30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2020

هل وردت كلمة "إسرائيل" في لوحة ميرينبتاح؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ميرينبتاح (ويعرف أيضًا بالاسم مينينبتاح)، حكم مصر في الفترة (1213-1203)، وهو الابن الأصغر للملك رمسيس الثاني، وقد توفى جميع اخوته الاثني عشر في حياة والدهم الذي عاش 96 عامًا. وتسلم ميرينبتاح الحكم وهو في الستينيات من عمره، وواجه عدة صعاب وتحديات خلال سنوات حكمه، حيث كان عليه أن يتصدى لليبيين وتمرد بعض المدن الكنعانية، إضافة إلى شعوب البحر الذين ما لبثوا أن شكلوا تحالفًا مع الليبيين ضد مصر.

الجذور التاريخية للعلاقات المصرية – الفلسطينية..
يعتبر المصريون أول من حكم فلسطين، وذلك قبل البابليين والأشوريين والفرس واليونان والروم، وهو ما تثبته الوثائق المصرية القديمة كرسائل تل العمارنة (أواسط القرن الرابع عشر ق.م.)، وجدارية الشيخ الكنعاني أبشة التي تعرف أيضًا بلوحة بني حسن (القرن العشرين ق.م.)، إضافة إلى الآثار الفرعونية في فلسطين، كالنصب التذكاري للملك سيتي الأول (1300 ق.م) والنصب التذكاري لرمسيس الثاني في بيت شان (بيسان)، وغيرها.

ويرجع د. فيليب حتي بداية العلاقات المصرية – الكنعانية إلى بداية الألف الثالث ق.م. ، وحيث أدركت مصر الأهمية الجغرافية والإستراتيجية والأمنية  لجارتها الكنعانية منذ تلك الفترة، وتمثل ذلك في الحملات العسكرية  إلى فلسطين بدءًا من حملة الملك بيبي الأول في بداية القرن 23 ق.م. وذلك لحماية وتأمين حدود مصر الشرقية من الغزاة القادمين عبر فلسطين  (كالهكسوس  والحيثيين والبابليين والفرس والمغول والصليبيين ..الخ). ويمكن تقدير الفترة الزمنية للوجود المصري القديم  في فلسطين بنحوالى ألف عام بشكل متقطع ، وحيث اتخذ هذا الوجود في غالبيته  شكل (حكم الولايات)، بمعنى ان ملوك مصر كانوا يعينون ولاة لهم في مدن فلسطين يتولون أمرهذه المدن، وهو ما يتضح في رسائل تل العمارنة. ومن أبرز الملوك الفراعنة  الذين حكموا فلسطين: أحمس (الذي يعود  إليه الفضل في طرد الهكسوس من مصر)، وتحوتمس الثالث (الذي جرت في عهده معركة مجدو التي تحقق فيها النصر لجيش مصر ضد تحالف الممالك الكنعانية)، وأمنحوتب الثالث، وأخناتون،  ورمسيس الثاني (الذي انتصر على الحيثيين في معركة قادش)، وميرنبتاخ ، وشيشنق الأول.
   
حكاية لوحة ميرينبتاح..
هي لوحة تذكارية للملك ميرينبتاح، وهي عبارة عن لوح سميك من حجر الجرانيت الأسود تذكر انتصار الملك أمنحتب الثالث على الليبيين وحلفائهم شعوب البحر وتتضمن 28 سطرًا، بينما يتحدث السطرين الأخيرين  عن حملة أخرى في كنعان التي كانت جزءا من المملكة المصرية في ذلك الوقت.

وقد اكتشفها عالم المصريات الإنجليزي "فلندرز بيتري" عام 1896 في معبد مرنبتاح الجنائزي في طيبة (الأقصر)، وتعد من أبرز اكتشافاته.

وبلغ ارتفاع اللوحة 310 سنتيمتر وعرضها 160 سنتيمتر وسُمكها 32 سنتيمتر، وقد نقلت مؤخرًا مع محتويات المتحف المصري إلى  المتحف المصرى الكبير بالرماية.

ويرى عالم الآثار الأمريكي وليام ردفورد أن أهمية هذه اللوحة التي تعود إلى سنة 1206 ق.م. أنها أقدم مرجع يشير إلى الإسرائيليين، عندما ذكرت قائمة الشعوب والبلدات – بما في ذلك إسرائيل- التي انتصر فيها الملك ميرنبتاح في حملته على بلاد كنعان في تلك الفترة.:

The princes are prostrate, saying mercy!
Not one raises his head among the Nine Bows.
Desolation is for Tehenu, Hatti is pacified,
Plundered is the Canaan with every evil, 
Carried off is Ashkelon, seized upon is Gezer,
Yanoam is made as that which does not exist,
Israel is laid waste, his seed is not,
Hurru is become a widow for Egypt!
All lands together, they are Pacified,

وترجمتها بالعربية:
الأمراء يسجدون قائلين الرحمة
لا أحد يرفع رأسه بين الأقواس التسعة
الخراب لتحنو ، حاتي أسكتت ،
وأصيبت  كنعان بالنهب وكل شر ،
استسلمت عسقلان ، وأخذت جازر ،
وينوم أصبحت كأنها لم تكن 
وخربت إسرائيل ولم يعد لها بذور
وأصبحت حارو أرملة لمصر
وسويت كل الأراضي بالأرض.

تزوير من نوع جديد..
أوضح الباحث فى علم المصريات الدكتور محمد رأفت عباس مدير عام إدارة البحث العلمى بمنطقة آثار الإسكندرية، أن الترجمة القديمة لكلمة إسرائيل في اللوحة – استنادا الى ابحاث حديثة- خطأ، ويستطرد أن النص الموجود فى السطر 27 من اللوحة والذى جاء فيه: "لا يرفع أحد رأسه من بين الأقواس التسعة، الخراب للتحنو...الخ" تضمن خطأ في الترجمة، وبينما اعتبر د. عباس أن «يسيريارو» التي وردت في النص ليست إسرائيل، اعتبر البعض الآخر أن الكلمة التي وردت في اللوحة وتقرأ "إيزرير" لا تعني  إسرائيل. والأرجح أن المقصود  بهذه الكلمة  سكان أو قبائل سهل يزريل أو جزريل، وهو مرج "بن عامر".

ويذكر أن اليهود في تلك الفترة بدأوا في التسلل إلى فلسطين وكانت المعارك بينهم وبين الفلسطينيين سجالاً، وقد حقق الفلسطينيون الانتصار في معظم تلك المعارك، لكن لم تقم لليهود دولة قبل سنة 1000 ق.م (المملكة الموحدة) التي دامت قرابة السبعين عامًا، وكان الملك سليمان على علاقة جيدة بالفينيقيين والفراعنة، ومعروف انه اقترن بابنة ملك مصر شيشنق الأول، لكن ما أن توفى سليمان حتى أغار شيشنق على فلسطين واستعاد السيطرة المصرية عليها.

وفي تفنيد الزعم الإسرائيلي في تمجيد هذه اللوحة- وهو موقف يذكرني بشكل آخر من محاولاتهم تزييف تاريخ فلسطين وسرقته من قبل الصهاينة-  عندما يعتبرون بلاد كنعان ، وتسمية فلسطين نفسها بأنها (إسرائيل القديمة).

من جهة أخرى، فإن ردفورد يشكك في أن يكون للإسرائيليين كيان حقيقي في تلك الفترة استنادًا إلى النص المكتوب الذي يصف  إسرائيل كشعب وليس كمملكة أو بلاد.

ويذكر أن اليهود في تلك الفترة التي يسمونها في التوراة "عصر القضاة" بدأوا في التسلل إلى فلسطين وكانت المعارك بينهم وبين الفلسطينيين سجالاً، وقد حقق الفلسطينيون الانتصار في معظم تلك المعارك، لكن لم تقم لليهود أو لإسرائيل دولة قبل سنة 1000 ق.م (المملكة الموحدة) التي دامت قرابة السبعين عامًا، وكان الملك سليمان على علاقة جيدة بالفينيقيين والفراعنة، ومعروف انه اقترن بابنة ملك مصر شيشنق الأول، لكن ما أن توفى الملك سليمان حتى أغار شيشنق على فلسطين واستعاد السيطرة المصرية عليها.

وبإمكاننا القول في المحصلة وبلغة العقل والمنطق، إن الفترة 1200- 1000 ق.م. كانت فترة انتقالية في تاريخ الخروج الإسرائيلي، ولم تكن إسرائيل كلمة للدلالة على دولة، وحتى كلمة إسرائيل نفسها لم تكن تعني دولة "إسرائيل"، لأن اسم إسرائيل لم يطلق إلا على الكيان الذي أسسه يربعام ابن ناباط  شمال فلسطين، وهو الذي تعرض للغزو والتدمير في عهد شيشنق الأول، ثم قضى عليه نهائيًا الملك الاشوري سرجون الثاني.

المراجع:


Archeology of the Hebrew Bible, NOVA, PBS www.pbs.org (Interview with archeologist Professor William Dever, NOVEMBER 18, 2008.
James B. Pritchard, The Ancient Near East,vol. 1, p.231
الموسوعة الحرة (ويكيبيديا)
د.إبراهيم فؤاد عباس، العلاقات المصرية – الفلسطينية، (1997)
http://realhistoryww.com/world

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية