26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2020

50 مسؤولا ضد الصفقة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت ردود الفعل الرافضة والمنتقدة لصفقة العار الترامبية تتوالى في اوساط النخب السياسية والرأي العام العالمي، ومن بين المواقف الهامة والإيجابية الرسالة، التي وقع عليها رؤساء وزراء، ووزراء خارجية سابقون لدول الإتحاد الأوروبي، ومن مختلف المشارب والإتجاهات الفكرية والسياسية، ومن الإنتماءات الحزبية الرئيسية، وتم نشرها يوم الخميس الموافق 27/2/2020 في العديد من وسائل الإعلام الأوروبية والعالمية. وجاء عنوانها كالتالي : خطة ترامب بشأن إسرائيل وفلسطين، لن تحل النزاع، بل على العكس من ذلك.

وخلاصة ما تضمنته الرسالة، أن الخطة ستؤدي إلى فصل عنصري فعلي في المنطقة. كما انها تتعارض مع الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بعملية السلام في الشرق الأوسط، وقرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967)، وتتعارض مع اهم مبادىء القانون الدولي. أضف إلى ان الصفقة بدلا من ان تبني السلام، ستؤدي إلى تفاقم الصراع، وسيعاني المدنيون الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء، وسيؤثر الوضع على الأردن والمنطقة بأسرها.

وتشير الرسالة إلى مثالب ونواقص الصفقة الخطيرة، التي تمس بمصالح وحقوق الفلسطينيين في الملفات الأساسية: ملف القدس، واللاجئين، والأغوار، والمستعمرات الإستيطانية، والسيادة والحدود، والإقتصاد، والفصل العنصري، وتهديد التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والنتيجة أنها لن تؤدي لحل الصراع، بل ستعمقه.

وتطالب الرسالة المجتمع الدولي عموما والإتحاد الأوروبي خصوصا أولا معارضة الصفقة من خلال: الدفاع عن كرامة وحقوق الفلسطينيين، ومستقبل الديمقراطية الإسرائيلية، والنظام الدولي المتعارف عليه. ورحب المسؤلون الأوروبيون بالبيان الصادر عن جوزيف بوريل، المفوض السامي للإتحاد الأوروبي، الذي دعا فيه إلى حل الدولتين على حدود عام 1967 ووفقا للقانون الدولي، وأكدوا إتفاقهم مع إتحادهم على ان "الرغبات الإسرائيلية للضم يجب ان تواجه مقاومة، وإلآ فإن القانون الدولي الأساسي الذي يحظر الإستيلاء على الإراضي بالقوة سيتعرض للخطر. وتخلص الرسالة إلى ان الوضع خطير، ولهذا فإنهم يدعون أوروبا إلى رفض الصفقة الأميركية كأساس للمفاوضات، وإتخاذ خطوات فورية وفعالة لمواجهة ضم الأراضي الفلسطينية، والدفاع عن النظام الدولي القائم على القانون.

وكان المسؤلون الأوروبيون بدأوا رسالتهم بالجملة التالية: نحن الأوروبيون الملتزمون بالإمتثال للقانون الدولي، وتعزيز السلام والأمن في جميع انحاء العالم نشعر بالقلق العميق إزاء صفقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للشرق الأوسط. وهي رسالة عميقة الدلالة السياسية والقانونية، حيث تشير بشكل واضح ودون لبس، إلى ان الصفقة تتناقض مع القانون الدولي، وتهدد السلم والأمن العالميين.

الرسالة بما تضمنته من مواقف سياسية تعكس أولا مدى إستشعار تلك النخبة خطورة "صفقة القرن" ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على الإسرائيليين والمنطقة والسلام والأمن العالميين؛ ثانيا مطالبتها دول الإتحاد الأوروبي بعدم الإكتفاء بإصدار البيانات الرافضة للصفقة، بل تحثها على العمل الفوري لوقف الإنزلاق نحو ضم الأراضي الفلسطينية، وتؤكد دعمها لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين؛ ثالثا تمثل الرسالة مدخلا مهما لتصعيد الهجمة الدبلوماسية الفلسطينية على الصفقة والإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد المصالح والحقوق الفلسطينية؛ رابعا تمثل الرسالة تحديا للنخب السياسية العربية والإسلامية والأممية الأخرى لتحذو حذوهم، كما وتفتح الباب واسعا امام تشكيل إطار أو لوبي عالمي لرفض الصفقة البشعة، وتوسيع دائرة عزلة دولة الإستعمار الإسرائيلية، ودعم الكفاح الوطني الفلسطيني، ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الشعب والقيادة الفلسطينية.

كل الشخصيات الـ50 الموقعة على الرسالة، شخصيات مهمة، وذات تأثير إيجابي في المجتمعات الأوروبية المختلفة. ولا يمكن ذكر بعضها هنا، وتجاهل بعضها، لذا على القارىء ان يطل على اسمائهم جميعا من المواقع الإخبارية الفلسطينية والعربية والأممية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي







29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية