27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2020

أين هو السلام في ظل استمرار سياسة التوسع والضم؟


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من يوقظ حكومة التطرف الصهيوني المركب والمعقد، برئاسة الثنائي (نتنياهو - غانتس) من سكرة التطرف والتوسع والضم، المدعومة من الرئيس ترامب وادارته الطوطمية، العاجزة هي الاخرى عن فهم معنى السلام ومتطلباته في المنطقة، كما وضح ذلك في (صفقة القرن الصهيو امريكية) وفي سلسلة المواقف المنحازة للمستعمرة الإسرائيلية، والمعادية للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية وللمسيحية والمسيحيين في العالم، المتخذة من جانب الرئيس ترامب وإدارته، والتي تتصادم مع الحقوق الفلسطينية والعربية والإنسانية، وتتجافى وتتعارض مع القانون الدولي والشرعية الدولية.

الحكومة اليمينية المتطرفة عازمة على تقديم مشروع قانون الضم على برلمان المستعمرة بعد شهرين من الآن لأخذ الموافقة القانونية لديها على مشروع الضم هذا، دون أي اعتبار لم يمثله من تدمير كامل لروح السلام مع الفلسطينيين خاصة، ومع العرب عامة وما سيترتب عليه من ردود فعلٍ مختلفة، لن ولم تتوقف عند حدود الشجب والإستنكار فلسطينيا وعربيا ودوليا، لقد كان الرد الأولي فلسطينيا وعربيا ودوليا يتمثل بالتحذير الشديد من الإقدام على تنفيذ اجراءات الضم واعلنت السلطة الفلسطينية و"م.ت.ف" أنها ستكون في حل من كافة الإتفاقات السابقة وما ترتبه عليها من التزامات سياسية وامنية وغيرها، كما أن الاطراف العربية الأخرى وخصوصا منها  الدول الموقعة لإتفاقات سلام ستكون مضطرة لإعادة النظر في تلك الإتفاقات بما تفرضه سياسة التوسع والضم المنافية لروح التسوية والسلام معها، كما سيكون للدول العربية الأخرى مواقف ورؤى من التسوية تتناسب مع مثل هذه الخطوة العمياء الهادفة إلى تدمير كل فُرص ومعاني السلام، وتدمير كافة الجهود العربية والدولية التي بذلت من اجل تسوية تكون متوازنة وتنهي الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، كما الموقف الدولي سيكون مضطرا هو الآخر لإتخاذ مواقف تتعدى مستوى الشجب والإدانة إلى إجراءات فعلية وملموسة لمواجهة هذه السياسات التي ستهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم، والتي ستأجج روح التطرف والإنتقام وستشعل نار الصراع من جديد، وقد لا تقتصر على جغرافية فلسطين وحدها.

إن اقدام حكومة اليمين الصهيوني المتطرفة على تنفيذ خططها وسياساتها في التوسع والضم تكون قد اغلقت طريق التسوية والسلام، وشرَّعت كل ابواب واساليب الكفاح والمقاومة والمواجهة لها بكل اشكالها بما فيها الكفاح المسلح، لإيقاظها من سكرة التطرف ونشوة القوة ومنطقها الذي تتعامل به مع الحقوق الفلسطينية والعربية.

حكومة اليمين المتطرف لم تدرك بعد الآثار السلبية الداخلية عليها جراء اتمام عملية التوسع والضم هاته، والتي أشار اليها العديد من الكتاب والباحثين الإسرائيليين انفسهم محذرين الثنائي (نتنياهو - غانتس) من شرعنة هذه الإجراءات وإتمامها وما ستعكسه من آثار سلبية على المستعمرة ذاتها امنيا وسياسيا وإقتصاديا وسكانيا، وما قد يستتبعها من آثار اخرى نتيجة لتخلي السلطة الفلسطينية فورا عن التزاماتها بعد تخليها عن الإتفاقات الموقعة معها وما يترتب عليها من التزامات.

على قوى السلام ان وجدت أن تتحرك الآن وقبل فوات الأوان سواء في داخل كيان المستعمرة أو في العالم اجمع للضغط على حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لردعها وللتراجع عما تنوي الإقدام عليه من ضم للأراضي الفلسطينية في الصيف القادم، وإفهامها انها ستجد جبهة دولية موحدة في مواجهتها، وسيتخذ ما يتناسب من اجراءات عقابية رادعة لها، ومساندة للحق الفلسطيني ولما يتخذه الفلسطينيون من مواقف واجراءات لأجل الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، وانها ستكون منعزلة ومنفردة فقط، وعندها لن ينفعها دعم الرئيس ترامب وادارته منفردا، والذي قد يطاح به في الإنتخابات الأمريكية في الخريف القادم، وتأتي أو تحلُ إدارة اخرى محلها قد تتخلى عن المواقف المنحازة والمخزية التي اتخذها الرئيس ترامب لصالحها ولصالح تطرفها وتوسعها وضمها للأراضي الفلسطينية..!

على الفلسطينيين والعرب من الآن سرعة التحرك السياسي والديبلوماسي لتطويق هذه الحكومة اليمنية والدعوة لتشكيل جبهة عربية ودولية تمارس كافة اشكال الضغط عليها، وتضع حدا لتطرفها وتصرفها الأرعن غير محسوب العواقب.

هنا تتجلى اهمية وحدة الموقف العربي الفعال والموقف الدولي المساند للحق الفلسطيني والعربي وللقانون الدولي وللشرعية الدولية، في عدم الإذعان لرغبات التطرف (الصهيو امريكي) المجافي لروح التسوية والسلام والأمن وللقانون والشرعية الدولية على حدٍ سواء، بغير ذلك لن تستيقظ حكومة اليمين الصهيوني من سكرة التطرف وممارسة شهوة التوسع والضم المدمرة والمغامرة بأمن وسلام المنطقة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 حزيران 2020   وقائع الضم .. أوهام التفاوض..! - بقلم: محمد السهلي

6 حزيران 2020   أهل فلسطين بحاجة إلى الأمل..! - بقلم: جواد بولس

6 حزيران 2020   تحركات السود في أميركا بين الحقوق والفوضى..! - بقلم: محسن أبو رمضان




5 حزيران 2020   دروس من الهزيمة والانتصار..! - بقلم: صبحي غندور

5 حزيران 2020   ألا يخجل الساعون إلى التطبيع؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


5 حزيران 2020   كلمات في ذكرى نكسة حزيران..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 حزيران 2020   ترجل رجل الفرادة عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 حزيران 2020   خمس قصص في مواجهة نكسة 67 ..! - بقلم: د. المتوكل طه




4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية