3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّذار 2020

"كوفيد-19"... هل تتعظون؟!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس ما يشهده العالم غريب ومفاجيء لصانعي السياسية قبل عامة الشعب فقط، إنما التداعيات وفي كافة القطاعات الإقتصادية والصحية والإجتماعية والسياسية تفرض نفسها على الفرد والمجموع في آنٍ واحد، مُتغيرات سريعة بسرعة إنتشار "كوفيد-19" أو (كورونا).

أنظروا،،،
لدى "ترامب" أصبح الفيروس يُدعى "كوفيد-19" وليس فيروس "الصين أو ووهان"،
و"غانتس" ينقذ "نتياهو" ويُفضل الفساد على جائحة "كورونا"،
و"إيطاليا" و"صربيا" يعلنان أن الإتحاد الأوروبي ليس سوى إتحاد على ورق،
و"المافيا" الإيطالية تُصبح أموالها شرعية وتتبرع للحكومة الإيطالية طوعا أو بالقوة،
و"الصين" تقمع الفيروس وتُصبح أكبر دولة تُقدم المساعدات والإغاثات لدول العالم،
و"الدول" تُغلق حدودها في وجه بعضها البعض وكلٌ ينصب جهوده على مواطنيه،
و"جونسن" وكثير من السياسيين يُصابون بالفيروس معلناً عدالته وعداوته لكل الإنسانية، 
والزعماء "العجائز" يعتزلون الحياة ويجلسون في بيوتهم خوفا وعجزا وهروبا من المصير المحتوم،

"الفيروس" يفرض شكل التعاون بين الدول ويعيدها لمفهوم الإنسانية والمساعدات غير المشروطه، إنها إشارة لرفضه للرأسمالية الشرهة، للإحتكارات، للحروب، حتى أنه يوجه الدول لطبيعة المواد التي يجب صنعها، صحة الإنسان كفرد وكمجتمع ونقاء الطبيعة أهم مليون مرة من أسلحة الدمار بكلّ أصنافها، لقد أصبح جهاز واحد للتنفس يعادل كلّ الرؤوس النووية،

"الحياة" بشكلها ما قبل "كوفيد-19" تَعَطّلت بل إن ما بعد ذلك ليس كما كان،
"الإقتصاد" العالمي يواجه مخاطر وصعوبات تفرض نفسها على ميزانيات الدول وتعكس نفسها على الفرد مما يؤشر لمخاطر على وحدة الدول وطبيعة العلاقات الإجتماعية،

"الأسرة" يزداد ترابطها والعائلات الممتدة والقبلية أصبح تشكيلها الإجتماعي عبء على الفرد والمجموع،

الفيروس ليس عنصري ويحمل صفات عدوانية فالكل مُستهدف كأفراد وعلاقات إجتماعية وتشكيلات إقتصادية وترابطات دولية وعائلية وأماكن العبادة للكلّ المُوَحّد وغيره، مواقع الترفيه أصبحت تساوي المعابد والمساجد والكنائس وكافة دور العبادة، والكثير من المصانع والصناعات المختلفة تُغلق أبوابها أو تُخفف إنتاجها، الشوارع والساحات والإزدحام وكلّ التجمعات يتم فضّها ويعود الكل لبيته، فالطبيعة تُجدد نفسها بإرادة إلهية لحمايتها من أنانية وجوْر الإنسان وجشعه وطمعه، بل إن هذه الإرادة تُشير للكلّ في ضربة واحدة بأنكم أجرمتم بحق الحياة وحق أنفسكم وحتى في طريقة عبادتكم لي وطريقتكم في تناول رسائلي عبر الإنبياء والرسل عليهم السلام.

صحيح أن الدول أغلقت حدودها وفشلت في فرض طريقة للتعاون فيما بينها بسبب جشعها المالي والإقتصادي، لكن "الفيروس" فرض عليها أن توجه إقتصادها نحو مفهوم إجتماعي ليهتم بالإنسان وصحته، كما أنّه فرض طريقة جديدة للتعاون كانت رائدتها "الصين" و"روسيا" و"كوبا"، فنحن بحاجة لأطباء لتصديرهم لكل العالم لمساعدته ولسنا بحاجة لأسلحة دمار شامل، هكذ قال الإنساني الكبير المرحوم "كاسترو"، نعم نحن في هذا العالم وبفجور الرأسمالية والإمبريالية الإحتكارية دمرنا كلّ شيء تقريباً، ونحن بحاجة لإعادة الإعتبار للمفهوم الإشتراكي في التشكيلات الإقتصادية وبما يُعزز مفهوم العدالة في توزيع الثروات، فالمجتمع رأسمالة الإنسان أولا وأخيرا، والعالم بدون هذا الإنسان ليس عالماً ولن يكون.

التغيرات تفرض نفسها بقوة على الجميع في هذا العالم، لكنها في فلسطين المُتخيلة بقيت على عنادها وعلى إنقسامها، فالضفة لها قوانينها، وغزة لها "حماس"، هنا يُعلنون الطوارئ، وهناك بعضاً من مثقفي الغيبية يروْن "الفيروس" مؤمناً ومسلماً وأرسله سبحانه وتعالى ضد الكفار في "الصين" وغيرها، وأصبح جُلّ هَم هؤلاء عمل فيديوهات مُفبركة لإثبات نظرياتهم، محاولات خسيسة جرّبها من قبلهم أسيادهم في الرأسمالية الشرهة ضد "الصين" وفشلوا.

مرّةً أخرى، العاجز يُثبت عجزة، ولا يفهم أن "القدير" تعالى طالبه بالعلم وبالتفكّر والتدبّر وليس بالغيبية التي هي إختصاص إلهي، وللمرة المليون، يعيش العاجز الماضي ويأتي بحكايات غير مُثبته إلا في عقولهم وثقافتهم وطريقة حياتهم مُتجاهلين العمل للبحث عن حلولٍ تُسجل بإسمهم للمشكلة ويأخذون فقط بالأسباب والمُسببات مُتهمين الغير ونائيين بأنفسهم عنها، والحقيقة الواضحة، أن هؤلاء وهذه الدول هي خارج التاريخ والواقع وتعيش من خيّرات وبضائع وإنتاج غيرها فهي أصبحت عبء على نفسها قبل غيرها.

"كوفيد-19" يقلب كلّ شيء وحتى الآن لا نستطيع تصور طبيعة المستقبل القريب فكيف بالبعيد، لذلك نرى سيناريوهات مُتعددة جُلّها تُشير للسواد القادم الذي سيتم السيطرة عليه بما تقوم به دول العالم حاليا، أو بإيجاد دواء حتمي له، وبعضها يرى أن الأسوأ لم يأتي بعد، وأننا قد نكون مقبليين على إنعدام للأمن وفوضى ونزاعات في داخل كل دولة بسبب من البطالة وتدهور للإقتصاد بل حتى مجاعة، لكني أعتقد أن المُتغيرات مهما كانت فإنها في النهاية ستصب في خدمة الإنسان لأن أساس القضاء على هذا "الفيروس" لا يكون إلا بالتعاون بين الجميع داخل المجتمعات المتعددة وبينها، تعاون في البحث العلمي، تعاون إقتصادي، وإقتصاد إغاثي أساسه الإنسان وليس "الشركة" و"الرسمال" الربحي، تعاون في البناء والأنسنة وفقاً للقيم الإنسانية والشرائع المتعددة.

الرسالة لمن لم يفهم بعد أصبحت مُدوّية وسمع بها جُلّ سكان هذه المعمورة، أنتم جميعا في مهب الريح وما قبل "كوفيد-19" ليس كما بعده، فإما أن تكون يداً واحدة لتحافظوا على مفهوم البقاء للجميع، وإما أن تعودوا لمفهوم "الإنتقاء الطبيعي"، إما أن تتعاونوا وتتشاركوا وتتقاسموا هذه الحياة، وإما أن تستمروا في العمل لصالح عائلات المال وكارتيلات الإقتصاد الإحتكارية، خياراتكم ستحدد مصيركم، فرمزية "الفيروس" هي التجربة الأولى لما سيحل بكم لاحقاً، فهل تتعظون؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية