17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّذار 2020

إستعدوا للجولة الرابعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة مازالت قائمة في اعقاب إنتخابات الكنيست الـ 23. فلا "الليكود" وإئتلافه اليميني المتطرف قادر على تجاوز الـ58 مقعدا في البرلمان، ولا تكتل "كاحول لافان" قادر على تشكيل حكومة ضيقة بدعم خارجي من قبل "القائمة المشتركة"، لأنه يواجه أزمة داخلية، حيث اعرب كل من يوعاز هندل، وتسفي هاوزر رفضهما دعم هكذا حكومة، وابلغا كل من غانتس ويعلون بموقفهما. كما ان أورلي ليفي ابيكسيس، زعيمة "غيشر" من تكتل "العمل، غيشر، ميرتس"، القت بقنبلة جديدة أمام عربة الحكومة المؤملة لغانتس، عندما رفضت دعم هكذا حكومة، فأسقط في يد كل من عمير بيرتس، زعيم التكتل، وايضا بيني غانتس. وبالتالي حتى لو إفترضنا في احسن الأحوال دعم كل مكونات "القائمة المشتركة" فلن يتمكن زعيم تكتل "أزرق ابيض" من تولي رئاسة حكومة جديدة.

الإستعصاء في تشكيل الحكومة يضاعف من ازمة الدولة الإسرائيلية، وهذا يعود لكون التكتل المقابل لليمين المتطرف بقيادة الليكود، ليس اقل يمينية، ولا اقل تطرفا وعدائية للفلسطينيين عموما، وممثليهم في القائمة المشتركة. مع ان الأمر سيكون مختلفا تماما لو كان بنيامين نتنياهو يحتاج لإصوات نواب المشتركة، عندئذ سيمد يده لهم، ويناور حتى يحصل على اصواتهم. لإنه مستعد ان يتخذ اي خطوات دراماتيكية ومتناقضة مع الأيديولوجيا والثوابت والشعارات، التي رفعها، ويرفعها اقرانه مقابل البقاء على رأس الحكومة.

بالمقابل هو الآن يعمل على سيناريوهين، الأول إستقطاب بعض اعضاء تكتل "أزرق ابيض" مقابل جوائز ترضية، وعلى ما يبدو انه استمال ابيكاسيس، التي أطربها تصريح كاتس، وزير الخاردجية الحالي، عندما قال، بأنها الأنسب لتولي وزارة الصحة. ويقال ان شقيقها ليفي زار نتنياهو قبل ايام، حتى لو لم يتمكن من تشكيل الحكومة، رغم استماته ببلوغ ذلك. ولكن في حال لم يبلغ مراده، لا يقبل لخصمه برئاستها؛ الثاني الذهاب لجولة رابعة، والحؤول دون تمكن غانتس من تشكيل اي حكومة. لأنه يدرك ان خروج مقود الحكومة من يده، يعني ذهابه للسجن، أو الإعتزال السياسي بالحد الأدنى، وهو ما لا يقبل به.

لذا مازال يناور لخلط الأوراق داخل التكتل المنافس، وقلب حساباته رأسا على عقب. واعتقد انه نجح على الأقل حتى اللحظة الراهنة من نصب الحواجز والمترايس امام طموحات الجنرال حديث العهد في السياسة، ومنعه من الوصول لتولي رئاسة الحكومة الجديدة مهما كلف من امر. وهو في ذات الوقت مطمئن لتكتله اليميني المتطرف، حيث قيدهم بروابطه الديماغوجية والنفعية، بعكس تحالف ازرق ابيض غير المتجانس، والقابل للإختراق.

ولا اريد هنا مناقشة دعم "المشتركة" من عدمه لغانتس. بقدر ما ساحاول إستشراف الأزمة الإسرائيلية القائمة، واي السيناريوهات أفضل لمستقبل السلام والمنطقة، والعلاقة بين القيادتين والشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما ذكرت في مقالة اول امس أزمة إسرائيل عميقة عمق ولادة الدولة المشروع الصهيوني، وليست حديثة العهد. لكن الأزمة الحالية لها خاصية ونكهة مختلفة، لإنها تصب الزيت على الرماد المتقد في المجتمع الإسرائيلي، وتعمق الكراهية والبغضاء، وتولد العنف من خلال تصاعد عمليات التحريض، التي بدأت مباشرة بعد الإنتخابات بالباس قيادات "تكتل ازرق ابيض" الكوفية الفلسطينية، وهو ما يعني إشهار عملية الإغتيال، كما حصل مع إسحاق رابين عام 1995. وأما عن السيناريوهات الإفتراضية الممكنة إسرائيليا، وايهما افضل، هل إزالة وإسقاط نتنياهو عن الحكم افضل، أم الذهاب لجولة رابعة وخامسة وسادسة للإنتخابات حتى لو بقي بيبي على رأس حكومة تصريف الأعمال؟

على اهمية إسقاط نتنياهو، ودخوله اقبية الزنازين بتهم الفساد الثلاثة التي تلاحقه، وإسدال الستار على حقبته السوداء في حكم إسرائيل، وقتل آفاق السلام، إلآ ان الذهاب لجولات جديدة للإنتخابات يكون افضل، وأكثر اهمية. لأن السيناريو الأخير سيصدم الشارع الإسرائيلي، ويعمل على إيقاظ بعض نخبه للخروج من عباءة نتنياهو واليمين المتطرف بشكل كلي، ودفعها للتمرد على الواقع المجنون، ويكون مردوده أكثر ايجابية على الشارع الإسرائيلي. بعكس سقوطه الآني، مع اني أعتقد جازما، انه سقط، ولم يعد حاكما فعليا لإسرائيل منذ تشرين ثاني/ نوفمبر 2018، رغم كل براعته ودهائه ومكره. وبقاءه على رأس الحكومة بقدر ما يحرره من قبضة السجن راهنا، بقدر ما سيضاعف ويزيد من مستقبله الأسود في قادم الأيام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية