26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّذار 2020

سباق الأمصال..!


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما قبل كورونا ليس كما بعدها في العلاقات الدولية والقيم الإنسانية التي من المفروض تعميمها عالميا. تسببت كورونا في إحداث نشاطات علمية وسياسية واجتماعية واقتصادية جديدة ومكثفة على المستوى العالمي وعلى المستويات الداخلية للدول. ومما يجلب الانتباه بصورة واضحة هو سباق الأمصال. دول عديدة تدخل المعترك العلمي فيما يخص محاصرة الوباء، وطرق علاجه، وتطوير اللقاحات والأمصال الواقية للإنسان.

تنشط دول عدة في سباق لتطوير أمصال فعالة تقي من الوباء مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وإيران وألمانيا وإيطاليا. تتسابق الدول في البحث  والاختبار من أجل أن تكون رائدة علمية تتوجه إليها أنظار الأمم بالشكر والعرفان وتقر لها بالتفوق العلمي والتقني.

يبدو أن الصين والولايات المتحدة تتحرقان من أجل الوصول إلى نهاية السباق. تريد الصين أن تثبت للعالم تقدمها العلمي السريع، وقدرة علمائها على التصدي للمحن الطبية والصحية التي يمكن أن تواجه العالم. الصين في سباق لإثبات الذات مع أمريكا ومجمل الدول الغربية الاستعمارية. وهي تجد في الوباء فرصة لتحقيق إنجاز علمي كبير يقنع العالم بأنها دولة زاهرة ليس فقط في مجال الإنتاج الاستهلاكي، وإنما في مختلف مجالات الحياة. وهي بالتأكيد تريد ان توصل رسالة للعالم بأن الهيمنة الأمريكية على العالم تتضاءل وتتقلص، وأن العديد من الوسائل التقنية التي يستعملها العالم الآن من إنتاج الولايات الأمريكية ستكون غدا ولو جزئيا صينية.

أما أمريكا، فلا تهدأ مخافة أن تسبقها الصين أو روسيا أو إيران والمصنفة لديها دول خصومة وتنافس حاد. ترامب لا يهدأ وهو يشجع العلماء الأمريكيين ويعدهم بالدعم المالي لكي يسارعوا في أبحاثهم وإنتاجهم للقاح يقضي على الوباء. ولم يتورع ترامب عن استقدام مدير شركة أدوية ألمانية ويعرض عليه مليار دولار من أجل تطوير لقاح باسم أمريكا ويُنشر باسمها. ولدى ترامب كل الاستعداد لتوفير وظائف مجزية جدا من الناحية المالية لعلماء ألمان وغيرهم من دول العالم حتى تكون أمريكا سباقة في هذا المضمار. لكن جهود ترامب كلفت العالم الألماني وظيفته وتم خلعه من إدارة شركة الأدوية، وبقي على ترامب تعويضه.

أمريكا تجد في الوباء فرصة لتأكيد هيمنتها على العالم، وهي ترى في إنجاز لقاح ناجح بأسرع وقت ممكن فرصة لتقول للعالم إنها ليست مجرد قوة اقتصادية وعسكرية، وإنما هي قائدة العالم صحيا وعلميا، ولا منافس لها. ولتوجه رسالة للعالم أن الصين ليست منافسا حقيقيا. الصين دولة عظيمة وعملاقة اقتصاديا، لكنها تصغر أمام عملقة أمريكا العلمية.

روسيا تنشط أيضا في مجال تطوير أمصال مضادة للوباء، وقد عبر الرئيس الروسي بوتين عن هذا بوضوح أمام وسائل الإعلام. وإيران هي الأكثر حرقة، وعلماؤها يواصلون الليل بالنهار وهم يجربون ويختبرون ويفحصون عساهم يسبقون علماء أمريكا في تكوير المصل اللازم. وقد طورت هيئة جامعية إيرانية جهازا جديدا لفحص الناس حول حملهم للفايروس. لكن حتى الآن لم يتم تصنيع كميات كبيرة تدخل دول العالم وتثبت فعاليتها. وإذا كان الخبر عن تطوير هذا الجهاز صحيحا، فإن إيران ستسارع بالإنتاج الكمي وتصديره ولو مجانا لدول العالم. وإيران معنية بإيصال رسالة قوية إلى الولايات المتحدة مفادها أن عقوباتها على إيران لا تمس الإرادة الإيرانية، وأن إيران دولة ذات بأس واجتهاد وإصرار، ولا يمكن أن تصيبها عقوبات بضعف أو وهن أو تراجع.

من يسبق سينال احترام الأمم وثناءها، وسينال دعوات المصابين، وستعلو مكانته في كل أنحاء العالم.

وأين نحن العرب من هذا السباق؟ نحن قد نملك الدعاء وقد لا نملك. لكننا لا نملك النوايا للقيام بأعمال تسمو بالأمة. حكام العرب لا يملكون وقتا لاحتضان العلماء وإقامة مراكز الأبحاث وتوفير الميزانيات للتطوير العلمي والتقني. هم منشغلون بشهواتهم، وبمؤامراتهم على شعوبهم وتطوير أجهزتهم الأمنية الخائبة.

يتحسر العربي وهو يرى الأمم تكد وتتعب، بينما تبقى أمة العرب في ذيل الأمم تؤكد دوما على عجزها ووهنها وتخلفها.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



4 نيسان 2020   "الكورونا" وانعكاساتها على حالة التعليم..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 نيسان 2020   نهوض القيم البشعة في ظل "كورونا"..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 نيسان 2020   التوصية والتبرير.. عُذر أقبح من ذنب..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية