17 June 2021   The Occupation Poses The Greatest Danger To Israel - By: Alon Ben-Meir








3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 نيسان 2020

الطواقم الطبية العربية و"التكريم بما يشبه الإهانة"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المؤسسة الإسرائيلية وخاصة وزيرة الثقافة الحالية، شرقية الأصل، ميري ريغيف، التي "كرمت" هذه السنة كالعادة، عددا من المبدعين والمنتجين والبارعين في مواقع العلم والعمل المختلفة، بإيقاد شعلة استقلال إسرائيل، تعرف جيدا أن هذا "التكريم" الذي يتسابق إليه الإسرائيليون بصفته وسام شرف، لا يشرف أي مواطن عربي بل أنه يشكل إهانة لشخصه ومهنته وإبداعه وإهانة جماعية للقطاع الذي يمثله هذا الشخص ولشعبنا كله.

فحفل إيقاد شعلة استقلال إسرائيل الذي يقام في مقابر ما يسمى بـ"جبل هرتسل"، وهو المكان المدفون فيه صاحب نبوءة الدولة اليهودية تيودور هرتسل، إلى جانب كبار قادة إسرائيل من سياسيين وعسكريين، هو حفل شبه عسكري يشرف عليه جنرال في الجيش الإسرائيلي ويجري بحضور رئيس الكنيست ورئيس الحكومة وقائد أركان الجيش وأعضاء كنيست ومقعدي الجيش الإسرائيلي وعائلاته الثكلى، وهو الحدث الذي يختتم يوم ذكرى قتلى "معارك إسرائيل" (التي دارت مع العرب والفلسطينيين)، ويفتتح يوم استقلال الدولة التي قامت على أنقاض وخرائب شعبنا الفلسطيني، ناهيك عن أن عدد الشعل الـ12 يرمز إلى عدد أسباط إسرائيل.

وبالنظر إلى طبيعة هذا الحفل، دأبت إسرائيل سابقا على انتقاء شخوص يقعون على هوامش المجتمع العربي، خاصة من القطاعات التي نجحت بسلخها عن جسم شعبنا وإلحاقها في "الحيز الإسرائيلي"، أولا لتكريس هذا السلخ وذاك الإلحاق، وثانيا لعدم وجود عرب من الجسم الأساسي لشعبنا على استعداد للمشاركة في مثل هذا العبث.

بالمقابل فإننا لم نكترث كثيرا، من جهتنا، لاصطياد عميل هنا ومتعاون هناك من هوامش مجتمعنا، خوري يفتح دكانة تجنيد للجيش الإسرائيلي أو مذيعة مقطوعة عن بيئتها الحيوية وهويتها العربية، وكنا نقول "هيك مزبطة بدها هيك ختم"، لكن صدمنا، مثلا، قبل سنوات بمشاركة غير متوقعة لجراح عربي شهير كان يشكل مصدر فخر ومثال نجاح للكثيرين.

واليوم تتجدد صدمتنا لسببين، الأول لأن النار تواصل مهاجمتنا في عقر دارنا، عندما يجري الحديث عن مُسعفة من الناصرة هي شابة في مقتبل العمر ابنة لعائلة عربية عادية، لا ينطبق عليها ما نستطيع أن نطبقه على الممرض الآخر من وادي الحمام بأنه قادم من الهوامش الاجتماعية التي سبق وتحدثنا عنها.

والسبب الثاني بأن المؤسسة بهذا "التكريم بما يشبه الإهانة" إن صح التعبير، لاثنين من العاملين في المهن الطبية، توجه صفعة قوية لكل الطواقم الطبية العربية من أطباء وممرضين ومسعفين ممن يقفون في خط المواجهة الأول في المعركة التي تخوضها البشرية ضد فيروس الموت المسمى كورونا ومن أجل الحياة للجميع.

لقد "أجادت" الوزيرة العنصرية ميري ريغيف الرد على من "طافوا على حفنة ماء" وحاولوا سحب جبهة التوحد الإنساني المتجسد في المهن الطبية ضد هذا المرض الفتاك إلى جبهات وساحات أخرى يختلف حولها بنو البشر ونحن منهم، مثل جبهة الصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي، الذي ما زال يشكل محور نزاع لا ينتهي بيننا وبين دولة الاحتلال والاستعمار الكولونيالي العنصرية.

لقد قلنا منذ البداية إن الطواقم الطبية وفي مقدمتهم الأطباء العرب أبناء الداخل الفلسطيني، يؤدون واجبهم المهني الإنساني بتفان وإخلاص ودون تمييز وفي مختلف الظروف والمواقع، بحكم كونهم عاملون في الجهاز الصحي الإسرائيلي ولأنهم ينتمون إلى مهنة تُقدس حياة الإنسان بشكل مطلق، بعيدا عن الاعتبارات السياسية.

كما أن أي مقارنة مع أعضاء الكنيست وغيرهم من السياسيين، هي مقارنة غير موفقة وغير صالحة وتضر بالطرفين وخاصة الأطباء العرب والطواقم الصحية الأخرى، إلا أن البعض أصر على خلط الأوراق واستغلال الطواقم الطبية العربية لدفع أجندة الاندماج والأسرلة السياسية، والغريب أن هؤلاء لم ينبسوا ببنت شفة وهم يرون هذا التكريم/ الإهانة التي تلحقها ريغيف بالطواقم الطبية العربية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2021   إدارة بايدن والقضية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 حزيران 2021   إعمال العقل فيما يجري في فلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2021   هل سيحوّل منصور عباس سمّ الأفعى إلى عسل؟! - بقلم: سري سمور



20 حزيران 2021   قمة عدم الثقة أم إذابة الجليد بين بايدن وبوتين؟ - بقلم: د. أماني القرم

20 حزيران 2021   عن العنصرية في الدنمارك..! - بقلم: حسن العاصي

20 حزيران 2021   متى يسقط الحوار؟ - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2021   ما العمل؟ كان سؤالنا الأكبر ولم يزل..! - بقلم: جواد بولس

19 حزيران 2021   شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2021   لا وألف لا للإرهاب الفكري..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 حزيران 2021   الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


18 حزيران 2021   بعد مسيرة الأعلام كانت وما زالت القدس مدينة عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 حزيران 2021   سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 حزيران 2021   نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً - بقلم: فراس حج محمد

20 حزيران 2021   ومضة وجد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية