14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir




3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 نيسان 2020

من "أقنع" غانتس؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع وقائع انتخابات الكنيست في محطاتها الثلاث الأخيرة تشكل لديه انطباع قوي بأن الصراع بين نتنياهو وخصومة أصبح معركة كسر عظم، خاصة وأنهم وضعوا إقصاءه عن الحلبة السياسية هدفا مركزيا في حملاتهم الانتخابية.

لذلك، طرح التحاق غانتس بنتنياهو الكثير من التساؤلات، أبرزها عن جدوى إجراء ثلاث جولات انتخابية متتالية للكنسيت في مدى عام واحد، وعن صحة الاستخلاص الذي خرج به الباحثون والمحللون وقالوا إن نتائج الانتخابات الثالثة كرست الانقسام السياسي في المشهد الحزبي الإسرائيلي، ووضعوا سيناريوهات متعددة لما بعد تلك الجولة، ولم يكن من بينها على الإطلاق ما فعله غانتس، الذي كُلف رسميا بتشكيل الحكومة. وربما هذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها المكلف حكومة يتولاها غيره أولا.. وآخرا..!

أكدت الخطوة التي قام بها غانتس أن حالة الاستقطاب الحاد الذي عاشها المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل على امتداد عام إنما كانت تعبر في حدها الأقصى عن احتدام الصراع على دفة الحكم. وطالما كفل رئيس المعارضة السابق لنفسه مكانا وراء هذه الدفة من خلال الاتفاق مع نتنياهو، فإن أبرز موجبات هذا الصراع قد انتفى. وعلى ذلك، تشكلت بسرعة قياسية ملامح أغلبية كبيرة في الكنيست تدعم تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو، وإن كان تحت "يافطة" التناوب مع غانتس.

وأكدت الحملات الانتخابية، وماطرحته القوائم المتنافسة من مواقف، أن الأحزاب الصهيونية لا تتصارع حول برنامجين متقابلين، وأن برنامج "الليكود" برئاسة نتنياهو هو الوحيد المطروح، والذي يتم ترجمته منذ نحو عشر سنوات عبر خطوات على الأرض، وخاصة فيما يتصل بسبل حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي من بوابة تجسيد دولة "إسرائيل الكبرى".

ولاحظ المراقبون أن غانتس فشل منذ تشكيل تحالف "أزرق ـ أبيض" في أن يقدم نفسه بديلا "أكثر استعمارية" من نتنياهو، وبدا كظل لمواقف الليكود وسياساته، حتى أن كثيرا من المحللين الإسرائيليين وصفوا التحالف الذي يترأسه بـ"الليكود ب". ومع هذه النهاية لتحالف غانتس السابق يكون نتنياهو قد حقق فعلا مالم يستطع أن يحققه عبر الجولات الانتخابية المتتالية السابقة، وقد توارى ملفه القضائي خلف حالة الطوارئ التي فرضها "كورونا"، ودعم غانتس "الطارئ" في نظر معظم المراقبين.

ويمكن إحالة التحاق غانتس بنتنياهو إلى عدد من الأسباب المتكاملة:
• إدراك غانتس أنه لن يتمكن من تشكيل حكومة ضيقة، وإذا حصل ذلك، لن تستمر طويلا بسبب عاملين: الأول يتعلق باعتراضات من داخل تحالفه على دعم "القائمة المشتركة" لهذه الحكومة، وإن كان من خارجها. والثاني بسبب تداعيات انتشار فيروس "كورونا" الذي أوجد مناخا ضاغطا باتجاه تشكيل حكومة وحدة لمواجهة استحقاقات هذا الانتشار.
• كما أن غانتس ليس مؤهلا لقيادة الحكومة ربطا بقلة خبرته السياسية ومسيرته الزاخرة بالانتقادات والاتهامات بالفشل، عندما كان رئيسا لأركان جيش الاحتلال إبان عدوان العام 2014 على قطاع غزة. ومن موقع إدراكه لهاتين المسألتين، اقتنع بأن سقف طموحاته هو أن يصبح "الرجل الثاني"، في الحكومة، مع أن أغلب التقديرات تؤكد أن نتنياهو لن يمكنه من ذلك، مثلما لم يمكن سواه من قبل، والأمثلة على ذلك كثيرة سواء من داخل "الليكود" أو من مكونات الائتلاف الحكومي. وتتوقع هذه التقديرات ألا يستمر غانتس طويلا في الحكومة، وربما تتشكل من دونه، في حال ضاق "الليكود" بشروطه الائتلافية وتأمن له بديل أقل كلفة.
• رأت بعض التحليلات أن الاعتبارات المصلحية ومحدودية سقف طموحات غانتس بسبب ضعف إمكانياته لا تكفي لوحدها لتفسير قيامه بخطوة من هذا النوع، وإلا كان من الممكن أن يقوم بها في مرحلة سابقة. وترى هذه التحليلات أن الموضوع لا ينحصر بقواعد اللعبة السياسية والحزبية المحلية، وأن هناك دورا لقوى ضغط كبيرة، أرادت أن تضع حدا لحالة "العطالة" التي تشهدها إسرائيل في ملف تشكيل حكومة على الرغم من إجراء ثلاث جولات انتخابية متتالية.

وتحيل هذه التحليلات تدخل جهات الضغط هذه (من داخل الدولة العبرية وربما خارجها) إلى انزعاج هذه الجهات القوي من المسار الذي يمضي به تشكيل الحكومة بعد تكليف غانتس، إثر حصوله على توصية بذلك من 61 نائبا بمن فيهم أعضاء "المشتركة". وهذا يعني بالنسبة لهذه الجهات تناقضا مع متطلبات المضي في تنفيذ خطوات صفقة "ترامب ـ نتنياهو"، لأن ربع من أوصى بغانتس (المشتركة) يرفضونها بالمطلق، ولن يمنحوا الحكومة الثقة على أنقاض حقوق الشعب الفلسطيني، وهم فوق ذلك يطالبون بإلغاء "قانون القومية"، وباتخاذ إجراءات قانونية واجتماعية وخدمية تحقق مصالح جماهيرهم. وبسبب حالة الاستقطاب القائمة، فإن "المشتركة" في هذا الحالة ستكون عاملا مقررا في تشكيل الحكومة من عدمه.

ولهذه الأسباب، انتقل مطلب هذه الجهات بتشكيل حكومة وحدة من خانة الضغط "المرن"، والتي كان يعبر عنها رئيس الدولة العبرية عبر مبادراته، إلى وضع مختلف تماما، من زاوية الإيعاز بتشكيلها، وجاء انتشار "كورونا" ستارا غطى على التدخل المباشر للجهات المذكورة. وهناك من يعتقد أن هذا الأمر كان سيحصل  حتى دون انتشار فيروس "كورونا".

على هذا، وعلى الرغم من الانتشار المتسارع للفيروس، فإن تطبيقات صفقة "ترامب ـ نتنياهو" لن تتوقف في سياق مواجهته، وخاصة أن معظم المراقبين يرى أن كلا من نتنياهو وترامب يعتليان منصة مواجهة الفيروس بالطريقة ذاتها التي يقدمان فيها برنامجهما الانتخابي، على قاعدة تمجيد الذات وتسفيه الآخرين وحتى تجريمهم.

وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني الذي يواجه بدون إمكانيات جدية مخاطر "كورونا" لن يكون في تهدئة مع وباء الاحتلال واخطبوط استيطانه ومشاريع الضم، في ظل ظروف معقدة وصعبة على إيقاع الهلع العالمي من تسارع انتشار الفيروس القاتل، وتكريس جهود دول العالم  ومؤسساته المختلفة  لدرء خطره.

لقد أحيا الشعب الفلسطيني "يوم الأرض" في ذكراه الرابعة والأربعين بفعاليات محكومة بشروط مواجهة "كورونا". والسؤال الأهم هو عن السبل التي نستمر فيها بمواجهة وباء الاحتلال، في سياق هذه التداعيات الكارثية التي نتجت عن انتشار هذا الفيروس القاتل؟

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2020   لا للتطبيع مقابل تجميد أو تعليق الضم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 اّب 2020   في اوهام التطبيع..! - بقلم: محسن أبو رمضان


15 اّب 2020   الفلسطينيون يعانقون البحر..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية