17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّذار 2020

الانتخابات الاسرائيلية وانعكاساتها على الفلسطينيين..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غدا سيتوجه الاسرائيليون للإدلاء بأصواتهم للمرة الثالثة بعد ان فشلت الأحزاب والكتل من تشكيل حكومة تحظى بثقة الأغلبية البرلمانية. هذه المرة أيضا ووفقا لآخر استطلاعات الرأي التي اجريت قبل يومين ليس هناك اي تغيير جوهري في موازين القوى وان اي من الأحزاب والكتل لا يملك أغلبية بتشكيل حكومة لوحده.

هناك تغيير طفيف غير جوهري الا إذا تعزز يوم الاقتراع وهو ارتفاع في شعبية "الليكود" بمقعد او مقعدين على حساب "ازرق ابيض" وتراجع في قوة ليبرمان إلى ستة مقاعد فقط ولكنها الأهم من بين كل المقاعد حيث أنه هو الذي ما زال يقرر إذا كان نتنياهو سيبقى رئيسا للوزراء من خلال التحالف مع قوى اليمين والحريديم والمستوطنين او بيني غانتس بالتحالف مع تكتل "العمل" و"ميرتس" واورلي ليفي ابو كسيس مستندين على أصوات "القائمة العربية المشتركة" من خلال الدعم من الخارج.

 السيناريوهات كثيرة ومتعددة وكل شيء ممكن ان يحدث في هذه الانتخابات على الرغم من التقدير بأنه طالما لم يحدث اختراقات في الصفوف والحصون قد لا يستطيع احد من بين رؤساء الكتل تشكيل حكومة كما حدث في المرات السابقة.

ومع الأخذ بعين الاعتبار ان السياسيين لا يؤخذ كلامهم وتصريحاتهم على محمل الجد خلال مرحلة الانتخابات والدعاية الانتخابية الا ان بعض التصريحات والمواقف يمكن ان تعتبر استثناء. احد هذه الاستثناءات هو اصرار ليبرمان على منع نتنياهو من تشكيل حكومة طالما كان الأمر يتعلق به وانه جاهز لفعل كل شيء من اجل افشال نتنياهو.

لقد نجح ليبرمان في تحقيق هذا الهدف في جولة الانتخابات الأولى ونجح في جولة الانتخابات الثانية وسيبذل كل جهد ممكن لكي يمنع نتنياهو أيضا في جولة الانتخابات الثالثة من تشكيل حكومة.

الأمر ليس له ابعاد سياسية على الإطلاق، حيث ليس هناك فرق كبير بين نتنياهو وليبرمان ولكن الأمر شخصي جدا حيث هناك حقد دفين بين الاثنين وليبرمان يريد ان ينتقم من نتنياهو ويمنعه من تشكيل حكومة.

احد أسباب هذا الحقد بين نتنياهو وليبرمان هو ان الأخير يعتبر أن نتنياهو حاول توريطه في قضايا فساد وادخاله السجن من خلال استئجار شركة مراقبة وتحري خاصة للإيقاع به وبأعضاء كنيست تابعين له.

في كل الأحوال، إذا ما نجحت احدى الكتل في تشكيل حكومة، كيف سينعكس ذلك على الوضع الفلسطيني؟

أولا: في حال نجاح نتنياهو في تشكيل حكومة يمين ويمين متطرف.

لقد نُقل عن نتنياهو بأنه لن يكترث إذا ما انهارت السلطة الفلسطينية او انهارت اتفاقية السلام مع الأردن إذا ما تم ضم الأغوار و اجزاء من الضفة الغربية وانه سيفعل ذلك بعد الانتخابات.

في مقابل ذلك فجر امس ليبرمان مفاجأة عندما صرح خلال ندوة في حولون بأن لديه معلومات موثوقة من مصادر امنية بإن نتنياهو ارسل رسالة مع شخصية امنية كبيرة الى جلالة الملك عبد الله بن الحسين يبلغه فيها انه لا ينوي ضم الاغوار وان ما يقوله هو مجرد دعاية انتخابية.

كل شيء ممكن لدى نتنياهو سواء تضحيته باتفاقيات السلام او بتضحيته بالأغوار لان ما يهمه هو البقاء في السلطة والهروب من المحكمة، لكن فيما يتعلق بموقفه من السلطة الفلسطينية واستمرارها فهو حقا لا يكترث كثيرا لاستمرارها او انهيارها لان مشروعه في الضفة مستمر وإذا ما بقي على رأس السلطة وأعيد انتخاب ترامب مرة أخرى فان مشروع الضم وتطبيق اجزاء من "صفقة القرن" سيتم تنفيذه وهو مطمئن وغير قلق من ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية.

أما فيما يتعلق بغزة وعلى الرغم من كل التهديدات العنترية، خاصة من وزير دفاعه نفتالي بينت، فطالما الأمر يتعلق بنتياهو فانه سيفضل ان يبقى الوضع على ما هو عليه لأن استمرار الانقسام الفلسطيني وفصل غزة عن الضفة من الناحية الاستراتيجية هو كنز يجب الحفاظ عليه وهناك فرصة تاريخية من وجهة نظر نتنياهو واليمين للانقضاض على ما تبقى من الحقوق والأحلام الفلسطينية.

لكن نتنياهو وبينت يدركان ان استمرار التوتر وجولات التصعيد على جبهة غزة امر لم يعد يحتمله الرأي العام الاسرائيلي ولم يعد يحتمله مستوطنو "غلاف غزة".

ثانيا: في حال تشكيل حكومة برئاسة بنيامين غانتس؟

على افتراض ان غانتس سينجح في تشكيل حكومة برئاسته فان الأمر سيتعلق بمن هم حلفاءه في هذه الحكومة. هل هي حكومة "ازرق ابيض" و"العمل ميرتس" وليبرمان من خلال الاعتماد على "القائمة العربية المشتركة" ام حكومة وسط يمين يلتحق بها اضافة الى ليبرمان نفتالي بينت او اجزاء من "الليكود".

في الحالة الأولى ستكون مهمة هذه الحكومة هي إسقاط نتنياهو ولن تكون قادرة على اتخاذ قرارات سواء بالحرب على غزة كما يهدد قياداتها او بالإقدام على ضم اجزاء من الضفة الغربية والأغوار لانه في هذه الحالة ستسقط في اليوم التالي بعد ان ترفع عنها "القائمة المشتركة" الغطاء، حكومة في كل الظروف والاحوال ستكون حكومة مؤقتة لن ستمر سوى أشهر معدودة.

اما حكومة بقيادة غانتس ومشكلة من "ازرق ابيض" وليبرمان وبعض أحزاب اليمين فلن تكون مختلفة كثيرا عن حكومة نتنياهو، وكل شيء متوقع منها.

كذلك الأمر إذا ما حدث اختراق في هذا المأزق وتم تشكيل حكومة وحدة وطنية من "ازرق ابيض" واحزاب اليمين الأخرى، في هذه الحالة سيقتطعون من الجسد الفلسطيني ما يستطيعون ووفقا ما تسمح به الظروف الدولية ووفقا لطول وعرض الغطاء الأمريكي الذي سيكون.

في كل الظروف والأحوال يجب ان يأخذ الفلسطينيون مصيرهم بأيديهم ولا ينتظروا اي تغيرات في السياسة الاسرائيلية بعد الانتخابات بغض النظر عن طبيعة الحكومة التي ستكون.

اقصر الطرق لتحصين الموقف الفلسطيني وحماية الحقوق والحفاظ على مصالح وكرامة الشعب الفلسطيني هو من خلال اعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتخلص من لعنة الانقسام والتعالي على الجراح والنظر إلى المستقبل والابتعاد قدر الإمكان عن اجترار الماضي المرير الذي لن يفيدنا في شيء سوى مزيدا من جلد الذات.

في الوضع الفلسطيني الحالي لا احد بخير، لا احد وضعه جيد والآخر صعب، ولا أحد في مأمن والآخر في دائرة الخطر..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية