26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2020

أحدث التعليمات والإرشادات لمكافحة فيروس "كورونا"..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية أؤكد أن المعلومات الواردة في المقال هي نتاج دراسات عالمية تمت خلال الــ72 ساعة الماضية، ولأهميتها نود أن نقدمها بين يدي القارئ، ولتشكل مساهمة في مكافحة وباء فيروس كورونا COVID-19.

مرضى الربو والحساسية الصدرية: هؤلاء المرضى مصنفين ضمن الفئات الأكثر تأثرا بالفيروس، ولذا يجب على المريض اتخاذ أعلى درجات الوقاية والحذر واستخدام أدويته وتوفيرها باستمرار. استمر في استخدام كل أدويتك. وبخصوص ما قيل عن الأثر السلبي للكورتيزون وأنه قد يؤثر على قدرة الجسم في مقاومة الفيروس.؛ فإننا هنا نقول لك وبوضوح (استمر في تناول الأدوية. لم يثبت أن أدوية الربو - بما في ذلك الكورتيكوستيرويدات  المستنشقة والبيولوجية - تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا COVID-19). وفي حال أصبت بـفيروس كورونا – لا سمح الله – فلا توجد معلومات تفيد بأن أدوية الربو ستجعل العدوى أسوأ.

ومن الان اجري اتصال مع طبيبك ويمكنك الاستفسار منه، من أجل أن تكون احتياطاتك كاملة. كما نوصي بالاتصال بأخصائي الحساسية إذا كان لديك أي أسئلة، أو لديك صعوبة في التنفس أو أصبحت أعراض الربو أكثر حدة.

وهناك فئات يمكن أن تكون الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بـفيروس كورونا  COVID-19ويشملون كبار السن (فوق 60 عام)، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو الحالات المرضية المزمنة مثل (مرضى الضغط والسكري) كونها تضعف جهاز المناعة. ولهؤلاء جميعا نقول التزموا بأدويتهم لا تقطعوها ونرجو توفيرها معكم في البيوت. ويمكنكم التواصل مع طبيبكم لأي استفسارات أخرى.

وبالعودة لمرضى الربو والحساسية: ينصحوا باستخدام ادوبتهم، لا تقطعوا أي منها، استخدموا البخاخات ونرجو تنظيفها بشكل جيد. سيطر على حالتك المرضية. مع العلم أنه حتى الان أكثر من 80% من حالات الإصابة بفيروس كورونا هي اصابات خفيفة وتستمر لمدة محدودة، وأهم الأعراض هي الحُمى "الحرارة المرتفعة باستمرار دون توقف"، يليها السعال وضيق التنفس.

وللوقاية العامة ويشمل ذلك كل أفراد المجتمع بدون استثناء: نرجو البقاء على بعد مسافة مترين على الأقل من المرضى. لا تلمس عينيك أو أنفك أو فمك (درب نفسك على ذلك بأي طريقة تختارها - ولمن يرتدون غطاءالكمامات تأكدوا أنها تمنح الأمان لكنها لا تمنع اللمس وربما تعطي نتائج سلبية. لا تستخدم الكمامات الا في حالات خاصة ومنها أن تكون مريض أو مرافق لمريض أو في داخل بيتك مريض أو لمزودي الخدمات الصحية والخدمات العامة وكل ذلك وفق التعليمات التي تصدرها المؤسسة الصحية. فلا تبالغ ولا تمارس أمورا عشوائية. مكافحة ومقاومة الفيروس تحتاج إلى وعي والتزام وقدرة على ضبط كل السلوكيات. ولا تنس، ونكرر أن الماء والصابون (يفضل السائل) هو أفضل الوسائل لمقاومة فيروس كورونا COVID-19 . اغسل يديك كثيرا (كثيراً) بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل أو استخدم معقما لليدين يحتوي على 62% من الكحول على الأقل (تأكد أن المنتج من مصادر طبية موثوقة).

ولكل أفراد المجتمع أقول:ابدأ في استخدام فوطة خاصة بك ولا تتركها رطبة بل اجعلها دوما جافة. وإن أردت الأفضل فهو استخدام مناديل ورقة لتغطية السعال والعطس، ثم ارجوك أن تتخلص من هذه المناديل على الفور. وفي حال وجود اصابة يجب أن تكون المناديل المستهلكة في مكان بعيد عن استخدام الأطفال أو الحركة وأن تغلق بإحكام. في نفس الوقت يجب تنظيف وتطهير الأشياء والأسطح التي يتم لمسها كثيراً. وإن كنت مريضا بأي مرض رشح أو غيره من أمراض الشتاء ابق في المنزل. وعليك اتباع التعليمات.. ربما يتطلب من كل افراد المجتمع البقاء في البيوت. ومريض كورونا يجب أن يعزل بصورة محكمة.

والأن عليك أن تعلم أن فيروس كورونا يصيب بالفعل كبار السن والمرضى المزمنين ولكن الاحصائيات العالمية تتحدث عن اصابات بين الشباب والمراهقين وبعض الأطفال. وهنا يجب على الجميع الاهتمام باتباع كافة التعليمات لمقاومة فيروس كورونا وعدم التعرض للعدوى . يجب الامتناع عن التواجد داخل التجمعات البشرية. وهذا لا يقتصر على كبار السن (60-70-80 عام) بل على الجميع . فقد وجدت الدراسات أن 20% من المرضى في المستشفيات تتراوح أعمارهم بين 20-54 عاماً.

وأما لماذا يجب أن يتوقف الشباب والأطفال عن الاختلاط أو التواجد في مجموعات، وبل يجب اتخاذ خطوات فعلية لحماية أنفسهم والاخرين. فالشاب المصاب الذي لا تظهر عليه الأعراض الحادة يمكنه نقل الفيروس لمن لا يملكون مناعة قوية (راجع المقال من بدايته). وربما يؤدي هذا لنتائج كارثية. وكذلك الأطفال حافظوا عليهم. لا تركنوا أن الأطفال اصاباتهم محدودة. فهم بالفعل يملكون جهاز مناعة صغير ومتطور. ولكن قد يصابوا وقد ينقلوا العدوى من فيروس كورونا.

 والأن في الفقرة الأخيرة من المقال واستكمالا لما ورد من وسائل التطهير والحماية من كورونا. نذكر أكثر الطرق فعالية لقتل فيروس كورونا في المنزل وفي أماكن العمل وفي كل مكان يمكن أن تتواجد فيه بحكم وظيفتك أو لأي اسباب أخرى.

ويبدو السؤال الأول هو أي من المطهرات الأكثر نجاعة ضد فيروس كورونا. والإجابة هنا أن الدراسات العلمية لم تخصص أي مطهر باسمه ولكن على الجميع أن يعلم أنه قد يكون عدد من مواد التنظيف المنزلية لديها الفعالية ضد فيروس كورونا. ولم تطلب العديد من الدراسات العلمية أي من العوامل المطهرة الأكثر فعالية لاستخدامها ضد فيروس كورونا. ولكل يجب أن نتذكر ونركز على أن كل مادة كيميائية تستخدم للتطهير لها تعليمات محددة للاستخدام . ويجب عدم خلط أي مادتين معا. بل يجب الاستخدام وفق التعليمات. فخلط المواد ينتج مواد سامة وأبخرة تؤثر على الجسم، وقد تفسد قوة المادتين بعد الخلط وتضعفهما.

 وهناك قاعدة مهمة وهي أنه لا يجب أن تمسح على الفور محلول التنظيف بمجرد وضعه على السطح (سائل، رذاذ ..الخ). اتركه يبقى على السطح لفترة كافية لقتل الفيروسات أولاً، وتوصي مكافحة الأمراض والوقاية بالتطهير اليومي للأسطح التي يتم لمسها غالبًا مثل الطاولات ، ومقابض الأبواب ، ومفاتيح الإضاءة، والكونترتوب، والمقابض، والمكاتب، والهواتف، ولوحات المفاتيح، والمراحيض، والحنفيات، والأحواض، بالإضافة إلى استخدام المنظفات أو الصابون والماء على الأسطح المتسخة قبل التطهير، واذا كان لدى أحد أفراد أسرتك أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، ففكر في تطهير الأشياء بانتظام في منزلك، حيث ثبت أن فيروس كورونا COVID-19 يبقى على قيد الحياة لمدة 16 ساعة على البلاستيك. لا تستخدم أبدًا عوامل تنظيف مختلفة في نفس الوقت. يمكن لبعض المواد الكيميائية المنزلية، إذا تم خلطها، أن تخلق غازات خطرة وسامة (لا تنس هذه الملاحظات).

إذا كنت تستخدم مادة التبييض  (الكلور)، استخدم ربع كوب من المبيض (الكلور-5 سم) لكل جالون (لتر -1000سم) من الماء البارد، وتأكد من اتباع التوجيهات على ملصق المنتج. ومن الأفضل أن تقوم بتحضير ما يكفي لمدة 24 ساعة فقط، فكلما زادت عدد ساعات التحضير كلما تلاشت قوة المطهر بمرور الوقت. (هناك أقراص الكلور الصلبة التي تصنع بذوبانها في الماء ما لا يقل عن 3 لتر من الكلور المركز. في البيوت يجب تقسيم تلك الأقراص واذابتها وفق الحاجة. مع العلم أنه في هذه الفترة يجب ملاحظة زيادة كمية الاستخدام).

وكما يمكن غمس العناصر غير الحديدية مثل الألعاب البلاستيكية في المبيض لمدة 30 ثانية. ويجب أن تتعرض الأسطح المنزلية التي لن تتلف بسبب المبيض لمدة 10 دقائق أو أكثر من التعرض (بمعنى اترك مادة التطهير فوق السطح ولا تقوم بمسحها مباشرة).

وأخيرا تذكر أن: محاليل التبييض شديدة التأثير على الجلد، لذا لا تستخدمها كبديل لغسل اليدين و/ أو معقم اليدين.

أرجو أن أكون قد قدمت معلومات جديدة ونصائح مفيدة لمواجهة فيروس كورونا COVID-19والقضاء عليه. وأتمنى السلامة لكم جميعا.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية