26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2020

الكورونا والشعب والحكومة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان إعلان حالة الطوارىء من قبل الرئيس ابو مازن يوم الخميس الماضي الموافق 5/3/2020 بعد إصابة عدد من المواطنين بفايروس الكورونا خطوة شجاعة، وفيها مسؤولية عالية تجاه ابناء الشعب العربي الفلسطيني. وإستنادا إلى ذلك إتخذت الحكومة سلسلة من الخطوات ذات الصلة لوقاية المواطنين من اية إنعكاسات سلبية لتفشي الفايروس في اوساطهم، وبالتلازم مع قرارات وتوجيهات الحكومة، إتخذ المحافظون في محافظات الوطن كافة إجراءات إحترازية منها إغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي وصالات الأفراح وبيوت العزاء، وقبلها المدارس رياض الأطفال ..إلخ.

وبالتلازم مع ذلك، طالبت الحكومة من القطاع الخاص التعاون مع القطاع العام لمواجهة الخطر الناجم عن فايروس الكورونا خلال الشهر المحدد لحالة الطوارىء. لكن يبدو ان مجلس الوزراء فاته الإنتباه لمسألة هامة تتعلق برواتب وأجور هذا القطاع. لا سيما وان بعض الورش والمطاعم والمقاهي والنوادي وصالات الأفراح ورياض الأطفال وصالونات الحلاقة، التي تضررت من الإجراءات يعاني من العجز في تغطية أجور عمالها وموظفيها، إن لم يكن كلها، الأمر الذي يحتاج إلى إيجاد حلول منطقية لهذة المسألة، التي أصابت قطاعا حيويا في محافظات ومدن وقرى ومخيمات الوطن.

فإذا كانت مؤسسات الدولة قادرة على تأمين فاتورة الرواتب، فإن القطاع الخاص يواجه عجزا واضحا. وانا هنا لا اتحدث عن كل القطاع الخاص. لإن هناك شركات ومصانع ومؤسسات كبيرة قادرة على ضمان أجور ونفقات عمالها وموظفيها. لكن أنا اتحدث عن القطاع الخاص الصغير، الذي اصلا لديه مشكلة في الألتزام بالحد الأدنى من الأجور، والتأمين الصحي للعاملين فيه، فكيف الحال إذا أغلق باب الرزق والعمل؟ هل سيتمكن من الوفاء بالتزاماته؟ وماذا سيكون عليه مصير العامل والأجير البسيط؟ كيف سيؤمن لقمة عيش عائلته؟ وهل سيتمكن بعضهم (اصحاب المشاريع الصغيرة) ممن إقترضوا من البنوك ليفتحوا مطاعمهم ومقاهيهم وصالاتهم مع بدء الموسم من تسديد القروض في أوقاتها، أم ان الحكومة ستتدخل مع سلطة النقد ومع البنوك لإرجاء سداد دفعات تلك القروض؟ ولماذا التعميم على الجميع؟ الآ يفترض ان تكون هناك معايير للتمييز بين مؤسسة وأخرى؟ بمعنى آخر هناك نوادي رياضية تقتصر على عدد محدود من الأشخاص، لماذا يتم إغلاقها؟ وحتى الفعاليات والأنشطة بحدود المائة شخص وفي مكان واسع ومناسب ممكن تنفيذها، لماذا يتم إغلاقها؟

أضف لذلك رياض الأطفال والمدارس، التي تم إغلاقها، هل تفي بالغرض؟ بتعبير آخر، الأبناء الذين تم إعفائهم من الدراسة، هل يلتزموا في بيوتهم؟ ألآ يخروجون للشارع ويلعبون مع أقرانهم؟ واباءهم الذين يجولون في الأسواق، وبين عامة الناس، ثم يعودون للبيوت، ألآ يمكن ان يكونوا قد حملوا معهم الفايروس لإسرهم؟ والآ تشعر الهيئات القيادية بمستوياتها المختلفة، ان الضخ المتزايد عن الوباء الجديد يثقل كاهل الناس، ويضاعف من الضغط عليهم، ويولد حالة الفوبيا غير المبررة؟

لا اعرف إذا كانت قرارات الإغلاقات لكل المؤسسات صحيحية ام لا. لكني ادرك إدراكا عميقا أن القرار من حيث المبدأ صحيحا ومهما وضروريا. ويصب في مصلحة الجماهير الفلسطينية، ويهدف لحمايتها من اية تداعيات سلبية قد تنجم عن إنتشار الفايروس.

مع ذلك هناك قضايا تتعلق بمصالح اصحاب العمل الخاص تحتم الضرورة على الوزرارات المختصة، وذات الصلة بإيجاد حلول مقبولة لهم. كيف؟ لا استطيع الإجابة. لكن اصحاب القرار وبالتدارس مع اصحاب العمل يمكنهم من وضع حلول معقولة ترضي الجميع، وتخفف من وطأة الحدث غير العادي.

احببت ان اسلط الضوء على بعض القضايا ذات الصلة بمصالح ابناء الشعب، اتمنى على جهات الإختصاص الحكومية دراستها ومعالجة اية مضاعفات سلبية نجمت عن الإغلاقات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   التوصية والتبرير.. عُذر أقبح من ذنب..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية