17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّذار 2020

"المشتركة" والتحول النوعي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة ثورة على الذات، وإنتصرت لذاتها، وهويتها، وتاريخها، ولحقوقها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والقانونية بتصويتها لـ"القائمة المشتركة". نعم كان التصويت في الإنتخابات للكنيست الـ23 تحول نوعي في مسار وسيرورة الدفاع عن المصالح الوطنية الفلسطينية في مواجهة التغول والبلطجة والعنصرية والكراهية الصهيونية، التي قادها ويقودها كل قطاع الطرق قادة اليمين المتطرف في الموالاة والمعارضة على حد سواء.

ردت الجماهير الفلسطينية الصفعة قوية على وجه الفاسد واللص نتنياهو وبينيت وليبرمان وغانتس، وايضا على وجه قادة الحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح وكل من حاول ان يعطل دور ومكانة الصوت الفلسطيني في الإنتخابات البرلمانية يوم الإثنين الماضي الموافق 2/3/2020. وذهبت إلى صناديق الإقتراع كما لم تذهب من قبل، حافزها الأساس حماية ذاتها وشخصيتها الوطنية، ورد الهجمة الصهيونية القذرة والجبانة، التي ما فتئت بالتحريض المتواصل والمستمر، وصب الزيت على نيران الكراهية والعنصرية الصهيونية الوحشية.

أدركت الجماهير الفلسطينية العربية في داخل الداخل أن معركة "القائمة المشتركة"، معركتها هي، وإنتصار القائمة، إنتصار لها، وصون لحقوقها بالحد الأدنى، في تعزيز مكانتها في داخل دولة الإستعمار الإسرائيلية، والرهان على مضاعفة الجهود لإعضاء القائمة في العمل من اجل زيادة الموازنات للمجالس القطرية، ووقف عمليات الهدم التي تقودها حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف، ورفع مستوى الكفاح ضد قانون "اساس القومية للدولة اليهودية" العنصري، وإنتزاع قرار لإعادة النظر في التنظيم الهيكلي للمدن والبلدات الفلسطينية، والإعتراف بالقرى الفلسطينية في النقب غير المعترف بها، ووقف هدم قرية العراقيب، وتكريس "القائمة المشتركة" رقما صعبا في المعادلة الإسرائيلية، بالإضافة لمواجهة "صفقة القرن"، والحؤول دون تنفيذ عمليات التطهير العرقي في المثلث أو غيرها. والدفاع عن خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

لم تشهد المدن والبلدات والقرى الفلسطينية تصويتا في تاريخها، كما حصل يوم الإثنين الماضي، حيث فاقت عملية التصويت في جزء كبير منها كل التوقعات، ووصلت بعضها إلى نسبة 99% من سكانها اصحاب حق الإقتراع لصالح "القائمة المشتركة". وهذا التحول النوعي لم يأت من فراغ،  انما نتاج الجهود الشجاعة والدؤوبة، التي بذلها أعضاء القائمة وانصارهم في اوساط الجماهير، أضف إلى ان الشعب رفض البقاء على الحياد في معركة التحدي مع العنصرية الصهيونية، وعليه فإن عاملا اساسيا وقف وراء ذلك، هو التحريض والكراهية الصهيونية القذرة، التي قادها نتنياهو وزمرته الفاشية.

هذا الإنجاز الكبير والأول لـ"القائمة المشتركة" بحصولها على 15 مقعدا في الكنيست منذ ان دشنت دولة الإستعمار الإسرائيلية برلمانها، يعتبر سابقة تاريخية في مسيرة ومسار وصيرورة "القائمة المشتركة"، ويعطيها مصداقية اكبر في اوساط الشارع الفلسطيني في دولة اسرائيل، ويعمق مكانتها كقطب اساس لا تستطيع ان تقفز عنه كل القوى الصهيونية المعادية للشعب العربي الفلسطيني. صحيح خسرت رئاسة المعارضة في ظل نتائج الإنتخابات، ولكنها كانت ومازالت بقوة رقما مهما، وسيكون لها باع هام في المشاركة في العديد من  اللجان، ورئاسة بعضها الآخر في الكنيست الـ23.

التحول الكيفي الذي حدث في الإنتخابات الأخيرة للكنيست، له إستحقاقات على قيادة واقطاب "القائمة المشتركة" لجهة الإرتقاء إلى مستوى الحدث كممثلين للجماهير الفلسطينية في مناطق الـ48، وتجاوز الواقع غير الإيجابي، الذي كان سائدا بين اقطابها، وقواها السياسية فيما مضى، ووضع اليات عمل جديدة تتفق وطبيعة اللحظة السياسية، التي تعيشها دولة الإستعمار الإسرائيلية والإقليم والعالم. ولتحمل مسؤولياتهم السياسية كرموز للنضال الوطني الديمقراطي داخل دولة إسرائيل الإستعمارية.

إنتصار "القائمة المشتركة"، كان إنتصارا لكل الشعب العربي الفلسطيني في كل بقاع الأرض، وليس في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، وعليه يفترض دعمها بكل الوسائل والمنابر المحلية والعربية والإقليمية والدولية لتشكل رافعة للنضال الوطني الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية