27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 نيسان 2020

مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وعد بلفوروتوابعه ليس الخطيئة الوحيدة التي ارتكبتها بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني، فقد كان تأسيس صندوق استكشاف فلسطين عام 1865 - وهو الصندوق الأول من نوعه في العالم- الخطيئة الأكبر في حق هذا الشعب. فمن جهة شجع تأسيس الصندوق كافة البعثات الأثرية للدول الاستعمارية حينذاك للتوجه إلى فلسطين يجمعهم هدف وقاسم مشترك واحد هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الواردة في الكتاب المقدس حول (أرض الميعاد) في محاولة لكشف الجذور اليهودية للأرض المقدسة من خلال ما يتم اكتشافه من آثار، إلى جانب نهب أكبر عدد ممكن من الآثار التي يمكن العثور عليها، وتدمير أي آثار تتعلق بالوجود الفلسطيني القديم على تلك الأرض، وهو ما سبق وأن أفصح عنه وزير الدفاع الإسرائيلي  الأسبق موشى دايان.

من جهة أخرى ساهمت هذه البعثات – وفي مقدمتها هذا الصندوق – في تشجيع وزيادة الهجرة اليهودية الى فلسطين، حتى اننا نرى عالم الآثار الصهيوني "كوندر" يفخر بأن الفضل في هجرة اليهود، وتزايد أعدادهم في فلسطين، وفي القدس بشكل خاص، يعود إلى ما كتبه من مقالات وأبحاث.

ويرى عالم الآثار الفلسطيني د. غطاس جريس صايغ أن بريطانيا رسخت وجودها التنقيبي في فلسطين من خلال تأسيس المدرسة البريطانية للآثار عام 1912 بهدف تعزيز وجهة النظر التوراتية في إعادة كتابة تاريخ فلسطين دون الأخذ في الاعتبار الدور الحضاري والثقافي للفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين الذين ما زالوا يعيشون على هذه الأرض.

وكان من الطبيعي أن تزداد حمى التنقيب في فلسطين من قبل علماء الآثار (التوراتييون) خلال فترة الانتداب البريطاني، وبصرف النظر عن أساليب الحفر غير العلمية التي أجريت في تلك الفترة – حتى فترة الثلاثينيات بتدشين د. كاثلين كينيون لنشاطها التنقيبي في أريحا- فإنه جرت العديد من المحاولات لتهويد ما يتم اكتشافه من آثار ومحاولة طمس معالم  الآثار الفلسطينية القديمة، واتسع نطاق القرصنة الصهيونية في هذا المجال إلى حد التلاعب في تسمية التسلسل الزمني للحضارات الفلسطينية القديمة ووضعها تحت مسميات عرقية ودينية استنادًا إلى مسميات العهد القديم، وأكبر مثال على ذلك تسمية عصر الحديد بأطواره الثلاثة بـ"العصر الإسرائيلي".

وتواصلت جرائم بريطانيا في حق الشعب الفلسطيني في هذا المجال بتأسيسها قسمًا للآثارفي فلسطين، دون أن تبذل أي جهد حقيقي لتدريب وتشجيع علماء الآثار الفلسطينيين على إدارة موارد التراث الآثاري الضخمة التي تم اكتشافها حتى ذلك الوقت، في الوقت التي بذلت فيه قصارى جهدها لتشجيع ودعم علماء الآثار اليهود (التوراتيون) أمثال الصهيوني (جلوك)، الذي استخدم علم الآثار لتبرير مزاعمهم بأحقيتهم في امتلاك فلسطين وسرقتها من أصحابها الحقيقيين.

واقتصرعمل المنقيون التوراتيون، والإسرائيليون بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 على التنقيب في مواقع (التل الفلسطيني) في طبقات التل الأحدث التي تعود إلى الوجود الإسرائيلي في فلسطين وأهملوا الطبقات الأقدم المطمورة تحتها التي تؤكد على الوجود الحضاري الأقدم والأرسخ للفلسطينيين.

وباستثناء  د. كاتلين كينيون وفلندرز بتري الانجليزيان، فإنه يصعب العثور على علماء آثار بريطانيين أسهموا بشكل إيجابي في عمليات تنقيبهم في فلسطين بعيدًا عن الأهداف التوراتية، وبالرغم من أن العديد من علماء الآثار الإسرائيليين واليهود – أمثال زئيف هيرتزوج ومئير بن دوف، وإسرائيل فنكلشتاين وغيرهم ساهموا بشكل طيب في إبراز عيوب الأسلوب التنقيبي لعلماء الآثار التوراتييين، واعترفوا بأن المزاعم التوراتية لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع، خاصة في ظل فشل الحفريات والتنقيبات الأثرية الأنجلو- أميركو- صهيونية في العثور على أية آثار يهودية تثبت أساطير العهد القديم.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


2 حزيران 2020   اليوم التالي بعد قرار "التحلل"..! - بقلم: هاني المصري

2 حزيران 2020   اميركا تكتوي بنيران العنصرية - بقلم: عمر حلمي الغول



1 حزيران 2020   على ماذا يراهن نتنياهو؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية