17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّذار 2020

هل من وسطية بين إيران والمحيط العربي؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وقفت الثورة الفلسطينية مع الثورة الإيرانية وهذا مشهور، فأول من زارها والخميني لم يسترح من وعثاء السفربعد كان ياسر عرفات، ثم توترت العلاقات في ظل الاحتراب مع العراق لثماني سنوات وحاولت فلسطين أن تظل على ذات المسافة بالوسطية والواسطة بين الطرفين، ولما كان هذا مستحيلا في النهاية فلقد وقفت الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" الى جانب الأمة العربية لا سيما في ظل دعوات تصدير الثورة (الايرانية) المحمولة للأسف على المذهب.

دارت دورة الزمن ودُمّرت العراق عسكريا واقتصاديا وسياسيا بل ومجتمعيا كما نرى، وتضعضعت أوضاع غالب دول العرب شرقا وغربا، وعاث الأمريكان والاسرائيليون فينا فسادًا، وتمدد الإيرانيون (المقصود السلطة) في 4 عواصم عربية كما قالوا..! فحققوا تصدير الثورة (الشيعية: حيث أن المذهب منصوص عليه بالدستور بلا أي جدال، وليس الاسلام عامة).

نحن في الثورة الفلسطينية ليس لنا أي مشكلة مع الأديان عامة أو المذاهب طُرّا، ولكن الاستغلال للأديان أو المذاهب للانقضاض والانحراف، وفي ذات السياق الاستغلال لقضية فلسطين هو ما لا نقبله، وهو ما حصل في كثير من تيارات "السلفية القتالية"، ومن تيارات "الشيعة القتالية" في العراق.

علاقات الثورة وحركة "فتح" اليوم الباردة مع النظام الايراني تأتي ليس للتدخلات الإيرانية في الجسد الفلسطيني فقط كما كانت تفعل الدول العربية قبلها، وليس لأن الحركة قد حسمت أمرها مع المحيط العربي فقط، ولكن لأن (الثورة الايرانية) التي من المفترض أنها ضد أمريكا (الشيطان الأكبر) وضد الاحتلال الصهيوني -ولو نظريا- كما يقول دعاة الدولة الايرانية في فقه ولاية الفقيه قد انحرفت بوصلتها لتصب جام غضبها نحو قلب الأمة.

أحاطت (الثورة الايرانية) بنا من الشرق والغرب حيث التدخلات الايرانية المؤسفة -ولا أقول "الاحتلال" الايراني كما يحاول البعض تصوير ذلك ليكونوا هم والاحتلال الصهيوني بذات العداء ما هو غير صحيح-التي مزقت أشتات الأمة شر ممزق، وأعادت الصراع المذهبي العثماني-الصفوي القديم للواجهة..!

القول أن التمدد الإيراني هو من أجل فلسطين كلام عارٍ عن الصحة بالحقيقة، فهو يأتي كما يعلم الجميع لمصلحة الهيمنة والاستغلال والتوسع الامبراطوري المتمذهب، وكما الحال مع الفعل التمددي التركي.

التناحر على جسد الأمة بسكاكين أبنائها هو بحق يعدّ انتصارا عظيما لـ"بن غوريون" وأكثر، و"أكثر" أقول لأن "بن غوريون" الصهيوني رأي أن ابتلاع فلسطين لن يتم الا بتفتيت جيوش الأمة العربية، و"الأكثر" هو الدخول الإيراني والتركي على حلبة التفتيت والهدر لمقومات نهضة الامة بسخاء غير معهود.

بلا شك أن صلابة "الجمهورية الاسلامية في إيران" وقوتها في مصلحة قضية فلسطين، وكذلك الأمر مع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصرالعربية وتركيا ..الخ، ولكن والحال أسود كئيب كما نرى! فكيف لا نرى "بن غوريون وشارون ونتنياهو" يتفاخرون أن لهم علاقات مع كل الدول العربية إلا ثلاثة، وبالطبع مع إيران (عبر يهودها على الأقل) وتركيا..!

المسافة المتساوية ما بين الأمة العربية والاعتداءات الايرانية على الأراضي العربية لا يمكن أن يكون وسطية او اعتدالا، بقدر ما يكون إخلالاً بالمعادلة التاريخية التي حافظت على العلاقة المتوترة، ولكن المستقرة بين الجارين اللدودين..!

إن الصراع العربي الفارسي أو العربي التركي أو التدخلات الايرانية في قلب الامة العربية تحت أي حجة بلا شك هو تدخل غير محمود، وهو بلا شك مما يقوي دولة الاحتلال التي أصبحت دولة صديقة..! فالكل يخطب ودها..! سواء من ذاك الذي يدعو (نظريا) لتدميرها أو ذاك الذي يلتقيها من تحت الطاولة أو من فوقها.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية