3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 نيسان 2020

موسم الهجرة إلى بكين..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس الصراع الجوهري فيما نتوهم بين روسيا وأمريكا، وإنما هو بين الصين وأمريكا. شيء يذكر بالحرب الأوروبية الكبرى سنة 1939 عندما كان يبدو في الظاهر أن الصراع يتركز بين ألمانيا من جهة وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى. في الحقيقة –مثلما كشفت نهاية الحرب- كان جوهر الصراع هو وراثة بريطانيا العجوز من قبل أحد العملاقين الأمريكي أو الألماني. وقد كانت الولايات المتحدة بالطبع مؤهلة أكثر بكثيير من ألمانيا لوراثة أمها العجوز.

اليوم نبصر تخبط الولايات المتحدة المثير للشفقة فيما يتصل بأزمة فيروس كورنا. تتجاهل المرض أولاً، وتخرج لسانها ساخرة من انتشار الوباء في "ووهان" و"عجز" الصين عن المواجهة. بعد قليل يصلها الوباء فتعلن أنه لا شيء وأنها لن توقف عجلة الاقتصاد بسببه. بعد قليل ومع اتساع الإصابات تعلن سياسة العزل والحجر، ثم تصاب بالإرهاق فيعلن رئيسها ضرورة فتح البلاد مهما كلف الثمن. يشتد الصراخ الرسمي والشعبي بين مؤيد ومعارض، وتضيع الطاسة. بعد قليل لن يعود أمام أمريكا إلا اتهام الدول الأخرى: السويد لا تعرف كيف تدير الأزمة وتتسبب في كارثة، أما الصين فهي المسؤولة عن انتشار المرض بإخفائها المعلومات حول حقيقة الموقف. لا بد بحسب الموقف الأمريكي وبعض الأتباع من قبيل استراليا وبريطانيا من محاكمة الصين وصولاً إلى دفعها التعويضات عما حصل.

قبل ثلاث سينوات كنا نبصر سلوكات أمريكية "غريبة" على روح ما بعد الحرب الباردة من قبيل النزوع نحو الحمائية الاقتصادية. وعلى الرغم من أن ذلك قد بدا مفاجئاً، إلا أن لم يكن يحمل أية مفاجأة بالمعنى الصحيح: لقد خسرت الولايات المتحدة قدرتها التنافسية في المجالات المختلفة منذ بعض الوقت، وحتى تفوقها في مجال الصناعات العسكرية ذاتها بدأ يتعرض للتهديد من السلاح الروسي وقريباً الصيني. هكذا شرعت الولايات المتحدة في محاولة الاحتفاظ بالقمة عن طريق "القوة الفجة" الصريحة دون أي جهد جدي لتسويغ هيمنتها في العالم. لكن الهيمنة المستقرة في حاجة إلى هيمنة ايديولوجية وثقافية تجعل المهيمن محط إعجاب "الجميع". وقد فقدت الولايات المتحدة هذه السمة. بل إن زعيمها أصبح مهرجاً سخيفاً يثير الضحك عندما يهدد، أكثر مما يثير القلق أو الخوف. في هذا السياق طم ترامب الوادي على القرى بدعواته "الهبلة" إلى محاكمة الصين بسبب مسؤوليتها عن فيروس "كورونا".

قبل ذلك كله شهدنا روسيا وهي تناوش الهيمنة الأمريكية وتنازعها المكان والسلطان في آسيا وأوروبا و"الشرق الأوسط" بينما لا تجد أمريكا إلا الاستعراضات المكشوفة من قبيل قصف سوريا قصفاً محدوداً بعد زعيق مرتفع النبرة بحيث يبدو الفعل فعل قط أليف صغير عندما يقارن بالزئير المرتفع لأسد مخضرم هصور. كذلك ظل الصراخ الأمريكي في وجه إيران أعلى بكثير من الفاعلية الجدية في الصراع الفعلي على أرض الواقع.

أخيراً جاءت "المؤامرة" الروسية/السعودية على منتجي النفط الأمريكي التي أدت إلى كارثة انخفاض سعر النفص المخزن في أمريكا إلى أقل من دولار. وعلا صوت الكونغرس مهدداً السعودية بالويل والثبور وعظائم الأمور إن هي استمرت في السياسة النفطية الضارة بالولايات المتحدة.

على الرغم من ذلك يمكن القول إن التهديد الاستراتيجي الأساس إنما يأتي من الصين: هناك تخسر الولايات المتحدة في التنافس التجاري والصناعي وربما في الأجل القريب في مستوى العلم وإنتاج المعرفة. قبل سنوات قليلة وفي بداية عصر ترامب سمعنا الصراخ الأمريكي في وجه كوريا الشمالية، أما الصين فقدمت ألعابها السحرية المعتادة منذ عقدين من الزمن. دخل كيم أون إلى ساحة المفاوضات مع ترامب بعد أشهر من التهديدات "الفارغة" من الجانبين. كان المقصود جر كوريا الجنوبية بعيداً عن الولايات المتحدة، كما بدا أن ما يلي نقاش "تفكيك" النووي الشمالي هو التساؤل الصيني الحازم عما تفعله الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية. اتضح أن الأمور ستتجه نحو وصول الأمور إلى مستوى الوحدة الكورية الكاملة التي يمكن أن تشكل كتلة كبيرة اقتصاديا وعسكريا تقوض الهيمنة الأمريكية في تلك المنطقة. ولا بد أن اللوحة اليوم تشير إلى أن مصالح كوريا الجنوبية اليوم ومثلها الشمالية هي في بكين وليست في واشنطن.

في أوروبا دخل الصينيون المشهد بقوة باستخدام الدخان الكوروني الكثيف. وقد برهنوا للضفة الشرقية من الأطلسي أن أمريكا قد شاخت، وما عاد لديها الكثير لتقدمه لحلفائها وأتباعها في أوروبا بمن فيهم إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا. ارتفعت الأصوات في أرجاء أوروبا تنتقد أمريكا وترحب بالعطف الصيني. أما في إفريقيا فإن أحداً لا يجهل مقدار التغلغل الصيني الاقتصادي والعسكري. وذلك الأمر ينطبق بمقدار كبير على أمريكا اللاتينية.

الصين مثل أمريكا تتواجد الآن في كل مكان من العالم، مع فارق بسيط: إن الوجود الصيني وجود مرحب به، تماماً مثلما كان الترحيب بالوجود الأمريكي يميز الأرباع الثلاثة الأولى من القرن العشرين عندما كانت أمريكا تقوم بدور الراعي المهيمن بالطرق الناعمة. اليوم أمريكا تصاب بجنون ألمانيا النازية أو بريطانيا بعد أن أفل نجمها. وهو سلوك ذئب جريح أو ثور مطعون ينطح في الاتجاهات كلها دون أن يتمكن من إصابة أحد. لذلك نتوهم أن الأمر لا يعدو كونه مسألة وقت قبل أن يعلن التنين الصيني الشروع في المزاحمة من أجل اعتلاء القمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية