27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2020

مستقبل فلسطين مرهون بوحدانية التمثيل السياسي..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن غياب وحدانية التمثيل السياسي وعدم بلورته بشكل مؤسسي قانوني واضح للشعب الفلسطيني قبل النكبة الكبرى سنة 1948م، قد مثل أحد أهم عناصر الضعف للشعب وللحركة الوطنية الفلسطينية حينها، مما سهل ومكنَ للعصابات الصهيونية والقوى الإستعمارية تنفيذ جريمة اغتصاب الجزء الأعظم من الاراضي الفلسطينية واقامة الكيان الصهيوني عليها، وتهجير العدد الأكبر من الشعب الفلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين دون تمثيل مؤسسي قانوني يكون معبرا عنهم وممثلا لهم ولبقية الشعب الفلسطيني، لذا كان البحث عن صيغة قانونية تمثل الشعب الفلسطيني وتعبر عن آماله وتطلعاته الوطنية والقومية ضرورة حتمية في ظل واقع التجزئة العربية التي فرضتها القوى الاستعمارية على العرب، وقد كان تغييب الوطنية الفلسطينية وشطب الهوية الفلسطينية هدفا استعماريا صهيونيا، يمثل ركنا اساسيا في خطة واستراتيجية قيام الكيان الصهيوني (كوطن قومي لليهود) في فلسطين.

وبعد النكبة الكبرى عاش الشعب الفلسطيني حالة من الضياع والتوهان واستلاب وتمزق الهوية إلى منتصف ستينات القرن الماضي، حتى انشئت منظمة التحرير الفلسطينية من قبل مؤتمر القمة العربية في مايو 1964 واسند اليها صفة تمثيل فلسطين في الجامعة العربية، ومع انطلاقة فصائل المقاومة والعمل الوطني وانتسابها إلى اطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية قد باتت بالفعل "م.ت.ف" ممثلة للشعب الفلسطيني ومعبرة عن آماله وتطلعاته الوطنية في العودة والاستقلال وبناء الدولة، وبعد نكبة حزيران 1967م وتصاعد اعمال المقاومة واثرها ضد الاحتلال الاسرائيلي داخل الأراضي المحتلة وعبر الحدود، تأكدت هذه الصفة لـ"م.ت.ف" في القمة العربية في الرباط في اكتوبر 1974 وما تلاها من اعترافات من قبل الدول الصديقة تم منح "م.ت.ف" صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة ودعوة الرئيس ياسر عرفات لإلقاء كلمة امام الجمعية العامة في نوفمبر 1974، عندها شعر الكيان الصهيوني انه بات وجها لوجه مع الهوية الوطنية الفلسطينية التي عمل على شطبها وتصفيتها قد عادت من جديد توحد وتمثل التحدي الأكبر له، فأخذ يضع الخطط والسناريوهات السياسية المختلفة لمواجهة هذا التحدي في وقت مبكر من سبعينات القرن الماضي للمس بوحدانية التمثيل الفلسطيني واغتيال العنوان السياسي الموحد للشعب الفلسطيني المدعوم من الشعب، لقد عمل على تشكيل روابط القرى في الاراضي المحتلة وربط مصالح الناس فيها بغرض احداث بديل تمثيلي ينافس "م.ت.ف" كما اطلق العنان وبدعم مباشر منه للتيارات السياسية المناوئة لـ"م.ت.ف" وبعض الشخصيات التقليدية لمنافسة "م.ت.ف" وقد باءت جميعها بالفشل وحوصرت شعبيا، ثم توجه العدو للعب اوراق اخرى ومنها ورقة التيارات السياسية الدينية التي كانت تعتقد انها في تناقض عقائدي ايديولوجي مع الحركة الوطنية والقومية واليسارية والعلمانية الفلسطينية المؤطرة في اطار "م.ت.ف".. وقدم لها التسهيلات والدعم المباشر لتنشط في الاوساط الشعبية الفلسطينية عبر الأعمال الإجتماعية والجمعيات الخيرية، وقد تبلور عنها في نهاية المطاف انشاء حركتي الجهاد و"حماس" (كحركتي مقاومة) من خارج اطر ومؤسسات "م.ت.ف" وترفضان لغاية الآن الاندماج في اطر "م.ت.ف" وتتصدر المشهد حركة "حماس" اليوم في منافسة "م.ت.ف" على شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني، وقد مثل هذا الموقف من الحركتين طعنة نجلاء لوحدانية تمثيل "م.ت.ف" للشعب الفلسطيني.. وكانت الضربة الاقسى قد تبلورت في انقلاب حركة "حماس" على السلطة والتفرد في حكم قطاع غزة منذ صيف 2007 ولم تجدي معها كافة الجهود والمتغيرات لإنهاء حكمها لقطاع غزة، بل تسعى إلى تكريسه والذي بات يحظى علنا بالمحافظة عليه من قبل الكيان الصهيوني لما فيه من خدمة لأهدافه، كما يحظى بدعم كبير من قبل دول اقليمية مختلفة.

إن استمرار الانقسام والسلوك السياسي الذي تسلكه حركة "حماس" في علاقاتها الداخلية والخارجية بات يمثل مساً مباشرا وخطيرا بوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة عنوانه السياسي في ظل جملة المتغيرات التي بات يشهدها العالم والإقليم وما تتعرض اليه القضية الفلسطينية من مخاطر، فإنه يتيح فرصة ذهبية للإحتلال لتنفيذ خططه التصفوية وتنفيذ صفقة القرن الامريكية.

هل تدرك حركة "حماس" خطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية، وخطورة الدور الذي باتت تؤديه على القضية، كي تتوقف عن هذا السلوك السياسي المريب والخطير وتنهي فورا انقلابها على السلطة وكافة نتائجه التدميرية وتعلن انها ليست بديلا ولا منافسا لـ"م.ت.ف" قبل فوات الأوان؟ هذا ما ندعو له ونتمناه خدمة لفلسطين وقضيتها.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية