3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2020

نعم اليهود جزء من نسيج المجتمع العربي ولكن..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طالعتنا في السنوات الاخيرة تقارير صحفية واذاعية وتلفزيونية وحتى اعمال روائية هابطة لكتاب عرب وهي ابعد ما تكون عن فن الإبداع الروائي، لما فيها من تكلف وتوجيه سياسي غير خفي، تتحدث عن اليهود واليهودية في البلاد العربية والاسلامية المختلفة، كمكون من مكونات المجتمع في تلك الدول، وكأن اصحاب هذه الاعمال الصحفية والغير ادبية، قد اكتشفوا حقيقة اليهود العرب والتسامح العربي الإسلامي حديثا.

نعم اليهود واليهودية كانوا جزء من مكونات العالم العربي والاسلامي منذ قديم الزمن شأن المسيحية والمسيحيون العرب، اليس العالم العربي بمهد الكتب السماوية الثلاث، التوراة ثم الإنجيل وخاتمها القرآن الكريم فلما الإستغراب..؟ هل يوجد عاقل أو مؤرخ يستطيع انكار هذه الحقيقة الدينية والإجتماعية..؟

من الطبيعي أن تكون اليهودية كما النصرانية وبعض اتباعهما والمعتقدين بهما من العرب، واستمرار ذلك إلى اليوم في نسيج الشعوب العربية والإسلامية لأن الوطن العربي مهد الديانات السماوية، هذا اكبر دليل على تسامح العرب والمسلمين الذي ارسى قواعده الإسلام الحنيف. (لا اكراه في الدين، ولكم دينكم وليَّ دين)، والتاريخ العربي والإسلامي شاهد حي على ذلك ولا ينكره إلا جاحد أو عدو لأمة العرب والمسلمين.

لكن هذه الأعمال الصحفية والأدبية والتي بعضها تحول إلى مسلسلات تلفزيونية تعرض اليوم على بعض الشاشات والفضائيات العربية وفي شهر رمضان المبارك، يحملُ هدفا سياسيا غاية في الخطورة والإستسلام وابعد ما يكون عن علم الإجتماع وعن البحث في جذور تكوين نسيج المجتمعات العربية والإسلامية، انه يهدف إلى غاية قد رسمها الكيان الصهيوني ورعاته وملاكه من الامريكان الذين يسعون اليوم إلى دمج الكيان الصهيوني العنصري الغاصب لفلسطين في الوطن العربي الإسلامي ككيان طبيعي وامتداد لهذا التعايش التاريخي للديانات السماوية الثلاث في الوطن العربي، هذا ما تسعى إلى ترجمته اليوم خطة التصفية للقضية الفلسطينية المسماة (صفقة القرن الامريكية الصهيونية) وهذا باب ثقافي من اخطر الابواب إن تم اختراقه ليتسلل إلى ثقافة العربي.

اقول لأصحاب هذه الاعمال المشبوهة، نعم اليهود واليهودية جزء من التكوين والنسيج العربي المتنوع والمتسامح، لكن الكيان الصهيوني العنصري الإستعماري التوسعي، ليس جزء من هذا النسيج والتكوين العربي والإسلامي، إنه كيان دخيل صنع وغرس كخنجر في قلب العروبة والإسلام وفي قلب الوطن العربي ليمارس دوره العدواني على الأمة العربية من خليجها إلى محيطها، ويبقيها في حالة من التجزئة والتخلف والإستنزاف وعدم الإستقرار، تلك الوظيفة التي اناطها به المستعمر الأوروبي ويواصل اليوم النظام الامريكي الحفاظ عليها وعلى هذا الكيان وعلى وظيفته الإستعمارية.

أقول لمن تذكروا اليوم أن اليهود واليهودية يمثلون جزءا من التكوين والنسيج العربي أن يميزوا بينهم وبين الكيان الصهيوني، إننا لسنا اعداء لليهود الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا ولم يغتصبوا اوطاننا، إننا اعداء للصهيونية الإستعمارية وكيانها العنصري الغاصب لوطننا، والذي يستحيل دمجه في نسيج الوطن العربي وتكوينه الإجتماعي والثقافي والسياسي والإقتصادي والتعايش معه.

إن من يؤمن بأن اليهود العرب هم تاريخيا من مكونات المجتمعات العربية والإسلامية عليه أن يعمل على عودتهم إلى اوطانهم العربية التي هاجروا أو هجروا منها عنوة بدفع وارهاب وتضليل من القوى الإستعمارية التي كانت تسيطر على البلاد العربية، ذلك بعد أن يتخلوا عن الفكر العنصري الاستيطاني الذي غرروا به لترك اوطانهم الأصلية، والتخلي عن جنسية الكيان الغاصب، وأن يعودوا إلى اوطانهم الأصلية في العالم العربي من الخليج إلى المحيط كمواطنين اصليين كاملي المواطنة متساوين مع غيرهم من المواطنين وأن تعاد لهم ممتلكاتهم التي خلفوها وراءهم إن وجدت.

إن يهود البلاد العربية والإسلامية في الكيان الصهيوني يمثلون نسبة تزيد على ثلث سكانه، فهنا تبرز اهمية دعوتهم للعودة إلى مواطنهم الأصلية، هذا ما عملنا عليه في عقد السبعينات من القرن الماضي ولازلنا نعمل.

من خلال هذه المقالة البسيطة ادعو بإسمي وبإسم الشعب الفلسطيني وكافة مؤسساته التمثيلية وقيادته وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن أن تفتح كافة الدول العربية والإسلامية الباب لعودة يهودها اليها على الأسس التي بينها اعلاه، لا على اساس الإعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب وإنتماءهم اليه والتطبيع معه.. هل بلغت الرسالة... اللهم إني قد بلغت.
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية