18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّذار 2020

لازاريني وتحديات "كورونا" ومنصب المفوض العام لـ"الأونروا"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أخيراً وبعد مرور حوالي الثمانية أشهر على بدء عمل كريستيان ساوندرز كقائم بعمل المفوض العام لـ"الأونروا" خلفاً للمفوض العام السابق للوكالة بيير كرينبول، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش السويسري  فيليب لازاريني مفوضاً عاماً جديداً لـ"الأونروا" ابتداءً من يوم 19/3/2020.

لم يكن تعيين لازاريني بالسهولة التي حظي بها المفوضون العامون السابقون لوكالة "الأونروا" وهي المدة الأطول للتعيين في تاريخ الوكالة، إذ كانت تجري تلقائياً دون أية معوقات.

التعيين يتطلب مشاورة الأمين العام غوتيريش للدول أعضاء اللجنة الاستشارية للوكالة وموافقتها (28 دولة فمن فيهم أمريكا وثلاثة أعضاء مراقبين هم دولة فلسطين والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية).

على الرغم من أن تعيين المفوض العام ونائبه من صلاحية الأمين العام للأمم المتحدة، إلا أن عملية اختيار الإسمين (المفوض العام ونائبه) يخضعان لموازين القوى في الأمم المتحدة.

حسب مصدر مطلع في الأمم المتحدة؛ فقد حظي ترشيح السيد ساوندرز لمنصب المفوض العام للوكالة بالقبول من غالبية دوائر صنع القرار في الأمم المتحدة حتى تاريخ الثالث من آذار/مارس 2020، بانتظار الإعتماد النهائي من قبل اللجنة الإستشارية للوكالة وغوتيريش، وهو الذي خَبِر عمل الوكالة "الجديد" خلال فترة ليست بالبسيطة (8 أشهر) بالإضافة إلى عمله سابقاً بوظائف تابعة لـ"الأونروا" في قطاع غزة سنة 1989، ولديه خبرة أكثر من 30 سنة في العمل مع منظمات الأمم المتحدة..، إلى أن سُرِّب لوسائل إعلام مختلفة بتاريخ 3/3/2020 من أن المفوض العام الجديد لـ"الأونروا" سيكون السويسري فيليب لازاريني، في رسالة تحدي إلى الخطاب المرتقب الذي سيلقيه السيد ساوندرز في اليوم الذي يليه، أي في الرابع من آذار/مارس 2020 ووصل نسخة منه إلى كل من الإدارة الأمريكية والكيان المحتل، وكان ساوندرز قد أدلى بتصرح سابق في مقابلة لوكالة "رويترز" في 16/1/2020 اتهم فيه كل من أمريكا والكيان المحتل بالعمل على "وقف تمويل المنظمة والتضييق على عملها".

ويتابع "المصدر"؛ يبدو بأن السيد ساوندرز أدرك حجم اللعبة وموقعه فيها وما الذي يمكن أن يُطلب منه والضغط عليه في المرحلة القادمة في سياق ما تضمنته جريمة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي في 29/1/2020 من استهداف سواء لقضية اللاجئين الفلسطينيين أو للوكالة.

خاطب ساوندرز الدورة 153 لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة في 4/3/2020 بعبارات خطيرة وغاية في الأهمية تدل على رؤية وعمق الفهم والتحليل السياسي قارعاً ومعلقاً الجرس أمام الحضور وهو يدرك التداعيات مسبقاً فقال: "إن كثافة وعدد اللاعبين المنخرطين في محاولة نزع شرعية الأونروا في تزايد يوماً بعد يوم، وهم يستهدفون بشكل متزايد صانعي القرار والبرلمانيين في مختلف الأطياف السياسية في عواصم الدول المانحة، بهدف قطع التمويل عن الأونروا"، مضيفاً " إن الهجمات تشكك في مهام ولايتنا وفي مهمتنا وتشتمل على جهود لإنهاء الأونروا من تقديم الخدمات للاجئي فلسطين في القدس الشرقية".

وشرق القدس المحتلة هي المنطقة التي بدأ الكيان المحتل إجراءاته العملية لإنهاء خدمات الوكالة فيها من خلال الشروع في بناء ما يسمى بـ "المنطقة التعليمية" بديلاً عن مدارس "الأونروا" بجانب مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين بتكلفة تزيد عن 2.25 مليون دولار.

في نفس اليوم أي في 4/3/2020 قدّم غوتيريش اسم لازاريني للجنة الإستشارية للوكالة التي ترأسها دولة الأردن كمرشح لمنصب المفوض العام والذي حظي بالموافقة وتم الإعلان الرسمي في 19/3/2020.

لم يكن السيد ساوندرز ليعني في خطابه سوى الإدارة الأمريكية والكيان المحتل الذي لم يتوقف لحظة واحدة عن إستهداف الوكالة ومهاجمتها وبأشكال مختلفة وتحديداً منذ مجيئ ترامب إلى الرئاسة في أمريكا مطلع العام 2017 حتى يومنا هذا، يهاجمها سياسياً وقانونياً وإعلامياً والأهم يهاجمها دبلوماسياً من خلال التواصل الثنائي مع الدول المانحة لثنيها عن الدعم المالي ليصل العجز الحالي للوكالة لسنة 2020 إلى مليار دولار من دون اقتطاع ما نسبته 10% من الميزانية العامة لسنة 2020 (1.4 مليار دولار)، مع تحذير من "مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط" نيكولاي ميلادينوف في 26/2/2020 من أنه إن لم يتم توفير المبالغ المالية المطلوبة حتى نهاية شهر نيسان/ابريل 2020 "سيتم تعليق الخدمات الحيوية في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما سيؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة".

وتحدث مدير عام "الأونروا" في غزة ماتياس شيمالي في 13/3/2020 من أن هناك تعهدات من الدول بدفع 400 مليون دولار، فيما لو دُفعت فإن الميزانية ممكن أن تكفي لنهاية شهر أيار/مايو 2020.

ونحن إذ نتمنى للسيد لازاريني التوفيق والنجاح في مهامه الشاقة والصعبة، فإن ما ينتظر المفوض العام الجديد على مستوى التحديات الجسام السياسية والمالية والإدارية التي تواجه الوكالة تحديداً للثلاث سنوات القادمة (تمديد تفويض عمل الوكالة من قبل الجمعية العامة بموافقة 167 دولة حتى حزيران/يونيو 2023)، يتطلب "قيادة قوية وأخلاقية" كما جاء في رسالة التهنئة الموجهة من ساوندرز إلى لازاريني، ويتطلب كذلك جرأة غير عادية وإن أدت إلى التخلي عن المنصب من أجل القيم التي يحملها المفوض العام الجديد كخبرة لأكثر من 30 سنة بالعمل الإنساني، والعمل مع مؤسسات مختلفة تابعة للأمم المتحدة وفي مناصب قيادية مختلفة.

ويبقى التحدي الحالي الأبرز؛ مسألة السعي لتوفير 14 مليون دولار لمواجهة "الأونروا" لفيروس كورونا COVID - 19 في مناطق عملياتها الخمسة والذي يهدد أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية