3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّذار 2020

"الكورونا" و"يوم الأرض"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في رحلة الصراع الطويل مع الحركة الصهيونية ومشروعها الإستعماري كانت متلازمة الأرض والإنسان والرواية متجذرة وعميقة في الوعي الوطني والقومي، وكلما إشتد أوآر الصراع، كلما صعدت الأرض إلى أعلى تجلياتها في التعبير عن الذات والهوية، وعادت في دفة البحث إلى الجذور التاريخية، وغاصت في منعطفات رحلة الآلاف من السنين لتعيد للحاضر أمجاد الكنعانيين واليبوسيين والنطوفيين والآراميين ولغتهم، وتشير لميراثهم الحضاري، وتسلط الضوء على مدينة القمر (اريحا) وإنسانها الأول، وباني أول اعمدة ومداميك الحضارة الإنسانية بعد آدم عليه السلام، وقبل وجود إبراهيم وسلالته عليهم السلام والديانات السماوية الثلاث بالآلاف السنين.

لم تغب الأرض لحظة عن الذاكرة الفردية والجمعية للإنسان الفلسطيني خصوصا والعربي عموما. ومازالت تجوب وعي الأجيال الجديدة بقوة، وهو ما يخشاه الصهيوني أي كانت مدرسته وخلفيته السياسية، ويحرص في كل حوار مهما كان ضيقا او واسعا، شخصي او سياسي، أو فكري، أو ثقافي، في مؤتمر ام في إجتماع، في مقهى، ام في نادي، أم غرفة مغلقة على طي صفحة التاريخ. ويطالب بالقفز عن إستحضاره، لإنه يعلم علم اليقين، انه الخاسر، كونه لا يملك اليقين بالدفاع عن روايته المهزوزة والمربكة، لإنها مفبركة ومزورة ولا تمت بصلة للأرض الفلسطينية العربية. كما أن اللجوء والإستقواء بالعهد القديم (التوراة) يفقد روايته المصداقية لأكثر من إعتبار، أولا لأن الله جل جلاله لم يمنحهم الأرض الفلسطينية، بل منح سيدنا إبراهيم مكانا لدفن زوجته سارة ومدفن له ولإبنائه، وإشترى قطعة الأرض بملبغ زهيد؛ ثانيا وسأذهب مع الرواية اليهودية الصهيونية إلى آخر المطاف، لأن هناك روايات يهودية تتناقض مع الرواية الصهيونية، عندما أُقيمت الممالك اليهودية في فلسطين (وليسامحني الباحثون كمال الصليب وفاضل الربيعي وعبد الحفيظ محارب وشلومو ساند وغيرهم ممن ينفون كليا وجود الممالك في فلسطين)، كانت ممالك محدودة وعلى قطع صغيرة من الأرض الفلسطينية العربية، أضف إلى ان الممالك لم تكن موحدة، انما كانت متصارعة، والحروب كانت دائمة بينها، ومملكة نابلس السامرية لم تكن يوما مع مملكة القدس، وللسامريين الفلسطينيين العرب توراتهم الخاصة ولم يكن أنبياء اليهودية يتبعون تعاليم التوراة وفق ما انزلها الله على موسى عليه السلام.وقام الكثيرون منهم بتزويرها، وأضافوا عليها وفق مآربهم الخاصة، وحادوا عن تعاليم النص الديني. وما ذكر عن أرض الميعاد تتنافى مع الوقائع والتاريخ؛ ثالثا الصهيونية ليس لها علاقة من حيث المبدأ بالديانة اليهودية، وما لجوئها للديانة إلآ لتنفيذ مشروع إستعماري غربي رأسمالي، غير ذي صلة باليهود واليهودية، الهدف منه ترويض البسطاء والمضطهدين منهم في جيتوات أوروبا ليقبلوا الهجرة لفلسطين، حتى يستخدمونهم أدوات إستعمالية وكعبيد لتنفيذ المشروع الإستعماري؛ رابعا لم تكن اليهودية، ولن يكون اليهود يوما شعبا من قومية واحدة، بل هم من قوميات متعددة؛ خامسا يهود اوروبا وروسيا وآسيا الوسطى وغيرهم، هم من مملكة الخزر، وليس لهم علاقة بالسامية. والساميون، هم العرب بمن فيهم اتباع الديانة اليهودية، وهم الأقلية المضطهدة في إسرائيل؛ سادسا إن اراد الإسرائيليين العيش بسلام في وسط الحاضنة العربية، عليهم ان يتمسكوا بخيار السلام، ومنح الشعب العربي الفلسطيني صاحب الأرض والرواية والتاريخ حقوقه الوطنية المقبولة، لإنه دون ذلك لن يكون لهم مسقتبل في الأرض حتى لو عمروا مئة عام أخرى.

ومن موقع المتمسك بالتاريخ وحقائقه، والمنحاز للسلام ومصالح الشعوب، ومستفيدا من جائحة "الكورونا" العالمية وأخطارها، أطالب الجميع بإستخلاص الدروس والعبر من اللحظة السياسية لبناء جسور السلام، والتعاضد لمواجهة تحديات الوباء الكارثية، وترسيخ أواصر التسامح والتعايش بين بني الإنسان بعيدا عن الإسقاطات الإستعمارية،والروايات الكاذبة، التي كانت ومازالت عبارة عن وباء يهدد حياة الإنسان، ويضعه بشكل مستمر في دوامة الحروب والعنف والإرهاب والدم.

وباء "الكورونا"، ووباء الإستعمار وجهان لعملة واحدة، لا يحققان السلام، بل العكس صحيح. انهما عوامل هدم، وتخريب، وقتل، ونفي للإنسان كإنسان، وإبادة للحضارة الإنسانية. لذا من يريد مواجهة الكورونا والإستعمار الإسرائيلي عليه ان يتمسك براية السلام. لإن الطريق الآخر له نهاية، ولن يكون يوما المستعمر رابحا، بل الخاسر، كما القاتل في كل جريمة قتل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين








20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية