6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 نيسان 2020

الإتفاق لن يسقط  الإنتخابات..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أخيرا وبعد شهرين تقريبا من الحوارات بين حزبي "الليكود" و"مناعة إسرائيل" تمكن نتنياهو وغانتس على الإتفاق بتشكيل حكومة طوارىء أمس الإثنين الموافق 20/4/2020، وبذلك مؤقتا تحقق الهدف من عدم الذهاب لإنتخابات تشريعية رابعة في آب/ أغسطس القادم. لكن من قرأ أبرز عناوين الإتفاق يعتقد أن الجولة الرابعة ليست بعيدة، لأن أزمة إسرائيل أعمق من ان يعالجها إتفاق بين طرفين يعانيا من الإفلاس والفساد ومسكونين بحسابات شخصية. وهذا الإستنتاج ليس إسقاطا رغبويا، ولا يقف عند حدود التمني، انما تفرضه وقائع المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي المتآكل نتاج جملة الأزمات السياسية والحزبية والدينية والإقتصادية والطبية.

جاء في الإتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى امس بين الفاسد والمهزوم، لنلاحظ النقطة التي تبوأت وتصدرت الإتفاق، أولا "فرض السيادة الإسرائيلية" على مناطق في الضفة الفلسطينية سيكون في تموز/ يوليو القادم؛ ثانيا عدم تعديل "قانون القومية"، مع ان زعيم حزب "حصانة إسرائيل"، أطنب في الحديث كثيرا على رفض القانون، لكنه لحس كل تعهداته؛ ثالثا حصل تحالف "الليكود" على رئاسة الكنيست، و(تخلى غانتس عن حليفه كوهين) ورئاسة اللجان المالية والإقتصاد وكورونا، ووزارات المواصلات والأمن الداخلي والمالية، والصحة وجودة البيئة والإسكان؛ رابعا إتفقا على ان الحكومة لـ3 اعوام مناصفة بينهما، كل منهما يتولى 18 شهرا الرئاسة، والبداية بيد زعيم "الليكود"، وتتشكل من 30 وزيرا: ابرز وزارات "مناعة إسرائيل، هي: غابي إشكنازي، وزيراً للخارجية، وبيني غانتس، وزيرا للأمن، ووزارة القضاء ايضا، لكن لـ"الليكود" حق النقض (الفيتو) على اي قرار لا يناسبه، بتعبير آخر، هيلمان غانتس بإطلاق يد القضاء، وتحريره من سطوة "الليكود" ذهب ادراج الرياح؛ خامسا وزارة الإقتصاد لبائع حزب "العمل"، عمير بيرتس؛ سادسا إتصل رئيس حكومة تسيير الأعمال مع كل حلفائه في تكتل اليمين بإستثناء نفتالي بينت زعيم حزب "يمينا"، وهو ما يشير إلى التخلي عنه، أو بحد أدنى إبقائه على الرف، ولي ذراعه حتى لا يبقى يتطاول وزميلته شاكيد على نتنياهو.

من الواضح ان بنيامين نتنياهو حقق إنتصارا كبيرا بذريعة "الكورونا"، منها أولا تفكيك تكتل "كاحول لافان"، ثانيا ضمان عدم سن اي قانون يتعارض مع مكانة، أو مصالح المقيم في شارع بلفور، والمتهم ب3 قضايا فساد؛ ثالثا إنتزاع المواقف المنسجمة مع تحالف اليمين المتطرف فيما يتعلق بـ"قانون القومية الأساس للدولة اليهودية"، ومسألة الضم للأراضي الفلسطينية واللجنة القضائية؛ رابعا تهميش دور حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة افيغدور ليبرمان، ويعلون، زعيم حزب "تليم"، ومعهما حزب "يوجد مستقبل" بزعامة لبيد. رغم ان الحزبين الأخيرين بقيا محافظين على تحالفهما حتى اللحظة الراهنة؛ خامسا نقل رسمي وكامل لغانتس وحزبه إلى إئتلاف اليمين المتطرف. لا سيما وان الإتفاق صالح زعيم حزب "مناعة إسرائيل" ومن معه مع ذاتهم اليمينية المتطرفة؛ سابعا إبقاء بينت وشاكيد على الرف ولحين الحاجة؛ ثامنا العمل على محاصرة "القائمة المشتركة"، والتآمر المشترك عليها، وتعزيز العنصرية؛ تاسعا العمل بسرعة على تمرير "صفقة القرن" الترامبية النتنياهوية، كون غانتس وافق عليها وتبناها، وتصفية خيار السلام كليا.

مع ذلك فإن الإتفاق، الذي قام على ركائز وسياسات اليمين المتطرف لن يقوى على الإستمرار. لأن مصالح القطبين الشخصية متناقضة، أضف إلى ان محاكمة نتنياهو ستبدأ الشهر القادم (مايو) على قضايا الفساد الثلاثة: سوء الأمانة، والإحتيال والرشوة، التي ستطيح به، كون محاميوه لم يتمكنوا من تفنيد اي من التهم الثلاث؛ وكون المشهد الحزبي والسياسي في حالة حراك، وإمكانية الإنقلاب على الوضع الحالي ممكنة وطبيعية، بحكم عدم وجود ثابت في سياسات قادة وأعضاء الأحزاب والكتل الموجودة الآن، وبالضرورة ان أزمة "الكورونا"، التي أنقذت نتنياهو حتى اللحظة، هي ذاتها ايضا ستساهم في إقصائه، لأن تداعياتها الإقتصادية والسياسية والدينية ستحمل معول هدم للإتفاق المبرم، كما ان التحولات والإنزياحات العالمية ستؤثر ايضا على الساحة الإسرائيلية. صحيح قد تحتاج لبعض الوقت، لكنها بدأت تتدحرج.

لذا علينا الإنتظار قليلا لنرى المتغيرات في المشهد الإسرائيلي، والذي لن يكون بعيدا وفق الشواهد الماثلة الآن في إسرائيل الإستعمارية، والمستقبل المنظور هو الحكم على كل الإستنتاجات آنفة الذكر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   في القرار السيادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 كانون ثاني 2021   إنتخابات السلطة الفلسطينبة: حلم يتحقق أم كابوس قادم؟ - بقلم: د. لبيب قمحاوي

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية