14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir




3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيار 2020

"سان ريمو" جسد "سايكس بيكو"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني


حلت قبل أيام الذكرى المئوية لمؤتمر "سان ريمو" (19/25 إبريل 1920)، الذي حضره الحلفاء الرئيسيون في الحرب العالمية الأولى (1914/1918) للبحث في الشروط التي سيملونها على الإمبراطورية العثمانية المستسلمة وفقا لمعاهدة "سيفر" (وقعت في 10 اغسطس 1920، وهي واحدة من المعاهدات، التي وقعتها دول المركز عقب هزيمتها في الحرب العالمية الأولى. وجاءت المصادقة العثمانية عليها بعد 15 شهرا من المفاوضات، وشكل ذلك التوقيع المسمار الأخير في نعش تفككها وإنهيارها، حيث تضمنت التخلي عن جميع الأراضي العثمانية التي يقطنها غير الناطقين باللغة التركية، بالإضافة إلى إستيلاء الحلفاء على أراض تركية) والتي فرضت الإنتداب البريطاني على العراق وفلسطين بما في ذلك الأردن (الذي تأسس في نفس العام) وفرضت الإنتداب الفرنسي على كل من لبنان وسوريا، ولم تعر إنتباها للمؤتمر السوري العام المنعقد في 8 مارس 1920، الذي توج فيصل ملكا على سوريا الكبرى (سوريا وفلسطين ولبنان والأردن)، ورفض "وعد بلفور"، وأكد على عروبة فلسطين كجزء لا يتجزأ من المملكة السورية الكبرى (الهلال الخصيب). وبذلك تكون دول الغرب الرأسمالي تخلت رسميا وكليا عن إتفاقها مع الشريف حسين على إستقلال الدولة العربية، وعززت ما تم التفاوض عليه في إتفاقية "سايكس بيكو" 1916 بين البريطانيين والفرنسسيين على تقسيم النفوذ في الوطن العربي.

ومن المفارقات الملفتة للنظر أن بريطانيا أصرت على ربط انتدابها على فلسطين بتنفيذ "وعد بلفور" المشؤوم، وضغطت على فرنسا لتقبل بذلك. هذا وشارك كل من حاييم وايزمان، وناحوم سوكولوف وهربرت صموئيل (المندوب السامي البريطاني على فلسطين) كممثلين عن الحركة الصهيونية، واثناء المفاوضات تم إستدعاء آرثر بلفور، وزير خارجية بريطانيا، وصاحب الوعد المشؤم للتشاور حول العملية.

وكان بنيامين نتنياهو تغنى قبل ايام بالذكرى المئوية لمؤتمر "سان ريمو"، بإعتباره كان المدماك الرئيس في تعميد "وعد بلفور" المشؤوم، وترسيم إقامة الوطن "القومي لليهود" في فلسطين دوليا، وعدم إقتصار الوعد على المملكة المتحدة لوحدها. لكنه تناسى الإرهاصات السابقة له، ومن المفيد هنا ان نلفت الإنتباه إلى ان مشروع إقامة "الدولة اليهودية" في فلسطين لم يكن خيارا بريطانيا فقط، انما هو خيار دول الغرب الرأسمالي عموما، ولكن لكل منها رؤيتها وحساباتها واهدافها لإقامة ذلك المشروع الإستعماري. والإعتراض الفرنسي في مؤتمر "سان ريمو"، لم يكن إعتراضا على المبدأ، وإنما إعتراضا فنيا. لا سيما وان نابليون بونابرت كان من اوائل من دعا اليهود لإقامة "وطن" لهم في فلسطين في 1799 ليكونوا أداته في تعزيز إمبراطوريته، التي لم تر النور، وهزم جيشه أمام اسوار عكا في نفس العام.

مع ذلك لا يجوز القفز عن محطتين اساسيتين في سيسولوجيا التاريخ للتأصيل للمشروع الإستعماري الغربي، والذي تجسد في إقامة الدولة الصهيونية على أرض فلسطين عام النكبة 1948، الأولى مؤتمر "كامبل نبرمان" 1905 و1907 الذي شاركت في ست دول رأسمالية غربية، هي بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا، والتي إتفقت على تمزيق وحدة الشعب والوطن العربي، وإقامة كيان غريب للتمكن من نهب ثروات العرب، وعدم السماح بنهضتهم؛ والمحطة الثانية إتفاقية "سايكس بيكو" 1916، التي جاءت لتكرس عملية التمزيق وتضع أسس عملية تقاسم النفوذ في الوطن العربي، ثم توجت عملية الإتفاق والتشريع والترسيم للمشروع الصهيوني في مؤتمر "سان ريمو" 1920.

وإذا كان نتنياهو أطلق العنان لإحتفائه بالذكرى المئوية للمؤتمر المذكور، فإن المنطق العلمي والتاريخي يشير إلى ان نتائج المؤتمر، التي ترجمت منذ 72 عاما على ارض فلسطين بإقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية، بدأت تتجه نحو الضمور والإضمحلال والتلاشي كليا، لأنها لم تعد قابلة للحياة. وأيا كانت سيناريوهات الولايات المتحدة لإعادة تقاسم النفوذ في العالم في أعقاب تفشي فايروس "كوفيد 19" المستجد، فإن المستقبل وفق المعطيات الماثلة في الواقع، وما يحمله من مؤشرات يشي بأن الخط البياني للولايات المتحدة يسير نحو الهبوط والتفكك. ولهذا التحول إستحقاقات على كل دول الإقليم والعالم، وعلى الجميع الإستعداد له، لإن ما هو مقبول الآن، قد لا يكون مقبولا بعد سنوات قليلة من الزمن. والباقي عند الفاسد رئيس حكومة إسرائيل الإستعمارية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية