3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2020

ولنتغيّر قليلا وأكثر..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

-       دائرة؟
-       أو مثلث..!
ونحن ننفعل متأثرين بشكل خاص وشخصي جدا، نشاهد ما يحدث للآخرين، ونتأثر بردود أفعالهم، أكانت صحيحة أم غير ذلك، وصولا لرصد العام، الوطني والعالمي، عبر مستويات مختلفة ومتنوعة من الالتزام والمسؤولية الشخصية والاجتماعية والوطنية والإنسانية، يزيد ذلك أو يقل:
أما الالتزام المتعلق بالجانب الشخصي، فهو مرتبط بحالة السلامة الصحية، والشعور الآمن بتوفر الحاجات، وهي متنوعة، تبعا للأولويات، من طعام وشراب وبيت وأمن ومشاركة الآخرين، وحاجات ثقافية أيضا، من أدب وفنون. وبالمجمل فإنه مرتكز على الخلاص الفردي، والأسري.

ويمكن أن نقيس ذلك، على الجانبين الاجتماعي والوطني العام، باعتبار أن الفرد وأسرته جزء من هذا المحيط، حيث يجد نفسه في الوعي الشعوري، متضامنا معه بما يستطيع، وهنا سيحدد هو حجم الاستطاعة، من تقديم شيء لا يحتاجه، إلى شيء عزيز عليه، إلى تقديم هذا العزيز ليأخذ صيتا وفخرا، يتغنى به الشعراء والإعلام، وتخفض دائرة الضرائب شيئا عنه.

ربما يصعب تقديم العزيز علينا، لكن التضامن الإنساني يخلق ذلك الشعور الداخلي، فترى الإنسان كما يقول التاريخ والميثولوجيا والأديان، يقدّم ما لديه كله أو نصفه، أو بعضه؛ وهكذا نتذكر عمر مثلا الصحابي عثمان بن عفان في عام وغزوة العسرة، حين جهّز نصف الجيش "، وقد وثقتها الآية الكريمة "لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة"، كما نتذكر زكا العشّار الذي شعر بشيء ما لديه، حين رأى زكا أن هناك مجالا لخلاصه والناس معا، وقصته في أريحا مع شجرة الجميز معروفة، حين ارتقاها لقصر هامته ليراه المسيح عليه السلام. ربما من المؤكد انه كان هناك مونولوج داخل نفس زكا، خاصة ان السيد المسيح قد ناداه باسمه، "إذا كان المسيح يعرف اسمي فمن المؤكد انه يعرف سمعتي". لذلك استجاب زكا مباشرة لمحبة المسيح غير المشروطة بقوله: " يا سيد، ها انا اعطي نصف اموالي للفقراء، وإذا كنت قد غششت احدا فأني أرد له اربعة اضعاف المبلغ".

وكأنني بزكا، من خلال لغة وثقافة عصرنا، قد التقط زكا اللحظة التاريخية، التي ستغير حياته من النمط الرأسمالي الليبرالي إلى النظام الاشتراكي. ومثل زكا هناك ما يقدّم للمجتمع من منطلق مفهوم المسؤولية الاجتماعية، لجسر الهوة بين الفقراء والأغنياء، وفي ذلك جملة تفاسير صادمة أحيانا، تتعلق بخلاص المقدّم، كي يستمر الحال، لأن مزيدا من الضغط والفاقة، سيدفع الجموع، إلى بيت العجوز كما في قصة القرويين الذين لجأوا عنوة الى قصرها، بسبب العاصفة الشديدة، بما فيها من دلالات إنسانية حول الخلاص والبقاء: الحد الأدنى للبقاء، وهو ما يقبله الفقراء، المعروفين والمستورين، والمتعففين. ويمكن أن يكون دعم المؤسسات الدولية الإنسانية، هي من منطلق هذا التوازن.

وما زلنا بالطبع نتحدث عن حادثة آنية، هي كورونا!

أما المسؤولية الإنسانية تجاه العالم، فلا تبتعد كثيرا عما ذكرنا، أما دفع استحقاقاتها، لدى الدول، فهي تتفاوت ما بين تنظيم صلاة وأدعية للنجاة، وبعث جسر جويّ بإمدادات دعم، وهو إما عن تضامن إنساني منزّه عن الأغراض، أو لمصالح وتحالفات جديدة، أو دعاية دولية.

كل بما وهي ويهب:
كل وخلاصه، كل بما وهب من إمكانيات ومشاعر، وما اكتسب من صفات لها علاقة بالتنشئة، ولعل النظرية التربوية عن السلوك المكتسب تفسّر ذلك.
 وكل ما يهب نفسه، فردا كان أو دولة، تلك هي النظرية السلوكية، التي ترى في الفرد مجالا للتغيير.

ولربما ليس هناك تناقض بينهما كما اختلف علماء التربية والاجتماع؛ لأنهما فعلا متحققان، ويمكن البناء على ما تم اكتسابه إيجابا، ليصبح انجاها لدى الآخرين، ومن البيت والمدرسة تكون البدايات.

-       وأخيرا، تكون الدائرة..
-       ...............

ونحن ننفعل شخصيا ووطنيا، ونعي المسؤولية، فإن عيننا لن تبتعد عما كان من حوادث هنا في الأمكنة في أزمان مرّت. بل أن أهم حلقات ومراحل التاريخ الشخصي والاجتماعي والعام، هو في رصد اشتباك الإنسان والجماعة والنظم مع الجائحات على اختلافها، من أمراض وحروب، والحروب والنزاعات لعلها في زمننا هي الأثر حصدا لأرواح البشر.

"التاريخ يعيد نفسه"..ترى من قال العبارة هذه؟ في أي مكان وزمان وحادثة قيلت؟

وهكذا صرنا نكررها في الحالات المشابهة.

فهل التاريخ هو ما يعيد نفسه، أم أننا نحن البشر، من نعيد إنتاج سلوكنا، وفقا لمصالحنا المشروعة وغيرها؟

كتاب الرواية والقصص الذين كانوا يشهدون ما يدور حولهم في مثل ظروف وتحولات، لم يكونوا في أريحية ليكتبوا مباشرة وبصراحة عن الآن، فاستدعوا التاريخ وكتبوا روايات تاريخية، أو "طعّموا" كتاباتهم به.

وباء، هو كذلك خاصة في سرعة انتشاره وخطره على نسبة من البشر، ولأن الروح مقدسة ينبغي حماية تلك النسبة، لذلك فإن المسؤولية تقتضي أن نحسب لا عدد كلماتنا، بل تجليات الكلمات.

وفي البال، أوديب الذي أنفق قسطا من عمره قلقا لمعرفة الحقيقة، وحين وصلها لم يحبها، فقد كانت صادمة؛ ففي عالم البشر، عوالم الحكام والمحكومين، والعالمين بالأمور، هناك ما نعرف ولا نعرف، لكن ثمة مجال مفتوح فعلا لكي ننجو معا، ستكون نجاتنا لها معنى، ستقربنا من التفكير الملتزم بالتوازن الأخلاقي والإنساني والوطني بخلاصنا معا؛ ففي العمق فعلا ليس هناك تناقض بين خلاصي وخلاصك، فالأرض واسعة، وفيها ثمار تكفينا.

نرجو أن تكون الخلاصة وطنيا بعد هذه الجائحة، بأن نفكّر في أمر خلاصنا الصحي والاقتصادي، ونحن نتقدم لخلاصنا الوطني من الاحتلال وما يرتبط به، لأننا الآن أمام اختبار عام وشخصي، كيف سنثبت وجودنا الإبداعي في فضائنا، حتى ولو تم تقييده وتحديده، ليكون منطلقنا نحو توسيف الفضاء على الأرض. السيرورة والصيرورة، لها استحقاق الفعل أولا، وتلك ثمرة من ثمار التأمل بكورونا الفيروس وفيروسات شرور البشر.

ف خلي القلوب ع بعضها، وشوية حنان وفهم، ومسؤولية، ومن كانت لدية شجرة ليرعاها، وليزرع قربها شجرة تؤنسها لتزداد مساحات الأخضر في حياتنا، واللي عنده كلمة حلوة يقولها..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية