27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّذار 2020

تحول اسرائيل لبؤرة لـ"الكورونا" يهدد الارض الفلسطينية المحتلة


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ان تحولت اسرائيل لبؤرة لتفشي "الكورونا" في وقت قياسي وقصير جداً وباتت السلطات الصحية تسجل اكثر من 40 حالة بالاصابة كل ساعة وارتفاع خلال اسبوع عدد الاصابات بشكل مطرد، ومع ارتفاع سقف التوقعات باصابة اعداد كبيرة بتنا نتوقع الاسوأ في ظل تأخر اسرائيل بفرض الحجر المنزلي ومنع التجول للسكان او حتى التنقل بين المدن. "الكورونا" سكنت اسرائيل وتفشت في كل مكان.. ضرب الفيروس كل التجمعات وكل المدن والمستوطنات دون استثناء  وقواعد الجيش والشرطة. فقد ذكرت المصادر ان اكثر من 3000 جندي اسرائيلي في الحجر الصحي، ما بات مؤكدا ان اسرائيل اصبحت بؤرة لتفشي الفيروس ما يجعل الاصابات قد تدخل مراحل دراماتيكية ترتفع معها نسبة الوفيات.

نتنياهو قال في مؤتمر صحفي وفي كلمة للجمهور الاسرائيلي انه اذا لم يتحقق تحسن فوري فلن يكون هناك مفر من الاغلاق الكامل. في ظل ذلك اشارت التقديرات الى توقع اصابة مليون شخص، وتوقع ان يموت 100 الف شخص في اسرائيل قبل ان ينتهي الفيروس. مدير عام وزارة الصحة الاسرائيلية صرح انه اذا لم تفعل الحكومة شيئا فان اسرائيل ستصل إلى حالة ايطاليا، اي الى المرحلة الخطرة، وقد تفقد اسرائيل السيطرة على الفيروس تماماً.

وجود المستوطنات داخل الضفة الغربية على الارض الفلسطينية المحتلة واستمرار هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وتهديد وجودهم في ارضهم ومزارعهم كل يوم، واستمرار اقتحامات الجيش الاسرائيلي للمدن الفلسطينينة واعتقال الشبان الفلسطينيين، واستمرار تجاهل اسرائيل محاربة "الكورونا" في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، بل ومنع واعتقال من يقوم باعمال تطوعية لتعقيم شوارع المدن والمحلات والسيارات وموسسات المدينة كما حدث  في القدس مؤخرا.. وهذا يؤكد ان اسرائيل غير معنية بسلامة الحالة الفلسطينية ولا سلامة المجتمع الفلسطيني ولا الارض الفلسطينية وخلوها من "الكورونا" اوعلى الاقل قدرة السلطة الفلسطينية على حصار الفيروس في اضيق الحدود وتقليل نسب الاصابة وبالتالي الوفاة..!

عندما نقرأ تصريحات نتنياهو او وزارة الصحة الاسرائيلية فاننا نعرف ان اسرائيل لا يعنيها بالمطلق ما اذا مات الفلسطينيون بـ"الكورونا" ام بقوا احياء وما يعنيها في هذه الحالة هو مواطنيها ومدنها فقط، مع انني أتساءل لماذا تاخرت اسرائيل في اجرائاتها لمواجهة فيروس "كورونا" مقارنة  مع اجراءات السلطة الفلسطينية؟

الاسبوع الماضي توفت اول ضحية بـ"الكورونا" المستوردة من اسرائيل والمحمولة عبر ابنها العامل بالخط الاخضر والذي لم يتوقف عن العمل او يحجر نفسه ولم يتبع التعليمات بمجرد ان ادرك ان درجة حرارته قد ارتفعت. لعل هذا كان مصدر خطير من مصادر انتشار الفيروس في البيئة المحيطة ونقله الى من يختلط بهم من اقرباء واصدقاء، لذا ارتفعت الاصابات في القرية التي يقطنها هذا الرجل الى 15 حالة في ساعات، اي ان مصدر "الكورونا" اليوم اصبح اسرائيل، وبالتالي فان سماح اسرائيل للعمال الفلسطينين بالعمل له مفهموم واحد هو ان اسرائيل لا تكترث بمدى تفشي المرض في الارض الفلسطينية المحتلة ولا يكترث احد في اسرائيل لهذا التهديد الذي ان استمر نتوقع ان تصبح الارض الفلسطينية ايضا بؤرة لـ"الكورونا"، كاسرائيل تماما التي تتوقع المصادر الصحية الاسرائيلية ان يصاب فيها اكثر من 80 الف مواطن خلال اسبوعين في ظل عدم اتخاذ الحكومة الاسرائيلية اجراءات اغلاق صارمة وعزل المدن وفرض منع التجول ما جعل العديد من المختصين في اسرائيل يتساءلون عن سبب تسويف الحكومة الاسرائيلية في ذلك وعدم اتخاذها اجراءات حقيقية تحد من انتشار "الكورونا" في اسرائيل.

ان لم يحكم اغلاق الضفة الغربية وتستعد حكومة الاحتلال للتعاون في هذا الموضوع ليتم عزلها بالكامل عن اسرائيل، وان لم يتم وقف التنقل منها واليها ووضع القادمين من اسرائيل في الحجر الصحي مهما كانت الاسباب وعزل كل بيت يدخله الجنود وتعقيم كل منطقة يعربد فيها المستوطنون، بل ومحيط المستوطنات خشية الاقدام على نشر الفيروس بطرق مختلفة ووضع كل عمال المستوطنات ضمن الاقامة الجبرية ومنعهم من الذهاب للعمل في المستوطنات التي باتت معظمها مناطق مبوءة بالفيروس ومنع تحرك المستوطنين باي طريقة كانت، وفرض عقوبات كبيرة على من يقوم بتهريب العمال الفلسطينيين الى الداخل، بالاضافة الى الطلب من المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لوقف اقتحامات الجيش والشرطة الاسرائيلية للمدن الفلسطينية فاننا امام تهديد حقيقي وخطير بان تصبح الارض الفلسطينية المحتلة منطقة جائحة وقد يصل الحد لارتفاع حالات الوفاة لتصل بالمئات ايضا.

الامر ليس مجرد تكهنات وتوقعات لا اصل لها بل ان "الكورونا" لا طريق لها للتنقل بين المدن الا عن طريق البشر وتنقل البشر هو الاخطر في هذه المرحلة، فان كنا منعنا التجول داخل المدن واغلقنا المساجد واقفلنا صالات الافراح وواغلقنا الاسواق فان اجراءاتنا الفلسطينينة تبقى غير كافة في ظل بقاء الحدود بين الاراضي الفلسطينية واسرائيل غير محكمة الاغلاق.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


2 حزيران 2020   اليوم التالي بعد قرار "التحلل"..! - بقلم: هاني المصري

2 حزيران 2020   اميركا تكتوي بنيران العنصرية - بقلم: عمر حلمي الغول



1 حزيران 2020   على ماذا يراهن نتنياهو؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية