18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2020

قراءة أولية للتحالف الحكومي بين نتنياهو وغانتس..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عديدة هي الحالات التي ساهمت ببقاء بنيامين نتنياهو في الحكم رغم تهم الفساد الموجهة إليه. فقد لعبت العديد من العوامل الداخلية والخارجية في ابقائه قويا على المستوى السياسي وصولا للاتفاق بينة وبين زعيم حزب "ازرق ابيض" مؤخرا  بتشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية تتم بالتناوب الزمني بينهما.

على الصعيد الخارجي فقد سوق نتنياهو لجمهور اليمين المتطرف انه صانع الإنجازات سواء على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية بما في ذلك التقدم في مسار "التطبيع" وكذلك العمل على محاصرة النمو الإيراني او في ما يتعلق بـ"صفقة القرن" التي تحمل تصوره لتصفية  القضية  الفلسطينية بالاستناد الى حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وفرض نظام من الابارتهايد عليه.

وعلى الصعيد الداخلي فقد نجح نتنياهو بحصد مقاعد أكثر لحزب "الليكود" بحصوله على 36 مقعدا ولتكتل أحزاب اليمين بحصولها على 58 مقعد، علما بانه نجح بالحفاظ على تماسك هذا التحالف وقد استطاع تصوير اي انتقاد ضدi او ضد سياساته بانها موجهة للدولة وللمشروع الصهيوني وبأن الانتقادات تصب في مصلحة اليسار الذي أصبح عبارة عن وصمة عبر الدعاية الانتخابية التي شنها نتنياهو، وهو ما انعكس في تراجع اليسار بصورة حادة بالمشهد الانتخابي الأخير.

بقي نتنياهو عالقا رغم تحكمه بالمقاعد الـ 58 في الكنيست، كما لم يرغب حزب "ازرق ابيض" بقيادة بيني غانتس بتشكيل حكومة أقلية بإسناد خارجي من "القائمة المشتركة" علما بانه كان قد أعلن أثناء الدعاية الانتخابية بانه لن يقبل تشكيل حكومة بها أعضاء من "المشتركة" في محاولة للاقتراب من برنامج اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو.

تكمن مشكلة تحالف "ازرق ابيض" بانه تشكل على خلفية استهداف نتنياهو شخصيا من قبل الجنرالات الذين عانوا العديد من المشكلات من قبل نتنياهو وأرادوا الانتقام منه شخصيا.

وعليه فهو تحالف غير مبدئي بدليل  موافقة غانتس على "صفقة القرن" وعدم إظهار أي اختلاف جوهري مع نتنياهو بخصوص القضية الفلسطينية ومحاورها الرئيسية الأمر الذي دفع جمهور الناخبين اليميني للتصويت لصالح النسخة الاصلية لليمين  المتطرف بقيادة نتنياهو بدلا من التصويت للنسخة المقلدة، وهذا ما فسر تراجع التصويت لحزب "ازرق ابيض " الى 33 مقعد.

جاءت جائحة "الكورونا" لتنقذ نتنياهو مرتين الأولى عندما تم تأجيل المحاكمة، والثانية بعد نجاحة بالتفاهم مع زعيم حزب "أزرق ابيض" غانتس بتشكيل حكومة "وحدة وطنية" إسرائيلية يبدأ نتنياهو رئاستها لمدة عام ونصف ثم تنتقل لغانتس لمدة سنة ونصف اخرى.

لقد كان مبرر غانتس لذلك أزمة "الكورونا" التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي وتسارع تفشي الوباء الأمر الذي يقتضي تشكيل حكومة وحدة.

كان من الطبيعي أن يؤدي قرار غانتس بتفكيك تحالف "ازرق ابيض" حيث خرج لابيد وكذلك يعلون وبقي التحالف مقتصرا على 15 مقعد برئاسة غانتس، علما بأن الاخير حقق مكتسبات كبيرة من خلال تقاسمة نصف  عدد الوزارات مع "الليكود" الذي حصل على 36 مقعدا، في مشهد ابتزازي واضح من قبل غانتس مستغلا حاجة نتنياهو الشخصية لحمايته من المحاكمة وضمان استمرارية حياتة السياسية ولكن من خلال تخلية عن حلفائه.

فقد برز بوضوح ان السعي للمصلحة الفردية كان هو الاولوية بين أقطاب حزب "ازرق ابيض" وعندما يئس غانس من محاولات إزاحة نتنياهو للعديد من العوامل التي ثبتت من قوة ومكانة الأخير فلجأ الى تفضيل ذاتة عن مكونات التحالف، خاصة اذا أدركنا ان هذا التحالف لا يستند إلى مسوغات ايديولوجية او سياسية مناهضة لليمين المتطرف، فهو يمثل اليمين العلماني في مواجهة اليمين القومي والديني ولكنهم يتفقون على ثوابت مشتركة بحق القضية الفلسطينية بما في ذلك الإبقاء على "قانون القومية" العنصري بحق أبناء شعبنا في مناطق 1948.

برأيي فقد كشف ما حدث بأن الجهد الرئيسي لـ"القائمة المشتركة" التي حققت إنجازا كبيرا بالانتخابات الاخيرة بحصولها على 15 مقعدا الامر الذي ساهم بتعزيز الوعي الوطني لفلسطينيي 1948 عبر الالتفاف الشعبي حول "القائمة" من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بهم، والتي برزت احدى تجلياتها بـ"قانون القومية" العنصري الذي يجب أن لا ترتكز على العمل البرلماني فقط بل عبر الدمج بينه وبين العمل الشعبي والميداني في إطار الترابط الجدلي بين الكفاح الوطني والمدني والمطلبي.

لقد اوضح التحالف الاخير بأن تضخيم الفروقات بين نتنياهو وغانس لم يكن دقيقا كما ان الانشداد للعبة السياسية بأبعادها البراغماتية بخصوص تشكيل الحكومة الإسرائيلية لم يكن موفقا.

أن ما حدث يفترض العودة لأصول الرواية الوطنية عبر بلورة آليات تعزز من كفاح أبناء شعبنا في مناطق 1948 مع باقي مكونات شعبنا في مواجهة المشروع الصهيوني الذي بني على انقاض شعبنا وحقوقة المشروعة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 كانون أول 2020   عدالة إسرائيلية مزيفة وحقوق فلسطينية مغتصبة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 كانون أول 2020   أوروبا والصهيونية والإعتراف بالدولة الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 كانون أول 2020   فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 كانون أول 2020   الصبر الاستراتيجي..! - بقلم: د. أماني القرم

3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2020   عاشق من الروحة .. الى شاكر فريد حسن - بقلم: يوسف جمّال

3 كانون أول 2020   ذكرى أحمد فؤاد نجم شاعر الغلابا - بقلم: شاكر فريد حسن

3 كانون أول 2020   هذا هو وعيُ الدّماء..! الرسالة الخامسة والثلاثون - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية