17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّذار 2020

الحاوي الفاسد ينتصر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أول امس الإثنين الموافق 2/3/2020 إنتخبت إسرائيل برلمانها للدورة الـ23، والتي لم تحمل جديدا في معادلة توازن القوى بين التكتلين الأساسيين: تكتل اليمين المتطرف بزعامة "الليكود"، وتكتل يمين الوسط بزعامة "كاحول لافان". ومازالت الدولة الإسرائيلية حتى اللحظة الراهنة تنتظر مفاجأة ما، قد يفجرها الحاوي الفاسد، نتنياهو لإحداث إختراق في معضلة الإستعصاء لتشكيل الحكومة الجديدة. 

نعم تقدم "الليكود" بقيادة الحاوي الفاسد في الإنتخابات، وهو الجديد غير الوحيد في هذة الإنتخابات، حيث يتراوح عدد المقاعد، التي تمنحه اياها إستطلاعات الرأي ما بين 36 و37 إن لم يكن أكثر. لا سيما وان اعداد الجنود لم يتم فرزها حتى إعداد هذا المقال، والنتائج النهائية لم تعلن بعد. ويعود الفضل في نجاح الحملة الإنتخابية لـ"الليكود" للجهود غير العادية، والشيطانية، التي قادها نتنياهو، رغم قضايا الفساد الثلاث المتهم بها. لم يستسلم، وتمكن من كسر كل المحذورات، وعمم وسيد وشرع الفساد في الحكم الإسرائيلي الصهيوني، خاصة وانها المرة الأولى التي يخوض فيها مرشح للإنتخابات البرلمانية، وهو ملاحق بقضايا الفساد. وهذا يعكس واقع المجتمع الصهيوني الإستعماري، القائم على التزوير والكذب والنفاق والجريمة المنظمة. فبدل ان يُنبذ زعيم "الليكود" الفاسد، قام الجمهور الإسرائيلي بالإنحياز له، والتصويت لصالحه. لأنه يعبر خير تعبير عن مصالحهم الإستعمارية البغيضة، وكونهم غارقون حتى آذانهم  بسياسات التضليل والخديعة، واسرى اللايقين بمستقبلهم.

وايضا لأن منافسه غانتس مازال حديث العهد في اللعبة السياسية، ولم يتمكن من مجاراة الثعلب الصهيوني، المتربع على سدة الحكم أكثر من عقد من الزمن بشكل متواصل. كما ان زعيم كاحول لافان لم يتميز نهائيا عن نتنياهو، فتمت المنافسة على البضاعة الإستعمارية الفاسدة ذاتها. وعليه الجمهور الإسرائيلي إختار اللاعب الأصلي، وترك الكومبارس يهلو في حساباته الصغيرة. وإذا توقفنا امام المفاصل الأساسية، التي تبناها زعيم أزرق ابيض، نجد انها ذات الشعارات والأهداف، التي رفعها بيبي، اولا وافق على صفقة القرن المشؤومة؛ ثانيا رفض خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ ثالثا مع ضم القدس، العاصمة الفلسطينية؛ رابعا مع ضم الأغوار الفلسطينية؛ خامسا مع رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وفق القرار 194؛ سادسا تساوق حتى بالمعنى التكتيكي مع منطق نتنياهووليبرمان برفض التعاون مع "القائمة المشتركة"، وخضع لإبتزاز الإثنين، ولم يحاول ان يتميز ولو بدرجة صغيرة على هذا الصعيد؛ سابعا لعب في ذات الملعب اليميني الصهيوني، لإنه لا يملك إلآ الرؤية الصهيونية الرجعية المعادية للسلام. وبحسابات الربح والخسارة في اوساط اليمين المتطرف وغير المتطرف، أختارت الغالبية منهم ملك الديماغوجيا، والحاوي الفاسد، ومالك الكاريزما القيادية.

مرة اخرى اؤكد ان إنتصار "الليكود" في إنتخابات الدورة الـ23 للكنيست الإسرائيلي لا يعني تجاوز اليمين عقدة تشكيل الحكومة. لأن كل إستطلاعات الرأي حتى اللحظة الراهنة تشير إلى ان تكتل اليمين في احسن الأحوال لا يتجاوز الـ60 مقعدا، وهو ما يحول دون تشكيل الحكومة. وهو يحتاج إلى احد الخيارات او السيناريوهات التالية: اولا ان يستقطب ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتينو"، الذي اعلنها صريحه اول امس، انه لن يشارك في حكومة بقيادة نتنياهو؛ ثانيا ان يتمكن من شراء ذمم بعض اعضاء تكتل "كاحول لافان"، وهذا الأمر غير مستبعد من حيث المبدأ، لكنه ليس سهلا. وقد يكون الثمن عاليا من خلال تخصيص منصب رفيع في الحكومة المرتقبة لأي عضو يمكن إستقطابه من التكتل المغاير؛ ثالثا هناك إحتمال ان يلجأ لإستقطاب أحد تكتل "العمل غيشر ميرتس"، خاصة وان مستقبل هذا التكتل غير إيجابي، وينحو نحو السقوط والإندثار، أو تفككه ثانية؛ رابعا الذهاب لإنتخابات رابعة، وهو سيناريو مرجح جدا.

باختصار الإنتخابات الجديدة أكدت بما لا يدع مجالا للشك، ان المجتمع الإسرائيلي يتخندق في خنادق الإستعمار، ويرفض خيار السلام والتعايش، وأسير الفساد والجريمة والإرهاب المنظم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية