27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 نيسان 2020

حول قرارات وزارة صحة غزة التخفيف من الإجراءات..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلنت حكومة غزة اليوم عن عودة العمل في الوزارات وفي المطاعم، ودخل قرار وزارة الاقتصاد حيز التنفيذ اعتبارا من الأحد.

قرارات الحكومة في غزة بالسماح لبعض القطاعات الاقتصادية بالعمل بعد تعطيلها بناء على تعليمات وزارةالصحة إثر انتشار فيروس "كورونا"، مع ان غزة لم تتخذ قرارات صارمة بإعلان منع الحركة اًو فرض العزلة في البيوت، واكتفت بتعليمات واجراءات التباعد الاجتماعي وحجر العائدين من الخارج وأغلقت المنشآت الاقتصادية والجامعات والمدارس والمساجد، غير ان الأسواق والمجمعات التجارية وصالونات الحلاقة والتجميل لم تغلق، وتم السماح لكافة الدكاكين في الحارات والأحياء والبسطات في الشوارع بالعمل تحت قيود وقائية.

قرار الاقتصاد فجر جدلا وانتقادات للحكومة في غزة التي لم تلتزم تماما بالإجراءات الصارمة، وظل الأمر مرهونا بوعي وثقافة الناس، والحياة في غزة كانت ولا تزال شبه طبيعية.

حتى مع شهر رمضان ما تغير هو عدم الصلاة في المساجد، وتأثير ذلك وجدانيا ودينيا على الناس اللذين لم يحرموا من الصلاة في المساجد الا في فترات منع التجول الطويلة في الانتفاضة الأولى، اًو بعض الفترات الزمنية خلال دورات العدوان الاسرائيلي على غزة من سنوات الحصار المستمر منذ ١٤ عاماً.

ومع ارتفاع درجات الحرارة وقدوم فصل الربيع، جعل الناس يتراخوا اكثر ونسيان حقيقة أن الفيروس لا يزال منتشرا، والانتقال من حالة الهلع والرعب الى التسهيلات، وما يطمئن الناس ان حالات الإصابة محدودة وغالبيتها في أماكن الحجر الصحي.

ان فكرة انتشار المرض يتراجع في العالم خطيرة، وليس من السهل اتخاذ قرارات بالعودة للحياة الروتينية، مع ان الحياة في غزة كانت روتينية والتعايش مع الفيروس مرة واحدة ومن دون تعليمات واضحة وشفافة.. وإبلاغ الناس قبل الإعلان عن التسهيلات مثل ما جرى مع المطاعم يربك الناس ويدخلهم في تساؤلات من الضروري الإجابة عليها مثل: لماذا المطاعم وليس المساجد؟

كما ذكرت أعلاه غزة لم تفرض العزلة في البيوت، ولم تعطل جميع القطاعات الاقتصادية باستثناء الوزارات وعدد من منظمات المجتمع المدني، الناس يطالبوا بالعودة إلى العمل، لكنهم لم ينقطعوا عن التنزه وإخراج الأولاد من البيوت لشاطئ البحر. وقد يقول البعض ان العودة للحياة في هذا الوقت بالتحديد ولا معطيات حقيقية حول طبيعة الفيروس ومدى انتشاره ومتى سيضرب في واقع صحي صعب ومحدودية عينات الفحص التي من المفروض ان تشمل قطاعات واسعة من المواطنين والتي تكشف عن مدى انتشار  الفيروس، وبدون ذلك ستكون الخطوة خطيرة ووصفة كارثية.

قد يقول البعض ان حكومة غزة لم تستجب للضغوط من اجل سواد عيون اصحاب المطاعم والقطاع الاقتصادي وقطاع الخدمات، بل هي اقدمت على تلك الخطوة لأن ايراداتها الضريبية تضررت وتراجعت بشكل كبير وهي بحاجة لأموال لإدارة الحكومة وحياة الناس، اذ ان الحكومة في غزة كباقي الحكومات تعتمد في دخلها على الإيرادات المحلية.

ربما تكون حكومة غزة مرتبكة وقد تكون بحاجة إلى ايرادات محلية وقد تكون الضغوط الممارسة عليها من أجل إنعاش المرافق الاقتصادية، إلى جانب الرأي العام، المتراخي والمتساهل منذ البداية في التقيد بالإجراءات والالتزام بالتعليمات والاستخفاف بها والتشكيك فيها أيضاً جراء الانقسام والمناكفات، وانتقل بسرعة من الاستخفاف والتشكيك إلى الخوف والهلع مرة أخرى..!

نحن بحاجة إلى بلورة إستراتيجية شاملة وخروج آمن مخطط لها، وبشفافية ومقنعة وتفسير للناس حيثيات الخطة، وحذرة بالأساس. وتتماشى مع ما هو قائم في أنحاء دول العالم التي تبذل جهودا لوضع خطة تدريجية وواضحة لإدارة حياة روتينية تحت تهديد "كورونا".

لا نريد تخفيف الإجراءات مرة واحدة وليس تحت ضغط الحاجة لإنعاش الاقتصاد بدون دراسة، والخشية انتمارس ضغوط والعودة لحديث غزة خالية من "كورونا"، وتتم الاستجابة لبعض القطاعات، كما كان في البداية والجدل حول استمرار التعليم والقرارات الفردية التي اتخذت وتحت الضغط تم التراجع عنها.

هذه القرارات قد تكون متسرعة إذا ما اتخذت بدون دراسة، وقد تلحق ضررا يصعب إصلاحه، مثل انتشار الفيروس.

على وزارة الصحة الاستمرار بفرض القيود الصارمة والرقابة المستمرة على الأماكن التي تم السماح لها بالعمل والتقيد بإجراءات الأمان والوقاية، ومن الضروري نشر المعلومات بشكل صريح وشفاف وليس بشكل جزئي.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية