17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2020

المقدسيون مواطنون في مدينتهم..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تواصل إدارة الرئيس ترامب عدوانها المستمر المادي والمعنوي وتحديها للقانون وللشرعية الدولية في كل ما يتعلق بالفلسطينيين وكانت آخر صيحة من صيحات هذا العدوان والتعدي ما ورد في وثائق الخارجية الأمريكية بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم، حين استخدمت وصف المقيمين العرب في القدس للدلالة على المواطنين الفلسطينيين المقدسيين أبناء مدينة القدس، مسقطة عنهم صفة المواطنيين الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة التي يسكنوها اباً عن جد منذ مئات وآلاف السنين، ضاربة بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية والقانونية، كأنهم في نظرها زائرين قد وفدوا إلى مدينتهم بتأشيرة زيارة أو تأشيرة عمل ليقضوا فيها وقتا معينا ثم يعودوا من حيث وفدوا أو جاؤوا، أيُ استهتارٍ وتجنٍ هذا على حقائق الواقع والتاريخ وأيُ تعدٍ على الواقع والقانون الدولي والإنساني وعلى إتفاقيات جنيف الأربعة وشرعة حقوق الإنسان وأي تجاوز لميثاق الأمم المتحدة في هذا السلوك العدواني الفج المادي والمعنوي، الذي تمارسه إدارة الرئيس ترامب ووزارة خارجيته في هذا التوصيف غير القانوني والمجافي للواقع وللحقيقة وللتاريخ بشأن الوضع القانوني لسكان القدس الفلسطينية العربية المحتلة بوصفهم (المقيمين العرب) فيها مسقطة عنهم صفتهم الطبيعية والقانونية بوصفهم مواطني مدينة القدس من الفلسطينيين.

إن هذا الوصف غير مقبول ومرفوض جملة وتفصيلا، إنه يأتي في سياق ما تهدف إليه الإدارة الأمريكية من إعتبار القدس الشرقية المحتلة عاصمة لكيان المستعمرة الاسرائيلية، وأن مواطنيها من الفلسطينيين هم مجرد مقيمين مؤقتين فيها، قد تنتهي إقامتهم فيها في أي وقت تشاء أو تقرر فيه حكومة المستعمرة إنهاء إقامتهم، وأن ليس لهم في مدينتهم التي ولدوا وترعرعوا فيها اباً عن جد منذ آلاف السنين أية حقوق مواطنة..!

ماذا يمكن لنا أو لغيرنا أن نوصف هذا التوصيف العدواني في حق أهل القدس وأصحابها الشرعيين من قبل الإدارة الامريكية؟

هل يعقل أن ينسب هذا التصرف لدولة تحترم حقوق الإنسان وتدعي التمدن والحضارة والديمقراطية والسعي لإقرار الأمن والسلم في المنطقة وتعمل على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية؟

هذا سلوك استعماري عدواني فج وغريب ولا يليق حتى بأخلاقيات قرون الظلام وعصور التوحش والغاب.. فهو مرفوض ومدان بكل أشكال الرفض والإدانة، ولن يلقى القبول من أي طرف في العالم سوى من اليمين الصهيوني العنصري المتحكم في سلطات المستعمرة الإسرائيلية.

على إدارة الرئيس ترامب ووزارة خارجيته أن تراجع سلوكها العدواني وغير القانوني وغير اللائق تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته، سواء فيما يتعلق بالقدس ومواطنيها ومجمل بقية عناصر القضية الفلسطينية من حق العودة إلى حق تقرير المصير وإنهاء الاستيطان وإنهاء الإحتلال، إلى ضرورة الإقرار والإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، بغير ذلك لن يكون أمن وسلام في المنطقة، كما لن يكون هناك أي دور للولايات المتحدة في إقرار عملية السلام، فهي بذلك تتحدى ليس فقط الشعب الفلسطيني وإنما تتحدى معه العالم أجمع، الذي يرفض هذه المواقف والسياسات الإستعمارية والعنصرية والتوسعية على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف والتي لن تتأثر مهما اتخذت الإدارة الأمريكية من مواقف سلبية منها ومهما طال أمدُ الإحتلال فمصيره إلى زوال.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية