17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2020

يمكن الترحيب بمبادرة واحدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتردد في الأوساط الإعلامية خبرا مفاده، ان دول الإتحاد الأوروبي بالتعاون مع بعض الدول العربية تعمل على صياغة مبادرة سلام جديدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. مما أثار تساؤلات عديدة عن الأسباب، والخلفيات والأهداف المترتبة على تلك المبادرة، ومنها: ما هي الدوافع لصياغة مبادرة جديدة؟ هل باتت مرجعيات السلام غير ذات صلة؟ ولماذا الآن تنبري بعض الدول لصياغة هكذا مبادرة؟ وهل يحمل مشروع المبادرة التغطية على صفقة العار؟ وهل تخلى الإتحاد الأوروبي عن خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967؟ وهل بعض الدول العربية تريد ان تنزل عن شجرة مبادرة السلام العربية، وتتجاوزها؟ وماذا ستحمل من عناوين هكذا مبادرة؟ ماذا ستضيف؟ وماذا ستختزل من محددات مرجعيات التسوية السياسية المعتمدة امميا؟ وهل هناك حاجة من اصله لمبادرة جديدة، ام هي محاولة هروب من إستعصاءات الواقع الناتج عن المواقف الأميركية الإسرائيلية؟ ام هي محاولة لتغطية الضعف وعدم التمكن من التأثير على المواقف الأميركو إسرائيلية؟ وهل ستكون قادرة الصيغة الجديدة محاكاة المصالح والمبادىء وقرارات الشرعية الدولية، ام ستكون عملية إلتفاف عليها؟ وهل ستكون مبادرة مؤهلة لعقد مؤتمر دولي للسلام؟

كثيرة الأسئلة، التي يمكن ان تثار حول مشروع المبادرة الأوروبية العربية. لكن بعيدا عن دائرة الأسئلة، وبالذهاب للحديث مباشرة إلى صلب الموضوع، أؤكد وأجزم قاطعا، ان المسار الفلسطيني الإسرائيلي ليس بحاجة لأي مبادرة سلام جديدة. انما يحتاج إلى إرادة دولية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، وآخرها القرار 2334 الصادر في 23/12/ 2016. لأن المشهد مشبع بالمبادرات، وبالتالي كفى مبادرات، لا داعي لها، لإنها لا تخدم حل الصراع، بل تفتح بوابة خلط الأوراق، وبعثرة ركائز التسوية السياسية المتفق عليها، والمعتمدة من الشرعية الدولية. ومن حيث يدري قادة القارة العجوز والوطن العربي يمثل طرح المبادرة الجديدة مد الجسور مع صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة، والتخلي عن 726 قرارا امميا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، و86 قرارا من مجلس الأمن، والآف القرارات العربية وأهمها مبادرة السلام العربية المقرة في قمة بيروت عام 2002.

لا اريد ان استبق الأمور، واسقط تقديراتي على ما يمكن ان يحمله المشروع الجديد، ولكن أرى ان مبدأ طرح الفكرة غير مفيد، ويضر بمرجعيات عملية السلام، وهذا لا يخدم السياسة الأوروبية، ولا السياسة العربية. وإذا كان ولا بد من طرح رؤية جديدة، فليتم تبني ما دعى إليه الرئيس محمود عباس في كلمته أمام مجلس الأمن الأخيرة يوم الثلاثاء الموافق 11/2/2020، بعقد مؤتمر سلام دولي تحتضنه الرباعية الدولية مع عدد من الدول العربية والإقليمية لتطبيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني حملة الجنسية الإسرائيلية.

هكذا مبادرة تتوافق ايضا مع ما دعت إليه روسيا الإتحادية، وبالضرورة الصين والهند واليابان والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التعاون الأفريقي ومجموعة الـ77 + الصين ومنظمة عدم الإنحياز تقف إلى جانبها، وتخدم فعليا عملية السلام. وتعطي زخما حقيقيا لها، وترغم الولايات المتحدة ودولة الإستعمار الإسرائيلية إلى التوقف عن تسويق بضاعتهم الفاسدة المسماة "صفقة القرن".

لكن قبل او مع طرح مشروع المبادرة تحتم الضرورة على دول الإتحاد الأوروبي الإعتراف الجماعي بدولة فلسطين، لإعطاء مصداقية لها، وتسهم مباشرة في ردع التغول الإستعماري الإسرائيلي، وتلجم إدارة ترامب من المضي قدما في التساوق والشراكة مع الدولة المارقة والخارجة على القانون في الحرب على الحقوق والمصالح والأهداف الوطنية الفلسطينية. إن كان الأمر كذلك، فبالضرورة سترحب القيادة الفلسطينية بها، وتضع كل ثقلها لإنجاحها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية