17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 شباط 2020

صفاقة نتنياهو..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتتبع لحالة العرب في إسرائيل يلحظ دالة تشير إلى تحسن مضطرد في وضعهم من انتخابات كنيست إلى أخرى، مما يجعل السيناريو الأفضل بالنسبة لهم هو حصول انتخابات رابعة، خاصة وأن البديل هو تشكيل حكومة ائتلافية بين الليكود وحزب الجنرالات.

ففي الانتخابات الأولى التي جرت في نيسان/ أبريل الماضي، خاضت الأحزاب العربية الانتخابات بقائمتين، وهبط تمثيلها من 13 مقعدا إلى عشرة مقاعد فقط، ولم يتم أخذها بعين الاعتبار من قبل الأحزاب المرشحة لتشكيل الحكومة.

وفي الانتخابات الثانية التي جرت في أيلول/ سبتمبر الماضي، تدارك قادة تلك الأحزاب خلافاتهم ووحدوا صفوفهم فحازوا على 13 مقعدا، وسار ممثلوهم على البساط الأحمر المؤدي إلى بيت رئيس "الدولة"، حتى لو كان تحت ظلال أعلام إسرائيل، وحتى لو أوصوا على تفويض مجرم حرب لتشكيل الحكومة، فقد شعروا، أو هكذا يعتقدون، أنهم جزء من اللعبة السياسية وأنهم أحبطوا محاولات إبعادهم خارج الملعب.

وفي الانتخابات الثالثة التي ستجري في آذار/ مارس المقبل، يتحدثون عن زيادة التمثيل إلى 15 مقعدا ولا يصغون إلى تصريحات الجنرال غانتس وقادة حزبه الآخرين، التي تنفي أي إمكانية للاعتماد على أصوات العرب في أي تشكيل حكومي محتمل، ويحدوهم الأمل بأن تكون احتياجات تشكيل الحكومة مختلفة عن الضرورات الانتخابية.

وإذا كان حزب الجنرالات يرفض أن يأخذ العرب بعين الاعتبار جهرا، ويتعامل معهم كخليلة سرية، بتعبير أيمن عودة، أو من باب "نفسي فيه و‘....‘ عليه"، فإن نتنياهو صاحب نداء "العرب يهرولون إلى الصناديق"، طالما استعملهم "فزاعة" لإخافة الجمهور اليهودي وجلبه إلى دعم حزبه في صناديق الاقتراع، وهو جانب حاضر أيضا في الانتخابات الحالية من خلال الادعاء أن حكومة برئاسة غانتس تعني الاعتماد على أصوات العرب والتي تملأ شوارع تل أبيب.

إلا أن الجديد في هذه الانتخابات هو توجه نتنياهو للعرب كناخبين، على أمل أن يحصل منهم على بضعة آلاف من الأصوات تزيد من مقاعد حزبه وتقربه من إمكانية تشكيل الحكومة القادمة، وهو توجه لم يقم به الأخير سابقا أو خلال المعركتين الأخيرتين، حيث تعامل معهم كمادة للتحريض فقط.

وبالنظر الى مضمون توجه نتنياهو واسلوبه فأننا كنا نفضل التجاهل والعداء والتحريض على هكذا توجه صفيق، يستخف بعقولنا ويستهتر بمشاعرنا الوطنية والدينية، فهو يعتقد انه لا يؤمن لنا جنة الله على الأرض التي يجب أن نحسد أنفسنا على أننا نعيش في نعيمها فقط، بل يؤمن لنا أيضا جنته في السماء، عبر تسهيل فريضة الحج إلى بيت الله الحرام مباشرة إلى السعودية بطائرات "إل عال" الإسرائيلية.

وهو أعطانا خطة الـ 10-15 مليار شيكل، التي روج لها أيمن عودة كإنجاز للمشتركة، وأكثر مما أعطانا أي رئيس حكومة سابق؛ فقط حكومة واحدة يتبين أنها برئاسته أيضا، سبق أن أعطت للعرب مليار واحد قبل ذلك، هو يفعل ذلك بينما يشرب أعضاء الكنيست العرب القهوة ولا يفعلون شيئا.

إنه من فتح لنا أبواب الجامعات ومعاقل الهايتك الإسرائيلية، وهو يفتح لنا أيضا أبواب جنة الرضوان بعد غسل ذنوبنا وخطايانا في البيت الحرام الذي سنحط فيه بـ "ضامر" إسرائيلي محلق وبأرخص الأسعار.

طبعا هذا الإنجاز لنتنياهو يضاف إلى إنجازاته الأخرى، التي ترجمت بالاعتراف الأميركي بضم الجولان ونقل السفارة الأميركية للقدس والإعلان عن "صفقة القرن" التي تشمل ضم الأغوار وسحب السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وعملية ترانسفير للمثلث.

نتنياهو يستخف بعقولنا وبمشاعرنا الوطنية عندما يطلب منا أن نقايض الوطن والقضية أو ما تبقى منه ومنها بنعم الحياة في إسرائيل ونعيم جنة السماء، التي سيؤمنها لنا بالتعاقد مع محمد بن سلمان، جاهلا أن جنان الأرض والسماء لا تغنينا عن فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية