17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2020

فلسطين ليست افغانستان..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أننا مع وقف العدوان الأمريكي على افغانستان وغيرها من الدول، هذا العدوان الذي اتخذ من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م مبررا له واسقاط نظام "طالبان" (الإمارة الاسلامية) بحجة ايوائه آنذاك تنظيم "القاعدة" الإرهابي الذي اعلن مسؤوليته عن تلك الاحداث، إننا مع وقف كافة التدخلات الخارجية الأمريكية السافرة في الشؤون الداخلية لمختلف الدول دون احترام للقانون الدولي، وترك هذه الدول والشعوب وشأنها كي تقرر مصيرها بنفسها، لا وفق ما تسعى إلى فرضه عليها الولايات المتحدة لتحقيق غاياتها ومصالحها الخاصة.

نرجو أن يكون "إتفاق الدوحة" الموقع بين الولايات المتحدة وحركة "طالبان" الافغانية يوم 29/02/2020 قد وضع حدا لهذا الإحتلال والغزو الامريكي، وأن يستعيد الشعب الافغاني بموجبه حريته وأمنه واستقراره، وأن تعمل كافة مكونات الدولة والشعب الافغاني على إعادة بناء نظامه السياسي بحرية واستقلال بعيدا عن أي تدخلات خارجية، وأن يبدأ مسيرة البناء لما دمرته سنوات الحرب والغزو، وأن يتجنب الوقوع ثانية في حرب أهلية تقضي على ماتبقى، فالحوار الداخلي الذي سيبدأ وفق الاتفاق في العاشر من شهر آذار الجاري سيكون هو الوسيلة الوحيدة لإعادة بناء النظام الأفغاني من جديد على أسس تحترم أماني وخيارات الشعب الافغاني.

لاشك أن الإتفاق فيه حفظ ماء الوجه لطرفيه، ترامب يهدف إلى سحب القوات الأمريكية من المستنقع الأفغاني قبل موعد الإنتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم كي يمثل له الإتفاق إنجازا سياسيا ويوظفه في حملته الإنتخابية لتمكينه من الفوز بها، كما أن حركة "طالبان" تهدف إلى إسقاط صفة الإرهاب عنها من جهة، وأن تعود إلى الشراكة في حكم كابول مقابل الإلتزامات التي التزمت بها من جهة أخرى.

في حقيقة الأمر إن الإتفاق لم يمثل إنتصارا ساحقا لأي من طرفيه، بقدر ما يمكن أن نصفه بأنه اتفاق الهزيمة لطرفيه برائحة الإنتصار، استطاعت حركة "طالبان" من خلاله أن تظهر بمظهر المنتصر الذي فرض شروطه، كما تظهر الإدارة الأمريكية هي الأخرى بمظهر المنتصر الذي حقق أهدافه من الغزو والإحتلال.

لقد صور الاسلاميون وغيرهم من القوميين واليساريين أن هذا الإتفاق قد مثل انتصارا ساحقا وكاملا لحركة "طالبان" على الإدارة الأمريكية، واخذوا منه منصة لشن الهجوم على منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها وسياستها التفاوضية مع الاسرائيليين والأمريكيين، التي لم تثمر لغاية الآن إلا مزيدا من الصلف الأمريكي الصهيوني، المتمثل في استمرار التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والسعي إلى فرض الشروط الأمريكية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وقيادته، متجاهلين في ذلك التباين البالغ بين الصراع في فلسطين وطبيعته الاستيطانية التوسعية العنصرية، والصراع الامريكي مع توجهات حركة "طالبان" كحركة سياسية قد مثلت حاضنة للإرهاب من وجهة النظر الأمريكية، إن المقارنة بين مسألة حركة "طالبان" وخلافها مع الولايات المتحدة، مع "م.ت.ف" وصراعها مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية تُعدُ مقارنة ظالمة وغير موضوعية ومقاربة خاطئة ومضللة.

في نظرنا ما لم يأتي "إتفاق الدوحة" على ذكره كان هو الأهم، والمتمثل في احتواء حركة "طالبان" وإعادة دمجها في النظام الأفغاني وإنهاء الازمة الأفغانية، للتفرغ للمجابهة الدائرة مع الصين الشعبية، والتي توليها إدارة الرئيس ترامب جل اهتمامها، وتسعى مستقبلا إلى إعادة توظيف قوى الإسلام السياسي في سياق استراتيجيتها في المواجهة مع الصين كما سبق أن استخدمتها أمريكا في حربها الباردة مع الإتحاد السوفياتي.

لذا نقول ونؤكد أن فلسطين ليست أفغانستان..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية