17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّذار 2020

هل تفضي انتخابات الكنيست 23 إلى حكومة ضيقة برئاسة غانتس؟


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يبدو العنوان غريبا في ضوء ما تم الحديث عنه من انتصار لمعسكر بنيامين نتنياهو عقب انتخابات الكنيست 23 التي جرت في 2/3/2020. غير ان النتائج النهائية لهذه الانتخابات اكدت للمرة الثالثة في غضون أقل من عام حالة التوازن النسبي في ميزان القوى السياسية في إسرائيل وعدم حسمه لأي من المعسكرين الرئيسيين. فرغم زيادة كتلة اليمين الى 58 مقعدا (+3) وهبوط قوة المركز واليسار الى 55  مقعدا (-2) وهبوط قوة ليبرمان الى 7 مقاعد (-1) لم يستطع معسكر اليمين بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة (61 مقعدا) وظل ليبرمان "بيضة القبان".  وعلى ذلك فإن وقوفه هذه المرة الى جانب غانتس كما يبدو سيحسم الامر.

كيف تغيرت الخارطة السياسية؟
وقد جاء ذلك نتيجة لما حصل في معسكر اليمين الذي زادت قوته في المجمل 58 مقعدا (+3) نتيجة زيادة قوة "الليكود" 36 مقعدا (4+) من خلال توظيف نتنياهو لموقعه في رئاسة الحكومة واستثماره لنجاحاته الداخلية والخارجية وخصوصا الدبلوماسية وابرزها "صفقة القرن" وتحريضه على العرب في حملته الانتخابية مع هبوط قوة يمينا الى 6 مقاعد(-1) التي اعتراها التناقضات والخلافات والصراعات ومحافظة المتدينين على قوتهم 16 مقعدا (0). من هنا يتضح ان الاربع مقاعد التي استعادها "الليكود" شفط أحدها من "يمينا" واخر من ليبرمان الذي بدا موقفه المناكف لنتنياهو غير مقنع لجزء من انصاره، واثنين اضاعها على تحالف "اليسار" بشرائه أصوات حزب "عتسوما" الكهاني اي ان نتنياهو تمكن من تعبئة المزيد من اصوات اليمين للالتفاف حول برنامجه الاستيطاني و"صفقة القرن". وما حصل عمليا ان نتنياهو أعاد الحلبة السياسية إلى المربع الذي خاض فيه انتخابات نيسان الماضي حيث استعاد معسكره 3 مقاعد من 5 كان قد خسرها في أيلول.

اما في معسكر الوسط و اليسار الذي هبطت قوته الاجمالية الى 55 مقعدا (-2) مع ثبات قوة "كاحول لابان" 33 مقعدا (0) حيث لم يطرح برنامجا متمايزا عن نتنياهو وزيادة قوة "القائمة المشتركة" 15 مقعدا (+2) المتصدية لسياسات وبرامج نتنياهو على حساب تحالف اليسار الذي نزلت قوته الى 7 مقاعد (-4) اما المقعدين الاخرين فقد ذهبا لصالح نتنياهو نتيجة تساوقه مع سياساته. وهكذا فقد انتصرت "القائمة المشتركة" بسبب معارضتها القوية لبرنامج وسياسات نتنياهو المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني والحقوق المدنية للأقلية الصامدة منه في الداخل ولكن خسر المركز و"اليسار" لصالح نتنياهو بسبب تأرجحهما نحوه. ولم يتمكن غانتس من تحقيق أي تقدم وأصيب تحالف "اليسار" الإسرائيلي من "العمل" و"ميرتس" مع "جيشر" بهزيمة مدوية نتيجة توجهاتهم العنصرية والممالئة لليمين.

السيناريو المتوقع لتشكيل الحكومة..
وعلى العكس من التقدم الذي أحرزه نتنياهو في الانتخابات فقد أصبحت مهمته لتشكيل حكومة بعيدة المنال.  فتحديدا بالمقعدين الاضافيين اللذين كسبتهما استطاعت "القائمة المشتركة" ان تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة. ورغم ادعاء نتنياهو بتحقيقه انتصارا فاق كل التوقعات لن يستطيع تشكيل حكومة فاذا لم يستطع تشكيلها ولدى معسكره 60 مقعدا فكيف سيشكلها الان وليس لديه سوى 58؟

في ضوء التجربتين اللتين أعقبتا انتخابات العام السابق لتشكيل حكومة يبدو أن احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو مستحيلة في ضوء رفض كل من "كاحول لافان" وليبرمان الانضمام لحكومة برئاسته. واذا اخذنا سيناريو تشكيل حكومة ضيقة فسيكون حظه في ضوء معارضة ليبرمان للتحالف معه معدوما. وأما غانتس فحظوظه اوفر بدعم من ليبرمان أو بالاشتراك معه وبتأييد مشروط من "القائمة المشتركة" دون حزب التجمع حيث سيحصل على أغلبية 59 صوت مقابل 58. وان كان هذا الأمر صعبا فانه غير مستحيل بهدف إزاحة نتنياهو عن رئاسة الحكومة وإتاحة الفرصة أمام عهد جديد بدونه. وقد أبدى بعض أقطاب "كاحول لابان" الذين كانوا يعارضونه كيعلون استعدادهم له هذه المرة وألمح ليبرمان إلى إمكانية قبوله به في سبيل إسقاط نتنياهو وتجنبا لانتخابات رابعة.. وتبقى الكلمة الفصل في هذا السيناريو بيد "القائمة المشتركة".

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية