17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2020

إبداعات البلكونة..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نخوض نحن البشر العاديين في هذه الايام حرباً ضد كائن فضائي لا نعرف له شكلاً ولا لوناً، كلّ منا يتخيله بصورة تعكس مخاوفه الداخلية ووجدانه.. فالأطباء أسموه "فيروس كورونا" او "كوفيد 19" و"الدكتور دونالد ترامب" أسماه "الفيروس الصيني"، وهذا شيء طبيعي لشخص تعكس كل تصرفاته وتصريحاته عنصرية وتمييزا ضارباً بعرض الحائط جميع الدعوات المضنية لمنظمة الصحة العالمية بعدم تسمية الامراض بجغرافية مكانها لأنه أمر يغذي الكراهية ضد كل قادم من آسيا ويعرض كل صيني في أي بلد للتمييز والاضطهاد والتنمر الجسدي واللفظي.. وهو ما حدث في الولايات المتحدة وبريطانيا وفي بلدان عربية كمصر وفلسطين في ظواهر منفردة تم الاعتذار عنها ولكنها تبقى شائنة وحدثت فعلاً.

بالنسبة لي لا أفرق بين الأنفلونزا و"الكورونا" فكليهما في نظري يصيبان في مقتل ويدمران جهازك التنفسي.. ومن الواضح ان الانسان ليس وحده الذي يتطور بل الفيروسات ايضا، بل وربما هي اكثر تطورا منا.. ففي العام 1918 هاجمت العالم انفلونزا خبيثة أطاحت بحياة 50 مليون شخص على اقل تقدير بناء على معلومات مركز الامراض المعدية والوقاية الامريكي.. وتم تسميتها "بالانفلونزا الاسبانية" زورا وبهتانا فأسبانيا لم تكن مصدرها بل الولايات المتحدة، ولكن أفردت لها الصحف الاسبانية في ذلك الوقت تغطية كبيرة بخلاف عن الدول الاخرى التي لم تكن مسموحة بها حرية التغطية الصحفية للمرض.

ثم ظهرت انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور وهلم جرا، والمعلومات الطبية دائما تتغير فما كان حقيقة قديماً بات مشكوكاً به حديثاً.. ولكن تبقى نصائح الوقاية واحدة من 1918 وحتى زمن "كورونا": ابتعد اغتسل وتطهر..!

عموما البشر هم البشر وسلوكهم تجاه المرض يترجم بحالتين إما الخوف وإما الانكار. وكلاهما مفهوم ومبرر وهدفه النجاة والحرص على الحياة وكسب الوقت للتأقلم.

ولأن الانسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يستطيع الابداع في مختلف مراحل سلوكه نتيجة تكوينه العقلي والنفسي المتفرد. فقد ظهر في زمن "كورونا" ابداعات جديدة مكانها البلكونة التي باتت مسرحا للرقص والغناء والرياضة والرسم والاضاءة بالليزر وكل مظاهر التعبير عن النفس كإشارة للتضامن البشري ومواجهة لظروف البعد القسري. وقد بدأ هذا الفن الجديد في ايطاليا وانتقلت عدواه الى باقي الدول.. ومن يعلم فربما نشهد قصص حب تخرج من البلكونة وروايات وقصائد شعر وغيرها من فنون ستستمر مع استمرار اجتياح هذا الكائن الفضائي..

أبشر.. مادام عندك بلكونة فانت مبدع..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


16 تموز 2020   ايا صوفيا والحسابات الخاسرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   عيون إسرائيل في السماء.. "أوفيك 16"..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تموز 2020   فريدمان يهدد الدبلوماسية الأميركية - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2020   هل هو فرحٌ، أم مرض اجتماعي؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 تموز 2020   ايا صوفيا واردوغان واستطلاعات الرأي..! - بقلم: رائف حسين

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تموز 2020   وجعُ الغيابِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



15 تموز 2020   رشاد أبو شاور العملاق الأخير..! - بقلم: د. أفنان القاسم

15 تموز 2020   هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية