26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2020

أعلِنوا الكفاح المسلح..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حين تثور المشاعر تطغى على رِباط العقل فيفلت من عِقالة، ويتشتت الذهن وتتوه الأفهام، والحكيم من استطاع تحقيق الموازنة بين المشاعر الجياشة وبين متطلبات الواقع التي تحتكم الى تقدير العقل.

تبرز بين كل حين وآخر مطالب جامحة سهلة اللفظ وعميقة الأثر النفسي، "أي شعارات" خلّبية، ولكنها صعبة التحقيق إن لم تكن مستحيلة وهي في الوقت ذاته تلقى هوىً في النفوس، ما يجعل التصدي للمشاعر والهوى وكأنك تسير عكس التيار.

العدوان الاسرائيلي بكافة أشكاله الاستعمارية والعنصرية الوضيعة والوحشية لا يتوقف ضد الشعب العربي الفلسطيني، من قتل بشع وهدم بيوت وتجريف أراضٍ وسرقتها وتقطيع أوصال البلاد واهانة وحواجز ... وتهويد، وما لا يحصى من اعتداءات أصبحت من مُفردات حياة الفلسطيني، أضف لها تعملق اليمين اليهودي العنصري خرافيّ الرواية، وسدّه لآفاق الحل السياسي فتصدم أذنيك عند كل أزمة أو محنة جديدة المقولات (السهلة اللفظ) التي إما تطالب بالذهاب الى المجهول عبر التخلي عن الكائن أي السلطة، أوالعودة لما يجب أن يكون بالكفاح المسلح..!

ولندع الأولى ونتحول الى الثانية أي الكفاح المسلح، وهو المطلب الذي تثور المشاعر معه وتطغى على رباط العقل فتأتيك المقارنات بين العمليات الفدائية المتواصلة في فترات العنفوان العربي (لاحظ العنفوان العربي)، ومع توهان المشاعر يتوه المقياس ويختلّ الميزان، والميزان المختل والمقياس غير المنضبط هو ذاته المرتبط بأصحاب العقل الماضوي الذين يعقِدون المقارنات بين الواقع الحالي والواقع السابق (الماضي) دون أن يلتفتوا الى المتغيرات وهي التي تحكم القرار أو التوجه أو التفكير السليم.

ومن لا يدرك المتغيرات يُخرج نفسه بإرادته من ربقة الحكماء أو القادة، وعليه يصبح مقياس الماضي بالنظر لزهو تلك اللحظات حين عزلها عن مكوناتها مقياسا فاسدًا اليوم، بل ويصبح من الضروري إعادة بناء الأفكار بما يتسق مع المعادلة الصحيحة فلا نتائج صحيحة إن كانت المقدمات خاطئة، والتاريخ لا يعيد نفسه كما يقولون، وإنما يسير في خط متعرج تماما كحقل ألغام ياسر عرفات.

إن التعامل مع الواقع القائم لا يعني إغفال الماضي وانما الاعتبار منه، بمعنى أن يُستفاد من الاخفاقات ويتم استلال مكامن الايجابيات ومراكمتها، وبتفهّم التغيير القائم. والتعامل مع الواقع يفترض معادلة تأخذ بالاعتبار عوامل القوة المادية والقدرة البشرية والتأثير الاستراتيجي بين الدوائر الثلاث الوطنية والاقليمية والعالمية وبدونها تتوه البوصلة ولا يتحقق الهدف.

الكفاح المسلح كان خيارًا –ليس وحيدا وإن قيل ذلك-ضمن سياق حرب الشعب طويلة الأمد (النفس) التي لم ترفض الوسائل الأخرى، وإنما فهمته النظرية النضالية في ظل عوامل قوة ذاتية نامية ومدعومة، وفي ظل أمة عربية ناهضة وغضّة المشاعر ومتحمسة، وفي سياق عالم المعسكرين معك وضدك، الذي عبر الزمن ضعُفت فيه مختلف العوامل الذاتية والاقليمية بانحسار المد القومي والخروج العربي من معسكر المواجهة العسكرية نهائيا ثم التفتيت الامريكي الاسرائيلي المبرمج للمنطقة حتى تحولت اليوم لأشلاء وحُطام  كما كان يريد "بن غوريون" مؤسس الدولة الاسرائيلية على أرض فلسطين.

ويأتيك من يقول: لم لا تعلنوا حل السلطة؟ ولم لا تعلنوا الكفاح المسلح؟ وكأن الإعلان هو مجرد منشور صاخب على فيسبوك؟ يحتاج لحشد من الاعجابات..! وليس ميزان قوى ومعادلات وعي وتحشيد، وقرار جماعي وعوامل ذاتية وموضوعية أخرى تأخذ بالاعتبار القوى والمتغيرات والفرص والتي بدون فهمها يصبح القرار المتهور قفزًا الى المجهول.

لم يكن يومًا في عُرف حركات التحرير الوطنية عامة أن جاء الفكر العُنفى الثوري كبديل وحيد لتحقيق الاستقلال أو التخلص من الظلم وإنما كان يأتي في سياق وعي وتقدير الظروف والمقياس الموضوعي ومدى تلاصق الدوائر.

في فيتنام على سبيل المثال حصل تحالف قوى الشعب الثائر مع دول ثلاث منها دولتين عظميين (روسيا والصين) لتستطيع البلد انتزاع الحرية بالبندقية.

واليوم حين يصبح العالم يسبح وراء قوة عالمية واحدة مهيمنة ظالمة وقاسية ومنحازة للاحتلال، فإن آفاق تحقيق الاستقلال أو الحرية بالسلاح وحده يصبح كأننا نستدعي حجابا أو تميمة لا نملكها ممثلة ببندقية غير مسيسة وغير واعيه للمتغيرات تفرغ الطلقات كيفما اتفق أوتحت إمرة ركّاب وسائل التواصل الاجتماعي..! أو بناء على إرادة خارجية.

أعلنوا الكفاح المسلح..! دعوة قد تصدر من حناجر مقهورة، وقد تكون دعوة سليمة النيّة في ظل حق الشعوب في تقرير المصير والتي من ضمنها العمل المسلح، ما لايجب أن نتخلى عنه، وهي دعوة توضح ثورة المشاعر ومدى الضيق والألم، بل وتعلن الرفض للواقع الفلسطيني والعربي القائم، وتنهد نحو تحرير فلسطين. ومما لا شك فيه أن سلامة النوايا لا تحرر وحدها الأوطان ما يحتاج منّا لإعادة بناء الفكرة والتحشيد وتفحص المتغيرات بعناية بما لا يطعن في الخيارات المستقبلية، وبما يحقق في الآن في الحاضر تقدمًا، أو حالة لا تؤثر سلبا على هدفنا المركزي وعلى خيارات الأجيال.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   التوصية والتبرير.. عُذر أقبح من ذنب..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية