3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2020

ما بين القومية الإيجابية والقومية السلبية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعود القومية من جديد في أشكال متعددة من الشعبوية والعنصرية والتفوق للعنصر الأبيض، وتعبر عن نفسها في صور كثيرة تعرض معها لإنهيار الديمقراطية، وإنتشار ظاهرة العنف والكراهية الإنسانية.

ومفهوم القومية يحمل في معناه العام مفاهيم غير مقبولة، وتشير الكلمة في معناها العام للعنف العرقي، وتقف وراء العديد من الحروب التي أريقت فيها دماء الملايين من البشر الأبرياء. وتحمل معنى الأيدولوجية الخطيرة التي تقف وراء موجات الإرهاب التي لم تنجو منها الكثير من الدول بما فيها الدول الديمقراطية المشهود لها بالتسامح الإجتماعى كنيوزيلندا.

ويعترف البعض بفضائل الوطنية والإنتماء للوطن، والبعض الآخر ينظر إليها من منظور غير اخلاقي، وأنها تعني الولاء الأعمى لجماعات إثنية معينة أو لدولة على حساب مبادئ العدالة الإنسانية العامة. وكما أشار رئيس المانيا فرانك شتاينمر بكلمات محددة: القومية سم أيدولوجي. وأشار إليها الرئيس كامرون أنها خيانة للوطنية وذلك ردا على الرئيس ترامب الذي يقود هذا التيار الجديد وما يعرف بإستعادة القومية البيضاء. وان الشعبوية الجديدة/القديمة في الغرب تحاول إسترجاع هذه الأيدولوجية والتمسك بعباءة القومية واعدين بالدفاع عن مصالح الأغلبية ضد الأقليات المهاجرة..!

وهناك من يميز بين الوطنية والقومية، وإن كانت الوطنية تحتضن كل أشكل القومية. هذا وقد تعددت صور القومية الليبرالية التي أزدهرت في الغرب، والماركسية في روسيا، والفاشستيه في المانيا وايطاليا، واليوم تبرز صور جديدة من القومية الفارسية والتركية والكردية واليهودية وحتى العربية. ومنذ إنهيار الإتحاد السوفيتي تحول العالم إلى دول أمم، واليوم في طريقه إلى أمم دول.

وبإستثناءات قليله اليوم كلنا قوميون في العالم. والسؤال من أين جاءت القومية؟ ولماذا تحظى بهذه الشعبية؟
تعود القومية في جذورها لأوروبا الحديثة، فقد اتسمت العلاقات الأوروبية من القرن السادس عشر وحتى القرن الثامن عشر بالحروب الكثيفة. ومع نهاية القرن الثامن عشر برزت مؤسسات سياسية مثل الكنائس، ومؤسسات المجتمع المدني، وادت الحروب إلى فرض الحكام ضرائب على مواطنيهم وشعوبهم، مما أدى إلى زيادة دور العامة في المؤسسة العسكرية، وزيادة المطالبة بالمشاركة السياسية والمساواة أمام القانون. وفى النهاية ظهرت الحاجة لعقد جديد بين الحاكم والمحكوم، يحكم بموجبه الحاكم بما فيه مصلحة المحكومين.

وفي داخل هذا العقد بداية ظهور الولاء القومي أو الولاء للأمة، ويعني ان الطرفين: الحاكم والمحكوم، ينتمون إلى نفس الأمة، وينحدرون من أصول تاريخية مشتركة، ومستقبل سياسي مشترك. وشكل هذا بداية لإهتمام النخب السياسية بمصالح العامة أكثر من الأسر الحاكمة. وساعد في ذلك أن نموذج الدولة القومية القوية أصبح أكثر جاذبية من الإمبراطوريات والممالك القديمة، ومن حكم الإقطاع والنبلاء وسيادة مبدأ الإقطاعى او النبيل والعبيد. وسمحت الدولة الأمة للحكام بفرض مزيد من الضرائب، وقدرتها على مواجهة الإمبراطوريات على أرض وساحات الحرب. وبإسم الأمة ومصالحها والحفاظ عليها تم زيادة التجنيد والإقبال عليه، كما نرى اليوم في العديد من النماذج. وكسبت هذه الدول ما بين 70 إلى 90 في المائة من حروبها على الإمبراطوريات في الفترة من 1816 إلى 2001. وشكلت هذه الدول او ما عرف بالفواعل الرئيسة نواة النظام الدولي، والذي ما زالت تشكل نواته الصلبة والمتحكمة في تفاعلاته الصراعية والتعاونية.

ويرى أنصار القومية أن الدول التي يحكمها العقد القومي بين الحاكم والمحكوم يصبح فيها الشعب أكثر إرتباطا مع فكرة أن الأمة إمتداد للأسرة، وأن المواطنين تصبح لديهم رؤية قومية نحو العالم والآخرين. وهذا يؤسس للقومية الإيجابية، وأحد هذه الفوائد والإيجابيات: الديمقراطية والتي أزدهرت ونمت حيث تغلبت وانتصرت على الولاءات الأخرى الأقل أو الضيقة الإثنية والدينية، والجماعات العرقية الضيقة، وقدمت إجابة عن التساؤل: من هو الشعب الذي بإسمه ينبغي ان تحكم الحكومة. وأن هذه العلاقة أصبحت حتمية بين القومية والديمقراطية في صورتها الإيجابية التي الكل يعمل باسم الشعب، وأسست لعلاقة التدرج في الحقوق بين المواطنين والأجانب، وأنها تهدف إلى تشجيع المساواة داخل الأمة نفسها، حيث يسود مبدأ أو أيدولوجية أن الشعب يمثل جسدا واحدا بدون خلافات، ودعم القاعدة القانونية أن كل المواطنيين متساوين أمام القانون.

وعليه يرى أنصار القومية الإيجابية أن القومية قد أدخلت علاقة ورؤية جديده مع المساواة، وان التحول من الملكيات المطلقة إلى الدولة القومية صاحبة التحول إلى الحكومة التمثيلية وحكم القانون وحق التصويت للجميع، وهي أساس الحكم الديمقراطي. ويضيفوا أيضا أن فكرة الدولة القومية ساهمت في بروز فكرة دولة الرفاهية، والمشاركة الشعبية والمساءلة السياسية.

ورغم ذلك نرى اليوم صور معاكسة من القومية السلبية، كما في الهند والولايات المتحدة، وكيف أن الرئيس يعتمد على إحياء هذه القومية البيضاء للفوز في الانتخابات، ورأينا العديد من القرارات لتقييد الهجرة ومنعها. ونراها اليوم في صور المطالبة بالإنفصال عن الدولة القومية، وفي قانون القومية اليهودية، لتأتي "الكورونا" اليوم وتعمق من هذا الصراع الجديد في العلاقات الداخلية والعلاقات بين الدول. وهي المرحلة التي قد تسود في مرحلة ما بعد "الكورونا".

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية