17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّذار 2020

"المشتركة" لاعب اساسي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت إنتخابات الكنيست الـ 23 مطلع مارس الحالي (2020) محطة مهمة في سيرورة "القائمة المشتركة"، من خلال تعزيز ثقلها في الكنيست بحصولها على خمسة عشر مقعدا، وتكريسها بجدارة موقعها كقوة ثالثة واساسية في الكنيست. وكان ذلك بمثابة رد واضح وصريح على عمليات التحريض والعنصرية الكريهة، التي قادها نتنياهو وبينت وليبرمان وحتى تكتل "كاحول لافان"، وعلى "صفقة القرن" الترامبية المشؤومة. والفضل الأول والأخير للجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والساحل، التي سجلت إلتفافا واسعا، وغير مسبوق فاق الـ90% من التصويت، ليس هذا فحسب، بل انها (الجماهير) حجبت الأصوات عن الكتل والقوائم الصهيونية بشكل ملفت، وحاصرتها بنسب لا تتجاوز الـ2% في احسن التقديرات، كما وأكدت على إنحيازها إلى ذاتها، وإلى ممثليها، وحاملي همومها وقضاياها، ولشعبها الفلسطيني واهدافه الوطنية في كل مكان، وللسلام والمساواة.

كما ان هناك مؤشرين هامين حملتها الإنتخابات الأخيرة لصالح "المشتركة"، الأول زيادة نسبة التصويت بشكل ملحوظ تجاوز الـ50% في العديد من البلدات والقرى الفلسطينية، التي يقطنها بني معروف (اتباع المذهب الدرزي)، وهذا مؤشر هام على التحول النسبي في اوساط المعروفيين لصالح إنتمائهم الوطني والقومي؛ الثاني إرتفاع نسبة التصويت بين أنصار السلام الإسرائيليين لصالح "القائمة المشتركة"، وهذا يعكس إتساع دائرة الشرائح المؤمنة بالشراكة الفلسطينية الإسرائيلية لمواجهة اليمين المتطرف الإسرائيلي بكل اجنحته، وايضا الرغبة في وأد وتصفية قانون "اساس القومية للدولة اليهودية" العنصري، وكذلك دعم عملية السلام القائمة على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وهذا ما اكده يوفال شالوم ديسكين، رئيس "الشاباك" الأسبق (2005/2011) في مقالة له في "يديعوت أحرونوت" في 11/3/2020 بعنوان  " على من تطلق لقب خائن"، الذي جاء فيه: "أريد ان تكون دولتنا ذات اغلبية يهودية واضحة. ولكن ليس اقل من ذلك، اريد دولة تمنح الحقوق المدنية الكاملة لجميع مواطنيها، دون إستثناء". وأضاف " لجميع مواطنيها" لا تعني فقط لمواطنيها اليهود، ولكن ايضا لمواطنيها المسلمين والمسيحيين والدروز والشركس والبهائيين والملحدين. للجميع. المواطن هو مواطن. لهذا عارضت قانون القومية بشدة، قانون شعبوي مخجل وغبي يقوض رؤية الدولة في ميثاق الإستقلال." وتابع للمواطنين العرب في إسرائيل، الحق في التمثيل في الكنيست (...) إنهم شركاء شرعيون للإئتلاف والمعارضة، داعمين من الداخل أو الخارج. (...) إنها ذات القائمة (المشتركة)، التي يتعاون معها بيبي من وقت لآخر. على سبيل المثال، عندما كان يتعين حل الكنيست في الآونة الأخيرة، أو في 1995، عندما حاولت الأحزاب العربية الإطاحة بحكومة اليسار في تصويت حجب الثقة. هكذا يجب ان تكون. القائمة شريك شرعي. ولكن ليس لبيبي لوحده." وهناك اصوات إسرائيلية وازنة في المجتمع الإسرائيلي تدرك هذة الحقيقة. لإن اي من النخب الصهيونية لا يمكنه القفز عن مكانة القائمة وقرابة المليوني فلسطيني بالإضافة لإنصار السلام من الإسرائيليين.

ورغم الثقل الهام لوزن "القائمة المشتركة" في الكنسيت الجديد، إلآ ان نتنياهو وأقرانه أغمضوا العين عن الحقائق، لأنها تتناقض مع مصالحهم، وحاولوا تهميش مكانتها من خلال تكثيف عمليات التحريض عليها، وعملوا، ومازالوا يعملون على عزلها، وإبعادها عن اي دور مقرر في الحياة السياسية الإسرائيلية، والحؤول دون إمكانية إتكاء تكتل غانتس عليها في تشكيل الحكومة القادمة. وقد إستفاد زعيم إئتلاف اليمين المتطرف من تساوق الجنرال حديث العهد في السياسة مع خطابه العنصري، مما دفع رئيس القائمة ايمن عودة للإعلان عن رفض "المشتركة" بالتوصية امام الرئيس الإسرائيلي لصالح زعيم "ازرق ابيض"، إلآ إذا قبل بشروطها المحلية والوطنية. كما ورفض إجراء اية حوارات معه إلآ كفريق واحد تمثله القوى الأربعة المكونة لها: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة الإسلامية الجنوبية وحركة "التغيير". الأمر الذي دعا غانتس وأقرانه في التكتل على قبول التفاوض مع اركان القائمة ككل، مع انه حصر إتصاله المباشر مع كل من ايمن عودة، وعباس منصور واحمد الطيبي دون رئيس التجمع، إمطانوس شحادة.

وتم الإتفاق بين زعيمي "كاحول لافان" و"إسرائيل بيتينو" على تشكيل حكومة أقلية بدعم من "القائمة المشتركة" دون تسميتها. وهذا السيناريو مازال قائما، رغم التداول بين القوى الصهيونية على تشكيل حكومة طوارىء، مدعومة من القوى والكتل كلها بما في ذلك "المشتركة". لأنه لا يمكن ان تكون هناك حكومة إسرائيلية جديدة في ظل الإستقطاب الحاد بين التكتلين المركزيين في الساحة الإسرائيلية، تكتل اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، الذي لم يتجاوز الـ58 مقعدا، وفي احسن الأحوال 59، وتكتل ما يسمى يمين الوسط الذي لا يتخطى الـ 46 مقعدا مع إنحياز ابيكاسيس لصالح نتيناهو. الأمر الذي يعني الحاجة الماسة لـ"القائمة المشتركة" في كل السيناريوهات المطروحة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم




10 تموز 2020   عنصرية نجم القميئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية