30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2020

خرافة المملكة الداوودية السليمانية في فلسطين، والإيمان بالأنبياء..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عدد من العلماء والمؤرخين أثبتوا بفظاظة حسب دراساتهم، أو استنتاجاتهم منها بالحقيقة، عدم وجود الأنبياء أو الملوك المذكورين في التوراة والقرآن الكريم مثل سليمان وداود، وغيرهما  من أولئك المشار لهم في السرد التوراتي، وخاصة استنادا لأبحاثهم الآثارية (الأركيولوجية) في فلسطين.

هؤلاء العلماء لم يجدوا حجرًا واحدا لا في القدس ولا في كل فلسطين يشير الى ما تسمى إمارة أو مملكة دواود أو سليمان، أو الهيكل أو غيره، لذلك وقع الاستنتاج منهم أن الشخوص (الأنبياء كما نراهم نحن كمسلمين فيما يراهم اليهود الديانة ملوكا كسليمان وداود) المذكورين غير موجودين، وما هم الا وهم وأساطيرأو خرافات تاريخية تم حشوها في التوراة.

من هؤلاء العلماء الإسرائيليون أمثال إسرائيل فنكلستاين ونيل أشر سبيلبرغ وزئيف هرتزوغ وعدد من البحاثة الأجانب والعرب.

يقع المؤمن المسلم والمؤمن المسيحي بالأنبياء في ضائقة حين يستمع الى أن العلم-أو الاستنتاجات للبعض المستندة له- يناقض القرآن الكريم أو يناقض الايمان المسيحي بوجود الأنبياء! فكيف ينقلب العلم على الإيمان وهل الأنبياء في القرآن الكريم أساطير..!

في التفكير المنطقي والعلمي فإن إثبات عدم وجود شيء أوحدث أو شخص في مكان/جغرافيا ما تم البحث فيه لا يعني عدم وجوده في مكان/جغرافيا آخر لم يقع البحث فيه هذا أولا.

 وثانيا لطالما اكتشف العلماء قصور أدوات البحث أو ضعف مناهجها بعد أزمان مرّت، بل وأحيانا تدخّل التحريف والتزييف والتسييس المقصود للحقائق على دأب كهنة التوراة، والمستشرقين و"المسيحيين الصهاينة" الذين سعوا منذ القرن 18 بشكل مكثف لأهداف استعمارية ودينية أسطورية لجعل روايات وخرافات التوراة وكأنها في فلسطين.

الحقيقة التي نؤمن بها بكل جلاء أن القصص القرآني هي أحداث وقعت فعلًا، وبالشكل الذي وردت عليه الآيات تمامًا، وبالتالي وجود كافة الرسل والأنبياء بالنسبة لنا إيمان قاطع كما الايمان بالكتب وبمحمد وعيسى عليهما السلام.

لكن أحداث التاريخ بالدلائل الحديثة الكثيرة ليست كما وردت في التوراة (اسمها "التناخ" المتضمنة الأسفار الخمسة الاولى أي التوراة، وقسمين آخرين هما الأنبياء والكتب باجمالي 39 سفرا) التي تدعي أنها سجلّ تاريخي دقيق، فشل في إثبات تاريخيته أي تسلسل أحداثه المروية وذلك لما تضمنه هذا السجل من تحريفات وتضخيمات وتزويرات وأكاذيب وأساطير وخرافات أضيفت لبعض الوقائع، بنسبة 90 بالمائة أحلام وآمال وتزويرات الكهنة، واقتبسات من حضارات أخرى ألصقت وكأنها تاريخ قبيلة بني إسرائيل المنقرضة (أي قصّ ولصق)، وزحزحة للروايات والجغرافيا مقابل 10% حقائق، وهي التزويرات التوراتية التي طالما حذر منها القرآن الكريم.

القرآن الكريم في إيراده القصص القراني لم يُشر لتاريخ ورود هذه القصص عامة، أو تسلسلها بحيث أن الآيات الكريمة تتنقل بين الأزمان والجغرافيا ذاكرةً الوقائع والأحداث والشخوص وهي حقيقية بالطبع، بقصد العِظة والحكمة وليس لتسجيل نص تاريخي متسلسل الأحداث في بقعة/جغرافيا محددة مسمّاة لم تتغير، وهو ما تدعيه التوراة وهو ما سقطت فيه.

الذين يتخذون من عدم ثبوت وجود الإمارة/المملكة الداوودية السليمانية حسب علم الآثار منصّة للطعن في القرآن الكريم خائبون، لأن القرآن الكريم، لم يحدد الجغرافيا بالدلالات وهي المختلف عليها في كتب التفسير وعند كثير من العلماء اليوم، ما يصح معه القول بأن الأحداث للملكة الداوودية السليمانية وقعت في اليمن القديم كما أثبت ذلك كل من فرج الله صالح ديب وفاضل الربيعي وأحمد الدبش وكمال الصليبي وآخرون.

حتى لأولئك المؤرخين-غير الصهاينة والمتصهينين والاستعماريين واللادينيين- المؤمنين بأن أحداث المملكة الداوودية السليمانية هي في فلسطين، فإنهم لا يتفقون مع النصوص التوراتية الأسطورية المغرقة في المبالغات والتزويرات، والتي أشار لها القرآن الكريم بالنصوص المحرفة وهي من كتبها كهنة التوراة المزورين.

لا أصل لكل الادعاءات الصهيونية والاستعمارية في فلسطين لا تاريخيا ولاغيره، فنحن لا نعترف كما لا يعترف العلم بتاريخية التوراة أي أنه كتاب تاريخ موثق أبدا، وليس لمحتلي أرضنا اليوم صِلة جينية قومية بالقبيلة القديمة المندثرة، والصلة الدينية بها لا تعني تبني تاريخها المندثر وإسقاطه علي أي بقعة في العالم وادعاء الحق التاريخي.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 اّب 2020   دوغ لامبرون نموذج للصفاقة الأمريكية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 اّب 2020   العدو المطلوب..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2020   الأمة والحبل الوثيق..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2020   لعنة الأحادية..! - بقلم: فراس ياغي

1 اّب 2020   تطرف العلمانيين العرب ومواجهة قوى الشد العكسي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

1 اّب 2020   مسبار الأمل..! - بقلم: تحسين يقين


31 تموز 2020   المزيد من التنازلات لن يجلب السلام..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


31 تموز 2020   د. جريس خوري.. اعذرني..! - بقلم: زياد شليوط

30 تموز 2020   للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..! - بقلم: د. أماني القرم

30 تموز 2020   مخالب في تلك الأيادي الناعمة..! - بقلم: عيسى قراقع

30 تموز 2020   العيد في زمن "الكوليرا" و"الكورونا"..! - بقلم: ناجح شاهين

30 تموز 2020   الانتحار في زمن "الكورونا"..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 تموز 2020   عيد الأضحى في السجون: ألم ووجع..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2020   "غربة الراعي" لإحسان عباس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 اّب 2020   سمفونية قلب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2020   أضحى مبارك للجميع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 تموز 2020   نبض عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تموز 2020   عناقيد حُبّ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية