27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2020

المطلوب من اللجنة المركزية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترددت كثيرا قبل الإقدام على الكتابة عشية إجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"غدا الإثنين (4/5/2020)بكل قوامها، وبرئاسة الرئيس محمود عباس لإعتبارات كثيرة أهمها، أن الإجتماع لن يكون مختلفا عن الإجتماعات الدورية السابقة في عمل الهيئة القيادية الأولى في الوطن، ومع الإحترام والتقدير الشديد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. بيد اني إرتأيت الكتابة خاصة وان اللحظة السياسية حساسة ومفصلية في مسار العملية الوطنية، وتحتاج إلى وقفة مختلفة ومغايرة عن آليات العمل السابقة، وكون الرأس الفلسطينية في المقصلة، وإسرائيل تنتظر ساعة الصفر للتصفية الكاملة للقضية والمشروع الوطني برمته، وعليه تستدعي الضرورة من الهيئة القيادية الممسكة بزمام منظمة التحرير، وتتحكم في مفاصل القرار السياسي والتنظيمي والمالي إدارة الصراع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، والإدارة الأميركية والإنقلاب الحمساوي والعلاقات الفلسطينية الفلسطينية البينية ومع الأشقاء العرب بمنهجية جديدة، لإن الرتابة، والسكون الملازم للخطاب السياسي الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة أضعف من زخمه وقوتة، وصداه تلاشى كثيرا، وبات بحاجة إلى طاقة وقوة شحن اعلى.

ولا أعتقد ان الصورة غائبة عن الأخوة اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ولا حتى اعضاء اللجنة التنفيذية ولا عن النخب السياسية الفلسطينية عموما في الوطن والشتات. وهو ما يتطلب من أعضاء الهيئة القيادية تحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام أنفسهم، وأمام حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وأمام فصائل منظمة التحرير وامام الشعب العربي الفلسطيني بكل مكوناته وفي الوطن والشتات، ولا يجوز لإي منهم الإدعاء، انه ليس معنيا بالقرار السياسي أو اي قرار ذات صلة بمصير الشعب والمشروع الوطني، وبالتالي يلقي المسؤولية على كاهل غيره. طالما انتم إنتخبتم في المؤتمر السابع لقيادة حركتكم وشعبكم، فأنتم مسؤولون عن كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمصير الوطني، ولن يعفيكم الشعب ونخبه من ذلك.

الآن نحن امام لحظة تاريخية دقيقة وحاسمة على أكثر من مستوى وصعيد، مطلوب من إجتماعكم احداث نقلة نوعية في مسار العملية السياسية والتنظيمية والإدارية والمالية والقانونية: أولا لا بد من حسم موضوع العلاقة مع إسرائيل الإستعمارية دون تطير وشعارات كبيرة، ولكن دون تبسيط الأخطار المحدقة بالقضية والمشروع والسلطة الوطنية والممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير. وهنا تملي الضرورة العمل بصمت لتنفيذ القرارات الوطنية التي تم إتخاذها في المجلسين الوطني والمركزي منذ الدورة الـ27 في 2015، والكف عن سياسة نقل القرارات من لحظة لإخرى ودحرجتها لإزمان غير معروفة، وغير محددة، فهذا يضرب مصداقية القيادة والقرارات وهيئات المنظمة، ويسمح لإسرائيل الإستعمارية ومعها إدارة ترامب التغول على المصالح والحقوق الوطنية، والإستهتار بكل مواقفنا ومرجعياتنا؛
ثانيا تشكيل لجنة خبراء لدراسة تداعيات جائحة "الكورونا"، وإنعكاساتها على الشعب والقضية والمشروع الوطن، وعلى الوطن العربي ودولة إسرائيل والعالم ككل. ولا تقتصر اللجنة على أعضاء اللجنة المركزية او اللجنة التنفيذية بل يفترض توسيعها وتطعيمها بالنخب من الوطن والشتات، وتقسيمها للجان تخصصية، ووضع اليات عمل بمنهجية مختلفة عن المنهجية السائدة؛
ثالثا العمل وبسرعة لترميم العلاقات الوطنية في إطار منظمة التحرير، وتعزيز روح الشراكة الوطنية بعيدا عن سياسات الثواب والعقاب. لإن القوى والفصائل الوطنية ليست جزءا من حركة "فتح"، وليست تابعة للحركة، بل هي شريكة في المشروع الوطني، وبالمقابل إحترام تلك القوى ايضا لوزنها وحجمها في الساحة الوطنية، بعيدا عن لغة العنتريات والشعارات غير الإيجابية؛
رابعا حسم وأؤكد مرة أخرى على موضوع حسم الإنقلاب الحمساوي، والعمل على طي صفحته شاءت إسرائيل والإخوان المسلمين ومعهم اميركا ام ابوا، لا بد من إغلاق هذا الخطر فورا. وفتح الحوار مع "حماس" على ارضية الإتفاقيات الموقع عليها، وإلزامها بإستحقاقات المصالحة، ومطالبة مصر الشقيقة بتحمل مسؤولياتها وقبل غيرها من الدول لترجمة إتفاق إكتوبر 2017، ولا يجوز بقاء الحال على ما هو عليه، ونحن والعالم نتجه بسرعة نحو إنعطافة دراماتيكية فارقة في تاريخ البشرية، إذا تتطلب الضرورة إستعادة الوحدة بكل الوسائل والسبل الممكنة والمقبولة. و"حماس" لن تأتي للوحدة برضاها، لأن خيارها مواصلة الإنقلاب والتمترس في دار الإمارة، وهذا خطر داهم على القضية، وإنعكاس لمشروع نتنياهو ترامب ومعهم غانتس ومن لف لفهم.

مطلوب ترتيب البيت الفلسطيني أولا وثانيا وثالثا... وعاشرا... والف دون ذلك سنكون امام خطر يهدد مصيرنا ومستقبلنا الوطني برمته، وضياع دماء وتضحيات الشهداء والجرحى وعذابات الجماهير في متاهة الإنتظار والترقب.

اللحظة غير مسبوقة وعلى اللجنة المركزية حتى لو إستمر الإجتماع يومين أو ثلاثة ان تخرج بقرارات وسياسات جديدة وتستجيب لمكانتها ودورها، ولمكانة حركة "فتح"، ومنظمة التحرير والشعب العربي اللفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 حزيران 2020   وقائع الضم .. أوهام التفاوض..! - بقلم: محمد السهلي

6 حزيران 2020   أهل فلسطين بحاجة إلى الأمل..! - بقلم: جواد بولس


6 حزيران 2020   تحركات السود في أميركا بين الحقوق والفوضى..! - بقلم: محسن أبو رمضان




5 حزيران 2020   دروس من الهزيمة والانتصار..! - بقلم: صبحي غندور

5 حزيران 2020   ألا يخجل الساعون إلى التطبيع؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


5 حزيران 2020   كلمات في ذكرى نكسة حزيران..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 حزيران 2020   ترجل رجل الفرادة عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 حزيران 2020   خمس قصص في مواجهة نكسة 67 ..! - بقلم: د. المتوكل طه




4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية