17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2020

50 مسؤولا ضد الصفقة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت ردود الفعل الرافضة والمنتقدة لصفقة العار الترامبية تتوالى في اوساط النخب السياسية والرأي العام العالمي، ومن بين المواقف الهامة والإيجابية الرسالة، التي وقع عليها رؤساء وزراء، ووزراء خارجية سابقون لدول الإتحاد الأوروبي، ومن مختلف المشارب والإتجاهات الفكرية والسياسية، ومن الإنتماءات الحزبية الرئيسية، وتم نشرها يوم الخميس الموافق 27/2/2020 في العديد من وسائل الإعلام الأوروبية والعالمية. وجاء عنوانها كالتالي : خطة ترامب بشأن إسرائيل وفلسطين، لن تحل النزاع، بل على العكس من ذلك.

وخلاصة ما تضمنته الرسالة، أن الخطة ستؤدي إلى فصل عنصري فعلي في المنطقة. كما انها تتعارض مع الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بعملية السلام في الشرق الأوسط، وقرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967)، وتتعارض مع اهم مبادىء القانون الدولي. أضف إلى ان الصفقة بدلا من ان تبني السلام، ستؤدي إلى تفاقم الصراع، وسيعاني المدنيون الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء، وسيؤثر الوضع على الأردن والمنطقة بأسرها.

وتشير الرسالة إلى مثالب ونواقص الصفقة الخطيرة، التي تمس بمصالح وحقوق الفلسطينيين في الملفات الأساسية: ملف القدس، واللاجئين، والأغوار، والمستعمرات الإستيطانية، والسيادة والحدود، والإقتصاد، والفصل العنصري، وتهديد التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والنتيجة أنها لن تؤدي لحل الصراع، بل ستعمقه.

وتطالب الرسالة المجتمع الدولي عموما والإتحاد الأوروبي خصوصا أولا معارضة الصفقة من خلال: الدفاع عن كرامة وحقوق الفلسطينيين، ومستقبل الديمقراطية الإسرائيلية، والنظام الدولي المتعارف عليه. ورحب المسؤلون الأوروبيون بالبيان الصادر عن جوزيف بوريل، المفوض السامي للإتحاد الأوروبي، الذي دعا فيه إلى حل الدولتين على حدود عام 1967 ووفقا للقانون الدولي، وأكدوا إتفاقهم مع إتحادهم على ان "الرغبات الإسرائيلية للضم يجب ان تواجه مقاومة، وإلآ فإن القانون الدولي الأساسي الذي يحظر الإستيلاء على الإراضي بالقوة سيتعرض للخطر. وتخلص الرسالة إلى ان الوضع خطير، ولهذا فإنهم يدعون أوروبا إلى رفض الصفقة الأميركية كأساس للمفاوضات، وإتخاذ خطوات فورية وفعالة لمواجهة ضم الأراضي الفلسطينية، والدفاع عن النظام الدولي القائم على القانون.

وكان المسؤلون الأوروبيون بدأوا رسالتهم بالجملة التالية: نحن الأوروبيون الملتزمون بالإمتثال للقانون الدولي، وتعزيز السلام والأمن في جميع انحاء العالم نشعر بالقلق العميق إزاء صفقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للشرق الأوسط. وهي رسالة عميقة الدلالة السياسية والقانونية، حيث تشير بشكل واضح ودون لبس، إلى ان الصفقة تتناقض مع القانون الدولي، وتهدد السلم والأمن العالميين.

الرسالة بما تضمنته من مواقف سياسية تعكس أولا مدى إستشعار تلك النخبة خطورة "صفقة القرن" ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على الإسرائيليين والمنطقة والسلام والأمن العالميين؛ ثانيا مطالبتها دول الإتحاد الأوروبي بعدم الإكتفاء بإصدار البيانات الرافضة للصفقة، بل تحثها على العمل الفوري لوقف الإنزلاق نحو ضم الأراضي الفلسطينية، وتؤكد دعمها لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين؛ ثالثا تمثل الرسالة مدخلا مهما لتصعيد الهجمة الدبلوماسية الفلسطينية على الصفقة والإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد المصالح والحقوق الفلسطينية؛ رابعا تمثل الرسالة تحديا للنخب السياسية العربية والإسلامية والأممية الأخرى لتحذو حذوهم، كما وتفتح الباب واسعا امام تشكيل إطار أو لوبي عالمي لرفض الصفقة البشعة، وتوسيع دائرة عزلة دولة الإستعمار الإسرائيلية، ودعم الكفاح الوطني الفلسطيني، ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الشعب والقيادة الفلسطينية.

كل الشخصيات الـ50 الموقعة على الرسالة، شخصيات مهمة، وذات تأثير إيجابي في المجتمعات الأوروبية المختلفة. ولا يمكن ذكر بعضها هنا، وتجاهل بعضها، لذا على القارىء ان يطل على اسمائهم جميعا من المواقع الإخبارية الفلسطينية والعربية والأممية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم




10 تموز 2020   عنصرية نجم القميئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية