26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2020

النمسا تتنصل من قيمها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خطوة تتناقض مع مواقف النمسا التاريخية تجاه قضية الصراع الفلسطيني (العربي) الإسرائيلي وافق المجلس الوطني النمساوي (البرلمان) بالإجماع يوم الخميس الماضي الموافق 28/2/2020 على قرار ضد حركة المقاطعة BDS وسحب الإستثمارات من المستعمرات الإسرائيلية، وفرض عقوبات على الحركة الأممية. والأدهى والأمر، انه قلب الأمور رأسا على عقب، عندما إعتبر حركة المقاطعة "لاسامية"، بدل ان يسمي الأشياء بأسمائها، وإعتبار دولة الإستعمار الإسرائيلية والحركة الصهيونية بالصفة المذكورة.

وجاء في القرار أن "البرلمان النمساوي يدين بشدة جميع اشكال اللاسامية، بما في ذلك اللاسامية المتعلقة بإسرائيل." كما ويدعو الحكومة إلى "مواجهة هذة التوجهات بحزم، ومكافحة معاداة الصهيونية، ووقف أي نوع من الدعم المالي أو غيره للمنظمات، التي تروج لأفكار حركة المقاطعة BDS". مما دعا الحركة لإصدار بيان يوم الجمعة الماضي 29/2/2020 دحضت فيه إدعاءات البرلمان غير الصحيحة، لا سيما وانها (الحركة) في نضالها المشروع تدافع عن خيار السلام، وعن أتباع الديانة اليهودية، وعن الشعب العربي الفلسطيني، الذي يتعرض على مدار الساعة لجرائم حرب، وإنتهاكات خطيرة تمس حقوق الإنسان في الصميم.

قرار البرلمان النمساوي، الذي يحتل فيه حزب الشعب اليميني الثقل الرئيسي يتناقض مع جملة قيم ومبادىء، منها: أولا يتنافى مع ابسط القيم الأخلاقية الإنسانية؛ ثانيا يتناقض مع معايير الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير؛ ثالثا يضرب عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، التي تعتبر المستعمرات الإسرائيلية المقامة على اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 غير شرعية، وتهدد بشكل خطير خيار حل الدولتين على الحدود المذكورة آنفا؛ رابعا يصب في خدمة المشروع الإستعماري الإسرائيلي، ويساهم من حيث يدري أعضائه في تأصيل عملية التطهير العرقي ضد ابناء الشعب الفلسطيني؛ خامسا يعطي الضوء الأخضر لليمين الصهيوني الفاشي بمواصلة حربه اللا مشروعة ضد الشعب الواقع تحت نير الإستعمار منذ 72عاما خلت؛ سادسا يتساوق القرار النمساوي الخطير مع صفقة القرن الأميركية، ومع قانون "اساس الدولة اليهودية" العنصري؛ سابعا يساهم بشكل عميق في تهدد السلم والأمن العالميين، وليس حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني فقط. لإنه يعيد الصراع إلى المربع الأول؛ ثامنا يتنكر للعدالة السياسية والقانونية بشكل صارخ، وينحاز لقوى الشر والإرهاب الدولاني المنظم، الذي تقف إسرائيل على رأسه مع إدارة ترامب الأميركية.

ومن يعود لتاريخ النمسا غير البعيد، لزمن المستشار برنو كرايسكي، والرئيس كورت فالدهايم ( الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، الذي لاحقته الصهيونية العالمية ودولة إسرائيل بتهمة غير ذات صلة بتاريخه الإنساني) يدرك ان نمسا اليوم، لا تربطها اية صلة بنمسا الأمس، حيث كانت منارة للسلام العالمي، وقبلة المنظمات الأممية، ومركزا للعديد منها، بما في ذلك مقرا لجامعة الدول العربية.

كما لا ينسى الشعب النمساوي، وشعوب الأرض قاطبة الدور البارز والهام، الذي تمثله المستشار كرايسكي مع اقرانه الأوروبيين السويدي أولف بالمه، والألماني فيلي برانت، الذين تقدموا بمبادرة لبناء اسس السلام في الشرق الوسط. تلك النمسا يسعى أنصار اليمين لدفنها، وتغييب صورتها العظيمة والخلاقة، والإنحراف نحو جادة الفوضى، وتسميم الأجواء الأوروبية والعالمية، وإغماض العيون عن الدولة الخارجة على القانون النمساوي والأممي على حد سواء، دولة الإستعمار الإسرائيلية.

الخطوة الخطيرة، التي إتخذها المجلس الوطني النمساوي (183 عضوا) بالإجماع تحتاج من القوى الديمقراطية النمساوية، ومن انصار السلام في أوروبا كلها، ومن الجاليات الفلسطينية والعربية التصدي لها بكل الوسائل المشروعة، ووقف السياسات العدمية، والمعادية للسلام والحرية والعدالة النسبية، وإعادة الأمور لنصابها، وإعادة النمسا لسابق عهدها، لتبقى منارة للسلام والأمن والديمقراطية الحقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   التوصية والتبرير.. عُذر أقبح من ذنب..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية