المجلس الإنتقالي السيادي" السوداني عبد الفتاح البرهان في عنتيبه الأوغندية بترتيب من الإمارات العربية، والهدف منه تطبيع العلاقات بين البلدين، وبما يسمح للطيران المدني الإسرائيلي بإستخدام الأجواء السودانية للطيران الى أمريكا اللاتينية، بما يختصر الوقت والمسافة، وكذلك العمل على تبادل السفراء ومنع عودة علاقات السودان مع ايران وفتح الحدود مع الجنوب السوداني، في حين برر هذه الخطوة رئيس المجلس العسكري السوداني، والتي قال بأنه استخار الله فيها، من اجل إنقاذ السودان من عزلته الدولية، وتحقيق مصالحه الأمنية والإقتصادية وشطبه عن لائحة الإرهاب الأمريكي..!

ولم يتوقف قطار التطبيع العربي هنا، حيث المغرب اشترت أسلحة من دولة الإحتلال بقيمة 48 مليون دولار، وتمهد لإقامة علاقات تطبيعية علنية مع اسرائيل.. بالاضافة إلى جهود كبيرة بذلتها وتبذلها امريكا من اجل عقد قمة تطبيعية في مصر يحضرها الى جانب أمريكا واسرائيل كل من السعودية والإمارات العربية والبحرين والسودان وربما المغرب.

هذا القطار التطبيعي العربي السائر بسرعة كبيرة، هو نتاج لحالة فلسطينية متشظية ومنقسمة على نفسها، وحالة عربية  في رأس هرمها القيادي منهارة ومتعفنة، وغير مالكة لإرادتها وقرارها السياسي، ولعل تسارع وتائر التطبيع العربي، هو نتاج لسلطة وقيادة فلسطينية شرعت أبواب التطبيع مع دولة الإحتلال، وأوجدت لها لجان ومؤسسات أسمتها بـ"الحوار والتواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، وذلك هذه السلطة والقيادة، شكلت "بلدوزر" التطبيع، وهي من فتحت الباب على مصرعية للمطبعين من داخلها وخارجها للتطبيع مع القوى الإسرائيلية في سبيل خدمة اهداف ومشاريع ومصالح خاصة تغلف بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني..! فكل المشاركين في اللقاء التطبيعي المسمى بـ"برلمان السلام" أول امس الجمعة، خرجوا من رحم سلطة اوسلو.. والكل يدرك بأن ما يسمى بـ"اليسار" في دولة الإحتلال ذاهب نحو الإندثار.. ولا يملك أي تأثير على صناع القرار ولا حتى داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل مجتمع جانح نحو العنصرية والتطرف.. ولذلك هؤلاء ممن يسمون أنفسهم بـ"برلمان السلام".. هم من يشجعون ويفتحون ليس نوافذ،بل أبواب التطبيع امام المنهارين العرب من النظام الرسمي العربي، لكي يفجروا في تطبيعهم وأخرهم الفاجر البرهان السوداني.

نعم الكثير من القيادات الرسمية العربية، ستقول بشكل واضح بأن التطبيع ليس حلالا على الفلسطينيين، أصحاب القضية وأبناء الولد وحرام علينا، وطبعاً هذه كلمة حق يراد بها باطل، والفريق الذي حضر اللقاء التطبيعي المسمى بـ"برلمان السلام"، كله قادم من رحم السلطة.. وزراء سابقين ورؤوساء بلديات وصحفيين وغيرهم، ويبدو بأن من يستخيرون الله في تطبيع علاقاتهم مع دولة الإحتلال من الفلسطينيين سيكونون أكثر من العربان، ولذلك يجب ان تكون المواقف الفلسطينية فصائيلية وشعبية ومؤسساتية واضحة وصريحة، بأن هذه اللقاءات التطبيعية مدانة ومرفوضة، وهي ليست كما هو التطبيع العربي الرسمي، طعنة غادرة في ظهر شعبنا وقضيتنا الفلسطينية، بل هو طعنة عميقة في الصدر الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر

1 نيسان 2020   "المواطن".. يحرق "الكورونا" في سجن نفحة..! - بقلم: عيسى قراقع

1 نيسان 2020   لروح تيريز السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 نيسان 2020   الشائعات في زمن الكورونا وكيف نواجهها؟ - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية