17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 اّذار 2020

الإنتخابات الإسرائيلية خيارات أحلاها مر ولكنا لن نرفع الراية البيضاء..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتوجه الاسرائيليون غدا الاثنين 2-3-2020 للمرة الثالثة خلال أقل من عام الى صناديق الاقتراع لانتخاب كنيست جديد بعد أن فشل كل من الحزبين الكبيرين "الليكود" و"ازرق ابيض" في المرتين السابقتين في الحصول على أكثرية تمكنه من تشكيل حكومة ، بينما رفض أفيجدور ليبرمان زعيم حزب "يسرائيل بيتنو" تشكيل ائتلاف مع أي منهما وطالبهما بتشكيل حكومة وحده وطنية بدون الأحزاب الدينية، ولكن بنيامين نتنياهو رفض التخلي عن كتلة اليمين المتطرف التي شكلها ووفرت له 54 مقعدا، وعجز عن تجنيد الأصوات المتبقية التي تمكنه من الحصول على 61 مقعدا على الأقل تمكنه من تشكيل الحكومة.

وفي حين تُجرى الانتخابات عادة على برامج انتخابية سياسية واقتصادية واجتماعية فإن الانتخابات الإسرائيلية ظلت تتمحور هذه السنة حول شخص نتنياهو وتهم الفساد الموجهة إليه، وتبادل الاتهامات والتجريح الشخصي بين المرشحين والتحريض العنصري ضد "القائمة العربية المشتركة" التي تمثل الجماهير العربية وتوجيه تهمة خيانة المبادئ والمصلحة القومية اليهودية لجانتس بزعم أنه سيشكل حكومة معتمدة على أصوات أعضاء الكنيست العرب كما فعل اسحق رابين عام 1994 بالرغم من أن جانتس ينفي ذلك، وكذلك الكتلة "المشتركة" التي تؤكد بأنها لن تدعم أي مرشح لتشكيل الحكومة إلا بشروط من بينها الغاء قانون "كيمنيتس" الذي يتيح هدم آلاف البيوت العربية داخل الخط الأخضر وكذلك التخلي عن فكرة الضم، والعودة لحل الدولتين على طريق انهاء الاحتلال.

المصالح المشتركة لنتنياهو واليمين المتطرف..
ومن الواضح تماما ً بأن جميع أحزاب اليمين لا تملك مرشحا ينافس نتنياهو بل ولم تفكر في ايجاد مثل ذلك المرشح لاعتقادها بأن نتنياهو هو أفضل وأنجع رئيس وزراء يستطيع تنفيذ مطالب وبرامج اليمين فيما يتعلق بتكثيف الاستيطان وتكريس الاحتلال وتنفيذ ضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل ومنع إقامة دولة فلسطينية وإنهاء وجود السلطة الفلسطنية.

والتقت مصالح أحزاب اليمين والتطرف مع المصلحة الشخصية لنتنياهو الذي يضيق حوله الخناق بشأن ملفات الفساد وقُدمت ضده لائحة اتهام الى المحكمة، ويسعى للحصول على الحصانة البرلمانية التي تمنع محاكمتة، وهو مستعد للتساوق مع أحزاب اليمين الى أبعد مدى طالما أن ذلك يمكن أن يحول دون محاكمته وربما ايداعه السجن مهما طال أمد المحاكمة.

وقد لاحظنا كم اشتدت وتيرة الاتهامات والبحث عن الفضائح خلال الأيام القليلة الماضية مثل تسجيل صوتي لأحد المستشارين المقربين لبيني جانتس زعيم كتلة "كحول لفان" ينتقد جانتس بشدة ويقول فيها بأن جانتس كارثة لاسرائيل، وتصريحات يانكي إبن أرييه درعي زعيم حركة "شاس"، المتحالف مع نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف، ينتقد فيها أحزاب اليمين بقسوة بالغة ويقول فيها بأن جمهور اليمين أصبح متطرفا ً ومتخلفا.

والسؤال هو: ما الذي ستسفر عنه الإنتخابات؟ والجواب ليس سهلا ً وإنما يبقى في إطار التكهنات التي ستتضح خلال الثمان وأربعين ساعة القادمة. فالأيام القادمة قد تحمل المفاجئات التي لم تخطر على البال. فالمراقبون في إسرائيل يشيرون الى أن الجمهور الاسرائيلي بات غير مبال بالمشاركة في الانتخابات وأنه قد لا يتوجه الى صناديق الاقتراع، وقد يؤثر في أجواء الحديث المتزايد عن فيروس "الكورونا" البقاء في البيت أو التوجه الى التنزه في أحضان الطبيعة.

اللامبالاه تلعب لصالح الأيديولوجيا المتطرفة..
وفي هذه الحالة فإن الذين سيتوجهون للانتخابات هم فقط من لديهم حافز ودافع وهم بالطبع أصحاب الأيديولوجيا من أحزاب اليمين والمتدينين. وبالتالي فإن إحدى المفاجآت قد تكون هي فوز نتنياهو وكتلة اليمين بأكثرية 61 مقعدا ً وهي كافية لتشكيل حكومة إئتلاف ضيق تمكنه من البقاء في الحكم والهروب أو التهرب من خطر المحاكمة. وفي هذا الحال سيكون أداة طيعة جدا في يد اليمين المتطرف الذي يترقب على أحر من الجمر تنفيذ قرارات الضم وشرعنة الاستيطان وإنهاء أية فرصة لحل الدولتين متسبحا ً بخطة الرئيس ترمب.

وإذا لم يتمكن نتنياهو من ذلك فإن علينا أن نفهم بأن البديل هو بيني جانتس الذي رحب بحرارة بمبادرة الرئيس ترمب ووعد بضم غور الأردن ويتساوق هو الآخر مع اليمين لأن حزبه يضم أشخاصا من أقصى اليمين لم ينضموا لـ"الليكود" لأسباب شخصية مع أن مكانهم في يمين "الليكود" أمثال بوجي يعلون وبوعاز هندل وآخرين. وبالتالي فإننا في كلتا الحالتين سنواجه إما حكومة يمينية أو حكومة أكثر يمينية ولكن أيا منهما لن تكون حكومة تسعى للحل أو للسلام مع الشعب الفلسطيني. علما ً بأن انضمام حزب "العمل" لحكومة برئاسة بيني جانتس قد يخفف من الاندفاع نحو الضم ولكنه لن يستطيع إعادة العملية السياسية وحل الدولتين الى الطاولة.
وهنا لا بد من التساؤل: ما الذي أعددناه نحن لمواجهة مثل هذا السيناريو وهل تنفع مقولة الرئيس عباس بأنهم مهما فعلوا بنا لن نلجأ للعنف؟ هل هناك ما يضمن استمرار رضوخ وخنوع شعبنا أمام السياسة الهوجاء لليمين المتطرف الذي يقوم حاليا وحتى قبل أن يستولي على الحكم بالاعتداءات المتكررة ضد شعبنا كما حدث أمس وأمس الأول في قرى بيتا وحواره قضاء نابلس وكما يحدث كل يوم في سائر أنحاء الأراضي المحتلة؟ فكيف إذا أصبحوا هم الحكومة؟ 

إسرائيل تمارس تحريض وتتهم السلطة بذلك..
إسرائيل تتهم السلطة بأنها تمارس التحريض ضدها ولكن التحريض الحقيقي هو ممارسات الاحتلال وسياساته واعتداءاته ضد شعبنا ورضوخ المجتمع الدولي للإبتزاز الاسرائيلي كما سمعنا أمس الأول بأن كندا تطالب محكمة الجرائم الدولية بعدم التحقيق في شكوى الفلسطينيين ضد جرائم الحرب الاسرائيلية بحجة أن السلطة ليست دولة ولا توجد لها ولاية على الأرض، وقرار البوندستاج (البرلمان) الألماني بأن الدعوة لمقاطعة إسرائيل هي دعوة لاسامية. والقرارات الأمريكية ضد مقاطعة المستوطنات ونشر أسماء الشركات التي تتعامل معها واعتبار ذلك نزعاً للشرعية عن اسرائيل واغتيالا ً معنويا ً لها، وغير ذلك من القرارات التي لا تميز بين اسرائيل كدولة وكحكومة وتعتبر انتقاد سياسة الحكومة اليمينية الاسرائيلية بأنه انتقاد لدولة اسرائيل ونفي لوجودها وعمل لاسامي، وتتخلى عن واجبها الانساني في إدانة الاحتلال والعنصرية والتطرف والضرب بعرض الحائط بالقوانين والمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن.

لا شيء يستطيع إطفاء جذوة شعبنا وتمسكه بحقه في الحرية والاستقلال ورفضه الخنوع للذل والهوان ولن يستطيع أحد منعه من الإنفجار إذا سدت في وجهه كل السبل.

بارقة الأمل الوحيدة..
بارقة الأمل الوحيدة التي يمكن أن تقلب الطاولة وتغير كل الحسابات هي إمكانية فوز بيرني ساندرز المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية والذي بات في حكم المؤكد أنه سيفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض الانتخابات الرئاسية. فهو يهودي تقدمي رفض هذا الأسبوع المشاركة في مؤتمر اللوبي اليهودي اليميني "إيباك" ويقول بكل وضوح أنه يدعم أمن ووجود إسرائيل ولكنه يرفض استمرار الاحتلال ويؤيد قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وأنه إذا انتخب للرئاسة فإن أول عمل سيقوم به هو إعادة السفارة الأمريكية الى تل أبيب.

التحديات كبيرة ولكن: ما حك جلدك مثل ظفرك..!

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية