17 June 2021   The Occupation Poses The Greatest Danger To Israel - By: Alon Ben-Meir








3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 نيسان 2020

حكومة "الصفقتين"..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حال قيامها، ستكون الحكومة الإسرائيلية القادمة هي الأولى التي تتشكل منذ قدوم إدارة ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة ويمكن تسميتها ربطا بسياقها السياسي وظروف تشكيلها بـ"حكومة الصفقتين" لسببين:
• لأن مهمتها الأساسية الشروع مباشرة في تطبيق ماورد في الإعلان عن الشق السياسي لـ"خطة ترامب ـ نتنياهو"، المعروفة باسم "صفقة القرن"، بعد أن تابعت حكومة نتنياهو السابقة بنشاط تنفيذ تطبيقات الخطوات العدوانية التي صدرت عن إدارة ترامب بشأن القضية الفلسطينية.
• ولأنها نتجت عن صفقة عبر عنها بوضوح اتفاق تشكيلها الذي وقعه الخصمان اللدودان نتنياهو وغانتس، بعدما أقحما المشهد الحزبي والسياسي الإسرائيلي في ثلاث جولات انتخابية متتالية خلال أقل من عام.

أما جائحة "كورونا" التي يدعيان أنهما اجتمعا لمواجهتها، فستكون الستار الذي سينفذان من ورائه مشاريع الضم والتهويد.

يمكن القول إن نتنياهو حقق من وراء الاتفاق مع غانتس مالم يستطع تحقيقه عبر الجولات الانتخابية الثلاث التي مضت. ويمكن القول أيضا إن غانتس خسر في هذا الاتفاق كل ما استطاع تحقيقه في تللك الجولات. وإذا كان ينتظر دوره في التناوب على رأس الحكومة القادمة (إن شُكلت)، فهو يؤكد لنفسه قبل غيره أنه لم يفهم نتنياهو.. ولن يفهمه.

ويتوقف ترسيم الحكومة على مصادقة الكنيست على مجموعة من المحددات والقواعد المطروحة في الاتفاق، والتي تنظم وتضمن للطرفين، ومن ينضم إليهما، التزام تنفيذه. بعد ذلك، يتم طرح التشكيلة الحكومية لنيل الثقة. ومن اطلع على ما نشر من نصوص ما اتفقا حوله، يتأكد أنه مشروع اتفاق بين طرفين يفتقد كل منهما إلى أدنى درجات الثقة بالآخر. لكن الاتفاق بحد ذاته يحمل الكثير من الدلالات لعل أهمها:
• يؤشر التوصل للاتفاق إلى أن هناك ضغوطا على طرفيه من أجل تشكيل حكومة وحدة. والأمر لا يتعلق بضرورة اجتماع معظم الأحزاب الصهيونية في هذه الحكومة، بل المطلوب إنهاء حالة الاستقطاب القائم منذ أكثر من عام. وبالتالي، تم النظر إلى انشقاق "كاحول لافان" على يد رئيسه كخطوة كافية لتحقيق هذا الغرض. وهذا يعني أن المشهد الحزبي الصهيوني بات جاهزا (من حيث الاستقرار النسبي) للخوض في كثير من المهمات "الكبرى".
• على رأس هذه المهمات، المباشرة في تطبيق الخطوات والإجراءات النهائية في "خطة ترامب ـ نتنياهو". وقد لوحظ أن اتفاق تشكيل الحكومة حدد موعد الأول من تموز القادم تاريخا لهذه المباشرة. ومن الضروري الإشارة، إلى أن هذا التحديد  الدقيق يدل أولا على أن العمل في بلورة خرائط ضم الاستيطان وغور الأردن وشمال البحر الميت لم يتوقف للحظة من قبل اللجنة الأميركية ـ الإسرائيلية المشكلة لهذا الغرض. ويدل ثانيا على أن إدارة ترامب ترى أن موعد الاستثمار السياسي للخطة قد حان مع قرب الانتخابات الرئاسية الأميركية، وهذا التقدير ينسجم مع مشروع نتنياهو الاستعماري ومع حساباته لليوم التالي لتشكيل الحكومة القادمة.
• الحديث عن تأثير جائحة "كورونا" على تشكيل الحكومة صحيح، لكن من الناحية الأخرى؛ أمام الفشل الكبير الذي منيت به حكومة تصريف الأعمال برئاسة نتنياهو. وبات من الضروري إيجاد شريك (أو شركاء) تقاسمها تداعيات هذا الفشل، ويخفض بالتالي من حجم وجهات الانتقاد لسياستها في مواجهة الجائحة، في ظل تساهل هذه الحكومة مع الحريدين وخرقهم المتعمد لقواعد السلامة، ويعود هذا التساهل لأسباب تحالفية مصلحية لنتنياهو.
• ماسبق ينطبق أيضا على وضع ترامب وإدارته بخصوص الفشل في مواجهة "كورونا"، بدئا من تفاخر الرئيس الأميركي باستهتاره بالوباء مرورا بمحاولته الظهور كمنقذ للبلاد عندما استشرى فيها، وصولا إلى اتهام الآخرين عن هذا الاستشراء. لذلك، رأى وإدارته أن إشعال الاهتمام مجددا بملف التسوية على طريقة الخطة الأميركية ـ الإسرائيلية سيساهم في تشتيت بعض التركيز على فشله. وهو الشي نفسه تقريبا عندما يلوح بالحرب الاقتصادية والعقوبات على عدد من الدول والمؤسسات الدولية.

لقد أدى اجتماع الكثير من الأسباب لدى نتنياهو للتسريع بكسر حالة الاستقطاب الحزبي في إسرائيل. لكن هذا لا يعني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد استرخى لوجود غانتس إلى جانبه، والذي يطرح نفسه شريكا في الحكم وإدارة شؤون الدولة العبرية. وقد توقع أغلب المراقبين سابقا أن يدفع نتنياهو باتجاه انتخابات رابعة تؤدي إلى خسارة "كاحول لافان" وانشقاقه، دون الحاجة إلى تقديم تنازلات لغانتس اقتضت أن يحصل على نصف الحقائب الوزارية في الحكومة القادمة، على الرغم من أنه يمتلك أقل من نصف ما يمتلكه "الليكود" من مقاعد الكنيست.

لكن ربما رأى نتنياهو، وربطا بالأسباب السياسية التي تم ذكرها، تأجيل معركته مع خصمه غانتس إلى مرحلة أخرى يكون فيها قطع شوطا في عملية ضم المستوطنات وضم مناطق من الضفة الفلسطينية، وتأمن له التحالف مع أطراف أخرى تعوض الاستغناء عن غانتس وحزبه. ويشير مراقبون بوضوح أن نتنياهو يرفض أن يكون له شريك فعلي يقاسمه "إنجاز" تنفيذ هدف كبير مثل "الضم"، لذلك يتوقعون أن تكون معركته مع غانتس غير بعيدة، إلا إذا اقتضت اعتبارات إدارة ترامب غير ذلك، بسبب استحقاقات الانتخابات الرئاسية الأميركية.

حكومة "الصفقتين" تتمتع بجميع المواصفات العدوانية والتوسعية التي اتسمت بها سابقاتها، لكنها تزيد عنها خطورة على قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه، كونها تأتي في ظل ظرف اجتمعت فيه على الشعب الفلسطيني أضلاع مثلث الوباء الكبير: ترامب ونتنياهو و"كورونا".

هذا لا يعني أن سكة الضم وتصفية القضية الفلسطينية سالكة، لسبب بديهي يطرحه تناقض المشروع الأميركي ـ الصهيوني مع المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، الذي تمكن عبر محطات كثيرة من تجاوز الكثير من المخاطر، التي هددت قضيته ومستقبله الوطنية. لكن نجاحه في مواجهة ما يتهدده اليوم يحتاج من الحالة الفلسطينية بكل مكوناتها إلى تجاوز عوامل الضعف التي تنتابها بدءا من الانقسام مرورا بمواصلة الرهان الرسمي على جدوى التفاوض مع حكومة الضم والعنصرية.

"كورونا" لم يمنع نتنياهو وحكومته من التغول على حقوقنا وأن يستمر في ذلك ويصعده، ولا يمنعنا من مقاومته بكل الوسائل الممكنة. ولا وقت لدينا نضيعه، خاصة أن دول العالم مبتلاة بوباء واحد، فيما نحن مبتلون بمثلث من الأوبئة.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2021   إدارة بايدن والقضية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 حزيران 2021   إعمال العقل فيما يجري في فلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2021   هل سيحوّل منصور عباس سمّ الأفعى إلى عسل؟! - بقلم: سري سمور



20 حزيران 2021   قمة عدم الثقة أم إذابة الجليد بين بايدن وبوتين؟ - بقلم: د. أماني القرم

20 حزيران 2021   عن العنصرية في الدنمارك..! - بقلم: حسن العاصي

20 حزيران 2021   متى يسقط الحوار؟ - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2021   ما العمل؟ كان سؤالنا الأكبر ولم يزل..! - بقلم: جواد بولس

19 حزيران 2021   شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2021   لا وألف لا للإرهاب الفكري..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 حزيران 2021   الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


18 حزيران 2021   بعد مسيرة الأعلام كانت وما زالت القدس مدينة عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 حزيران 2021   سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 حزيران 2021   نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً - بقلم: فراس حج محمد

20 حزيران 2021   ومضة وجد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية